الرئيسية / منوعات / طرائف الحكم / مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين عليه السلام وَمَوَاعِظِهِ
7f8c9ecf-bd20-45ec-b432-72005a4387d2

مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين عليه السلام وَمَوَاعِظِهِ

تتمة – وَالْعَدْلُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَب: عَلَى غائِصِ الْفَهْمِ، وَغَوْرِ الْعِلْمِ(1)، وَزُهْرَةِ الْحُكْمِ(2)، وَرَسَاخَةِ الْحِلْمِ: فَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ، وَمَنْ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ صَدَرَ عَنْ شَرَائِعِ الْحُكْمِ(3)، وَمَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِي أَمْرِهِ وَعَاشَ فِي النَّاسِ حَمِيداً.

 وَالْجِهَادُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَب: عَلَى الاَْمْرِ بالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْي عَنِ الْمُنكَرِ، وَالصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ(4)، وَشَنَآنِ(5) الْفَاسِقيِنَ: فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظُهُورَ الْمُؤمِنِينَ، وَمَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أُنُوفَ الْمُنَافِقِينَ،مَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى مَا عَلَيْهِ، وَمَنْ شَنِىءَ الْفَاسِقِينَ وَغَضِبَ لله غَضِبَ اللهُ لَهُ وَأَرْضَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
____________
1. غَوْر العلم: سرّه وباطنه.
2. زُهْرَة الحكم ـ بضم الزاي ـ أي: حُسْنه.
3. الشرائع ـ جمع شريعة ـ: أصلها مورد الشاربة، والمراد ـ هنا ـ الظاهر المستقيم من المذاهب، وصدرعنها أي: رجع عنها بعد ما اغترف ليفيض على الناس مما اغترف فيحسن حكمه.
4. الصدق في المَوَاطِن: مواطن القتال في سبيل الحق.
5. الشَنَآن ـ بالتحريك ـ: البغض.

شاهد أيضاً

000

في رحاب عيد الغير الاغر – شيخنا الحر العاملي المتوفى 1104

شيخنا الحر العاملي   المولود 1033 والمتوفى 1104   كيف تحظا بمجدك الأوصياء؟ * وبه ...