الرئيسية / فقه الولاية / من كتاب تحرير الوسيلة للأمام الراحل الخميني العظيم

من كتاب تحرير الوسيلة للأمام الراحل الخميني العظيم

هل يجوز قطع الاعتكاف الواجب؟

لا يجوز قطع الاعتكاف الواجب إذا كان قد وجب بنذر أو يمين أو نحوهما في تلك الأيام بالذات، كما لو نذر أن يعتكف في الأيام الثلاثة الاخيرة من شهر رجب لعام 1424هـ وهو ما يسمى بالمنذور المعيّن وأما لو كان النذر مطلقاً غير معيّن كما لو نذر اعتكاف ثلاثة أيام دون تحديدها بزمن خاص بل قال: ” للّه عليّ أن اعتكف ثلاثة أيام ” دون أن يذكر أنها من رجب أو شعبان أو رمضان من هذه السنة أو في العشر الأوائل أو الأواسط أو الأواخر من الشهر مثلاً فحينئذ حكم الاعتكاف الواجب بالنذر وشبهه كالاعتكاف المستحب في عدم جواز قطعه في اليوم الثالث وجوزاه في اليومين الأولين ويجري فيه التفصيل المتقدم في الاعتكاف المستحب تماماً.


خلاصة الفصل الأول

الاعتكاف شرعاً: اللبث في المسجد بقصد التعبد للّه تعالى.

الاعتكاف‏:

  1. واجب:

  • بالنذر

  • باليمين

  • بالعهد

  • بالاجارة

  1. مستحب (فهو مستحب بأصل الشرع)

قطع الاعتكاف :

  1. الاعتكاف المستحب

  • قبل مضي يومين (جائز)

  • بعد مضي يومين (غير جائز)

  1. الاعتكاف الواجب

  • الواجب المعين: لا يجوز قطعه مطلقاً (أي قبل مضي يومين أو بعده)

  • الواجب غير المعين (حكمه حكم الاعتكاف المستحب المتقدم)

0

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...