رد الشاعر العراقي على قصيدتيْ نزار قباني و تميم البرغوثي : عفواً فيروز ونزار …. عفواً لمقامكما الأرفع . عفواً … تميم البرغوثي …. إن كنت سأقول الأفظع . لا الآن الآن وليس غداً …. أجراسُ التّاريخ تُقرع . بغدادٌ لحقت بالقدس … والكلّ على مرأى ومسمع . والشعب العربي ذليلٌ …ما عاد يبحث عن مدفع . يبحث عن دولار أخضر يدخل ملهى العروبة أسرع . ——————–
ورد عليهم جميعا الشاعر السوداني قيس عبدالرحمن عمر بقوله : عفواً لأدباءِ أُمّتنا… فالحال تدهور للأبشع . فالثورة ماعادت تكفي … فالسَفَلَة منها تستنفع . والغيرة ما عادت تجذبنا… النخوة ماتت في المنبع . . لا شئ عاد ليربطنا . لا دين بات يوحدنا . لا عرق عاد فيترفع عفواً أدباء زماني …. فلا قلمٌ قد بات يوحّد أمتنا .. والحال الآن هو الأبشع . _______________
وردت عليهم جميعا الشاعرة السودانية سناء عبد العظيم بقولها : عفواً فيروز ونزار عفواً لمقامكما الأرفع. عفواً لتميمٍ، وعراقي، إني بكلامك لم أقنع. عفوا لأخينا سوداني من أيدِي شعراءٍ أربع . النخوة لازالت فينا شيباً شبّاناً أو رٰضَّع . سنعود نعود كما كُنَّا وسترفع أمتنا الأشرع . وتسير سفينة أمتنا وتخوض الموج ولن تُصرع . ونَقودُ الناس كما كُنَّا في عهد مُحمد لم نجزع . فيروزُ إنتظري عَودتنا كادت أجراسكِ أن تُقرع . قباني صبراً قباني المدفع يحتاج لمصنع . والمصنع أوشك أن يُبنى والخيرُ بأمتنا ينبع . عفوا لتميم البرغوثي فالشعب محال أن يقنع . مهلا لعراقي شاعرنا أجراس التاريخ ستُقرع . وتعود القدس وبغدادُ ونصلي في الأقصى ونركع . لن نرضى أبداً بالذُّلِّ وقريباً للشام سنرجع . سنعود لنهج محمدنا ولنهج صحابته الأرفع . ويعود المجد لأمّتنا ونقود الدنيا نتربع . فالله وعدنا بالنصر إنا للنصر نتطلَّع . سيعود العزُّ لأمتنا ولغير الله لن نخضع .ّ