الرئيسية / اخبار العالم / السعودية تتوقع فوز المالكي بأكثر من ۹۰ مقعدا
jpg.346

السعودية تتوقع فوز المالكي بأكثر من ۹۰ مقعدا

توقعت صحيفة “الحياة” السعودية التي تبث من العاصمة البريطانية لندن ، ان يفوز ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي بأكثر من ۹۰ مقعدا برلمانيا في الانتخابات النيابية المقبلة المقررة نهاية نيسان الجاري فيما افادت معلومات بشأن خارطة توزيع الحقائب الوزارية الصيغة الحكومية الكردستانية الجديدة ، عن مؤشرات تؤكد نهاية التحالف بين جلال الطالباني و مسعود البارزاني زعيمي اكبر حزبين في اقليم كردستان العراق .

واوضحت صحیفة “الحیاة” ، ان “زعیم التیار الصدری مقتدى الصدر یعول على جمع خصوم المالکی تحت مظلة تحالف جدید لدخول المنطقة الخضراء بمرشح تسویة ، وهذا یعتمد على تسویة مع المجلس الأعلى بزعامة عمار الحکیم والسنّة والاکراد ، و لیس أمامه سوى تقدیم تنازلات خطرة من أجل إزاحة زعیم حزب الدعوة (نوری المالکی) ، لکن الضمانات غیر متوافرة ، مع إیران وأمریکا” . واشارت الصحیفة الى قیام مقتدى الصدر بحل هیئة أمناء تیاره ، و سلم الملف السیاسی للقیادی فی کتلة الأحرار، کرار الخفاجی الذی عرف عنه قربه من قوى شیعیة کبیرة فی العراق ولبنان وإیران ، وقد یزید هذا من حجم مناورة الصدر ، وأیضاً من تعقید الصراع الشیعی ، خلال مفاوضات تشکیل الحکومة الجدیدة . ویعد هذا الامر معبرا عن زیادة شعبیة رئیس الوزراء نوری المالکی فی الشارع العراقی ، اذ انه وفق المعطیات السیاسیة فان حصول کتلة سیسیة عراقیة على 90 مقعدا بصورة منفردة بدون القوائم المتحالفة معه یعدّ مقدمة لتشکیل حکومة الاغلبیة السیاسیة . و اشار محللون سیاسیون ، الى ” الکتل السیاسیة التی لدیها استعداد على التحالف مع قائمة المالکی ، اذ لو تحالفت هذه القوائم مع المالکی یمکن ان یشکلوا ( نصف زائد واحد ) فی البرلمان المقبل وهذا ما یؤلهم لتشکیل حکومة الاغلبیة السیاسیة .

و کان مجموعة من الناشطین فی مواقع التواصل الاجتماعی اجروا استطلاعا مبسطا استفتوا فیه العراقیین بالتصویت اما لحکومة الاغلبیة السیاسیة او حکومة الشراکة الوطنیة . و شارک فی الاستفتاء اکثر من 3 الاف مصوت ، صوت 71 بالمائة منهم لصالح حکومة الاغلبیة السیاسیة فیما صوت الـ 29 بالمائة لحکومة الشراکة . کما نشرت اراء عینة من المواطنیین المصوتین على حکومة الاغلبیة ، وبینوا انهم یرغبون بحکومة الاغلبیة لکونها تنتج حکومة قویة بعیدة عن تدخلات الکتل السیاسیة الاخرى . و اوضحوا ان ” العراق مر بتجارب من خلال حکوماته التی شکلت سابقا ، و ثبت ان حکومة الشراکة هی واجهة حقیقیة للمحاصصة“ .

 

و اضافوا : ان ”حکومة الشراکة تفتح المجال امام المفسدین بتنفیذ رغباتهم وسرقة مقدرات البلد ، لانهم سیجدون الحمایة الکافیة من قبل کتلهم ، فضلا عن ان حکومة الشراکة تنتج ولاء للکتلة على حساب الولاء للوطنیة“ . و اعتبروا ان ” تشکیل حکومة الاغلبیة یساهم بالنهوض بالواقع الاقتصادی بشکل کبیر لسهولة مرور القوانین والقرارات التی تصب فی صالح الاقتصاد فی مجلس النواب” . یذکر ان رئیس الوزراء العراقی نوری المالکی و ائتلافه “دولة القانون” دعا الشعب العراقی الى التصویت من اجل تشکیل حکومة الاغلبیة السیاسیة .
من جانب اخر رجحت معلومات عن خارطة توزیع الحقائب الوزاریة أن یصل التحالف القائم بین الحزب الدیمقراطی الکردستانی بزعامة البارزانی والاتحاد الوطنی الکردستانی بزعامة الطالبانی ، إلى نهایته مع دخول مفاوضات الحکومة الکردیة مراحلها الحاسمة . و قال مصدر سیاسی مطلع فی قیادة الاتحاد الوطنی الکردستانی : إن مسعود بارزانی، رئیس إقلیم کردستان، یتجه عملیا إلى «تحالف حکومی مع کتلة التغییر (کوران)،

 

