الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / الفكر معيار قيمة الإنسان معيار شخصك بالتفكّر
IMG-20140303-WA0015

الفكر معيار قيمة الإنسان معيار شخصك بالتفكّر

(إنّ في ذلك لآيةً لقوم يتفكّرون) كما يمتدح عزّ وجل أولئك الذين يذكرون الله . (.. ويتفكّرون في خلق السموات والأرض)  بل هو يذمّ أولئك الذين يعرضون عن التفكّر والتدبّر بقوله: (أفلا يتدبّرون القرآن، أم على قلوب أقفالها) 

العدد 016

وزن مخ المرأة والرجل:
من الأمور الأخرى التي هي محل إختلاف بين الرجل والمرأة والتي تدعو إلى الدهشة وقد إكتشفها الطب الحديث أثناء قيامه بتشريح الجسدين، هي أجزاء المخ الذي هو مركز جميع الإدراكات البشرية، تتألّف أجزاء المخ من عدة ملايين من الذرّات.

 

 

لقد وزنوا مخ الرجل والمرأة فوجدوا أنّ مخ الرجل أثقل من مخ المرأة بمقدار معتنى به السّر في ذلك واضح وهو أنّ إدراكات الرجل أكثر منها عند المرأة وهو يحتاج إلى التفكير وإعمال العقل أكثر من المرأة وذلك للقيام بواجبه في إدارة الشؤون المعاشية والإجتماعية.

 

 

ولأن عقل الرجل أكبر منه عند المرأة لذا فإن تكليفه أيضاً أكبر واللّوم الإلهي له أكثر منه بالنسبة للمرأة، إن المرأة هي في أكثر الأحيان موضع رحمة الله تعالى هذا إذا لم تتساهل في طاعتها لزوجها ولم ترتكب محرّماً ولم يفتها واجب.

 

 

المسكين هو الرجل في ما يتعلق بشدة التكليف. الرجل الذي هو في مقام العلم والمعرفة أرفع من المرأة، عليه أنّ يجهد كي يخلص نفسه ويخلص زوجته التي لم يفرض عليها علمٌ ومعرفة وعبادة كالذي فرض على الرجل بل جعل الرجل قيماً على المرأة (الرجال قوّامون على النساء) فإذا ما صدر عن المرأة ذنب فالرجل هو المسؤول عنه [1].

 
إذا خرجت المرأة سافرة من البيت، ثم ألقى عليها، من هو ليس بمحرمٍ عليها نظرة يشتهيها فيها، فالذنب في هذه الحالة يقع على عاتق الرجل لأنه رضي بهذا العمل. إن على الرجل أنّ يتعاهد زوجته حتى لا تصبح من أهل العذاب.

 

 

إذا كان يعلم أنّ خروج زوجته من البيت يوجب إرتكابها لمعصية، فعليه أن لا يدعها ترتكب ذنباً.

 

 

إن رعايا أيّ رجل كان هم في الدرجة الأولى: زوجته وأبناؤه ثم بعد ذلك خادمه [2] فهل هناك من قام بواجبه في هذا المضمار. ربما تتعلق هذه الزوجة وهؤلاء الأبناء بأذيالك يوم القيامة أنْ لماذا لم تتعاهدنا في الدنيا؟ أين ذهبت الغيرة حتى رضي الرجال وأضاعوا بناتهم الطاهرات وألقوا بهن في معرض الفساد بأنواعه وعندما يواجهون بإعتراض أصحاب الغيرة يقولون: يجب أنّ تجد خبزها، يجب ـ عندما تكبر ـ أنّ تصطاد سمكة يبلغ ثمنها المئات من الدراهم. لأنه يطمح بسمكة يبلغ ثمنها عدة مئات من الدراهم، يُسلم عفتها وبراءتها لرياح الفناء فهل هذا بأب؟ هل هذا بقيّم؟ هل هذا برجل؟ كلا، بل هو مجرم.

 
قال أمير المؤمنين(ع) وهو فوق المنبر يخطب: (يا أشباه الرجال ولا رجال) أنتم لستم برجال أنتم لكم شكل الرجال فقط وإلاّ فعلى الرجل أنّ يبرز رجولته. إنّ الطمع بالمال هو طمع الناس البسطاء فمن أين لنا أنّ تصبح هذه المرأة ذات منصب فيما بعد، ولو فرضنا أنها أصبحت، فأي نفعٍ يعود لك، أو لها من هذا المال.

شاهد أيضاً

4

32حركات الدجالين في العراق – اية الله الشيخ علي الكوراني

1. نلاحظ فقدان هذا (الإمام) الفصاحة فضلاً عن البلاغة ! وأن أخطاءه الإملائية والنحوية واللغوية ...