الرئيسية / اخبار اسلامية / 32حركات الدجالين في العراق – اية الله الشيخ علي الكوراني
4

32حركات الدجالين في العراق – اية الله الشيخ علي الكوراني

1. نلاحظ فقدان هذا (الإمام) الفصاحة فضلاً عن البلاغة ! وأن أخطاءه الإملائية والنحوية واللغوية والبلاغية كثيرة ، حتى في الآيات !

كما أنه يكتب بعد التاريخ (هـ .ق) أي هجري قمري ، مقابل (هـ .ش) أي هجري شمسي، وذلك تقليد للإيرانيين أو الذين يكتبون لهم تمييزاً لحساب الهجرة النبوية بالقمري عن حسابها بالشمسي ، كما تعارف أخيراً عند الإيرانيين .

 

2. خاطب شعب العراق بقوله: (يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء… فيا شذاذ الأحزاب ، ونَبَذَة الكتاب ، وعصبة الإثم).

وسبب ذلك أنهم رفضوا بدعته وضلالته ، ويدل كلامه على عدم فهمه للتاريخ أو تعمده للباطل ، وقد أخذ علمه من الوهابيين الذين يبرئون يزيداً وبني أمية من قتل الإمام الحسين( عليه السلام ) ويقولون قتله شيعته أهل العراق !

والأوصاف التي ذكرها خاطب الإمام الحسين( عليه السلام ) بني أمية وقاتليه وقال لهم: (يا شيعة آل أبي سفيان) ! فهم جيش يزيد ، وفيهم من أهل الشام وأهل العراق والحجاز واليمن ، أما شيعة علي وأهل البيت(عليهم السلام) فكانوا قلة ، لأن معاوية أبادهم في مدة عشرين سنة ، وطاردهم داخل العراق وخارجه ، والذين بقوا منهم كانوا في السجون ، وبعضهم استطاع أن يصل الى كربلاء .

والوهابيون لبغضهم للعراقيين يجعلون خطاب الإمام الحسين( عليه السلام ) لبني أمية وشيعتهم ، خطاباً لكل العراقيين في كل عصر !

وقد قلدهم أحمد الحسن ! ولعله منهم ويظهر التشيع لغرض ضرب التشيع !

 

3. ارتكب تزويراً وخيانة ، فوصل نصين وجعلهما نصاً واحداً !

فالرواية في غيبة النعماني/277: (سئل أبو جعفر (الباقر( عليه السلام ) ) عن تفسير قول الله عز وجل: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ؟ فقال: يريهم في أنفسهم وفي الآفاق ، وقوله: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ، يعني بذلك خروج القائم هو الحق من الله عز وجل يراه هذا الخلق لابد منه).

وهي عامة لكل الناس ، وقد جعلها الدجال خاصة بأهل العراق وأهل الزوراء أي بغداد ! بل يدل نصها في الكافي:8/381، على أنها آية عالمية لا تخص أهل العراق ، فعن الإمام الصادق( عليه السلام ) قال: (يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ، فيرون قدرة الله عز وجل في أنفسهم وفي الآفاق ، قلت له: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ؟ قال: خروج القائم هو الحق من عند الله عز وجل).

فالآفاق في الآية آفاق السماء ، وآفاق البلاد التي تخرج عن طاعة طغاة العالم !

لكن الدجال جاء بنص يتعلق بالزوراء لاهو رواية عن أهل البيت(عليهم السلام) ولا وجود له في غيبة النعماني ولا غيرها، فوضعه قبل الرواية ليوهم أنه جزء منها وربط الرواية بأهل العراق وبغداد ، وبالعلماء الذين أفتوا لهم بالإنتخابات والإستفتاء على الدستور !

فقد قال هذا المزوِّر بدون ذكر القائل ولا المصدر: (تحدث فزعة في الزوراء فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا إلى قردة وخنازير ) . ثم وصله برواية غيبة النعماني والكافي !

بينما النص عن بغداد أثر لاسند له ، ذكره السيوطي في الدر المنثور:6/62:(عن مالك بن دينار قال:بلغني أن ريحاً تكون في آخر الزمان وظلمة فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا). والملاحم والفتن/283 ، بدون سند، نقلاً عن فتن السليلي .

 

وينبغي التنبيه على أني لم أجد أي رواية عن أهل البيت(عليهم السلام) في خراب بغداد أو الزوراء ! والمرجح عندي أن روايات ذلك موضوعة من أتباع بني أمية ، مقابل روايات أهل البيت(عليهم السلام) عن تهديم الشام في عصر الإمام المهدي( عليه السلام ) .

4. ماذا يقصد الدجال بقوله: (لأن أهل البيت(عليهم السلام) لم يغادروا صغيرة ولاكبيرة إلا ذكروها في كلامهم في هذا الخصوص حتى مرض البواسير! وهو أحد علامات الإمام المهدي . ومن أراد فليراجع بشارة الإسلام الباب الأول ، ولكنكم تتجاهلون) !

فإن كان يقصد أن من علامات المهدي( عليه السلام ) البواسير وأنها موجودة فيه هو ، فهو أعلم بنفسه ، لكن هذا افتراء على الإمام المهدي( عليه السلام ) .

وإن كان يقصد أن من علامات ظهور المهدي( عليه السلام ) مرض البواسير، وأنه ظهر في عصرنا ، فهو لا يدل على أنه دعوته حق حتى لو كانت علامة لقرب الظهور .

 

 

شاهد أيضاً

IMG-20130609-WA0014

ليالي بيشاور – 35 في آداب زيارة أمير المؤمنين (ع)

في آداب زيارة أمير المؤمنين (ع): إذا وصل الزائر إلى خندق الكوفة يقف ويقول : ...