بزعامة نوشیروان مصطفى» . وسرّب تلفزیون «روداو» الکردی، المقرب من نیجیرفان بارزانی، رئیس الحکومة، الأسبوع الماضی، معلومات أولیة عن خارطة توزیع الحقائب الوزاریة، حصلت فیها «کوران» على وزارات البیشمرکة والأوقاف والصناعة والتجارة والمالیة . وقالت القناة ، فی تقریر نُسب إلى مصادر «موثوقة»، إن الاتحاد الوطنی الکردستانی، بزعامة جلال طالبانی، سیحصل على وزارات التعلیم والثقافة والصحة والإعمار، إلى جانب نائب رئیس الحکومة، فیما ذهبت وزارات الداخلیة والنفط والتخطیط والتربیة والأشغال إلى الحزب الدیمقراطی، فی الحکومة التی یترأسها نیجیرفان بارزانی . وأبلغ مصدر فی حزب طالبانی، إن الاتحاد الوطنی یعتقد أن الحصص الوزاریة فی الحکومة الکردیة الثامنة ، «أقل من الاستحقاق المناسب للحزب» . وأضاف: «نحن نعتقد أن الصیغة الحکومیة الجدیدة تؤشر بدایة نهایة التحالف مع البارتی (الحزب الدیمقراطی) .

 
و کان الحزبان الکردیان توصلا إلى اتفاق لتقاسم السلطة، فی العام 2007، جرى بموجبه توزیع المناصب بینهما، و وضع حدود لصلاحیات إداریة فی مناطق النفوذ . و مع صعود حرکة «کوران» ، المنشقة عن حزب طالبانی منذ العام 2011 ، دخل لاعب إضافی إلى الساحة الکردیة، لکن الاتحاد الوطنی کان الطرف الأکثر قلقا على نفوذه السیاسی فی المنطقة . و منذ دخول جلال طالبانی (80 عاما) ، المستشفى فی برلین، فی کانون الأول للعلاج من جلطة دماغیة، أظهر ندّه البارزانی حرصاً على استمالة حرکة «کوران» . ویقول المصدر الکردی ان «تقرب البارتی من (کوران) له مدلولات تفید بحصول متغیرات فی سیاسة الحزب» . واتسعت الفجوة بین الحزبین الکردیین، فی مقابل المزید من التفاهم بین بارزانی ونوشیروان مصطفى، مع تفوق هذا الأخیر على الاتحاد الوطنی فی انتخابات البرلمان الکردی . وحصل بارزانی على 38 مقعدا فی البرلمان الجدید، متفوقا على نوشیروان مصطفى (24 مقعدا)، وطالبانی (18 مقعدا). وقد ساعدت هذه النتائج على تعزیز مخاوف (الیکتی) من انحسار نفوذهم فی الإقلیم. وعلى وفق الخارطة الحکومیة الجدیدة، فإن «کوران» فی طریقها إلى مغادرة المعارضة السیاسیة ، لکن یبدو أنه من الصعب على حزب طالبانی تجاوز الوضع الحرج فی الوقت الراهن. وصرح نوشیروان مصطفى، فی آذار الماضی، «منذ الآن لا یمکن لطرفین فقط تشکیل الحکومة» .

 

وحقق بارزانی مکاسب کبیرة بضم «کوران» إلى الحکومة، حیث تخلص من معارض عنید، ظل لسنوات یلاحق حرکة الأموال بین أقطاب الحزب الدیمقراطی، فی محاولة سیاسیة للحد من الفساد . وقال الاتحاد الوطنی، فی بیان نشر الأسبوع الماضی، إنه یطالب بوزارة الداخلیة أو البیشمرکة . ونقل المصدر الکردی عن صقور الحزب إنهم یخشون ان یتحکم «کوران» بالسلطة الأمنیة فی معقلهم الأثیر بالسلیمانیة. ویخشى ناشطون سیاسیون فی الإقلیم من حدوث صدامات دامیة، بسبب التقاطع بین القوتین الکردیتین فی المدینة. وفی الأساس یعانی الاتحاد الوطنی من تفکک سیاسی غیر معلن، تسبب به غیاب الرئیس طالبانی، إلى جانب التنافس الشدید على الزعامة الحزبیة، بین جبهتین داخل الحزب ، یمثلهما برهم صالح، وهیرو خان أحمد، عقیلة طالبانی. ولیس من المرجّح أن یلبی بارزانی طلبات الاتحاد الوطنی، نظرا لمعادلة التوازن الجدیدة. ویقول معلقون فی الصحافة الکردیة: «التوزیع الجدید للقوى یفرض قواعد لعبة جدیدة» .
و عشیة الانتخابات التشریعیة فی العراق ، والمحافظات الکردیة، فی 30 نیسان 2014، ظهرت ملامح حادة لتخلی البارزانی عن شریکه الطالبانی . و قال مراقبون : إن نشطاء الحملة الانتخابیة لحزبی جلال الطالبانی و مسعود البارزانی ، اشتبکوا ببنادق الکلاشنکوف فی مناطق رحیم آوه والشورجة، ما أوقع نحو 19 جریحا . وکرکوک من مناطق النفوذ الخاصة بجلال طالبانی، وعلى وفق المعادلة الجدیدة فإن البارزانی یرید الذهاب بعیدا فی محاصرة «الیکتی»، وإقناعه بان الوقت حان لإنهاء التحالف بشکله القدیم.

شاهد أيضاً

IMG-20191105-WA0265

قيادي بـ”أنصار الله” يكشف حقيقة المفاوضات السرية مع السعودية

شهدت الأسابيع الماضية تحليلات وتوقعات باقتراب الحرب في اليمن من نهايتها، وأن أطراف الأزمة ينتظرون ...