الرئيسية / اخبار اسلامية / المراجعات بقلم الإمام عبد الحسين شرف الدين الموسوي19
9

المراجعات بقلم الإمام عبد الحسين شرف الدين الموسوي19

ش
المراجعة 17 رقم : 3 ذي الحجة سنة 1329
1 – عواطف المناظر وألطافه
2 – تصريحه بأن لا مانع لأهل السنة من الاحتجاج بثقات الشيعة
3 – إيمانه بآيات أهل البيت
4 – حيرته في الجمع بينها وبين ما عليه أهل القبلة .
1 – أما وعينيك ما رأت عيناي أرشح منك فؤادا ، ولا أسرع
تناولا ، ولا سمعت أذناي بأرهف منك ذهنا ، ولا أنفذ بصيرة ، ولا قرع
سمع السامعين ألين منك لهجة ، ولا ألحن منك بحجة ، تدفقت في كل
مراجعاتك تدفق اليعبوب ، وملكت في كل محاوراتك الأفواه والأسماع
والأبصار والقلوب ، ولله كتابك الأخير ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ) يلوي
أعناق الرجال ، ويقرع بالحق رأس الضلال .

2 – لم يبق للسني مانعا من الاحتجاج بأخيه الشيعي إذا كان ثبتا ،
فرأيك في هذا هو الحق المبين ، ورأي المعترضين تعنت ومماحكة ، أقوالهم
بعدم صحة الاحتجاج بالشيعة تعارض أفعالهم ، وأفعالهم في مقام
الاحتجاج تناقض أقوالهم ، فقولهم وفعلهم لا يتجاريان في حلبة ، ولا
يتسايران إلى غاية ، يصدم كل منهما الآخر فيدفعه في صدره ، وبهذا كانت
حجتهم جذماء ، وحجتك العصماء ، أوردت في هذه العجالة ما يجب أن
تفرده برسالة سميتها لك – أسناد الشيعة في إسناد السنة – وستكون الغاية
في هذا الموضوع ، ليس وراءها مذهب لطالب ، ولا مضرب لراغب ،
وأرجو أن تحدث في العالم الاسلامي إصلاحا باهرا إن شاء الله تعالى .
3 – آمنا بآيات الله كلها – وآيات الله في سيدنا أمير المؤمنين علي ابن
أبي طالب ، وسائر أهل البيت رضي الله عنهم ، أكثر مما أوردتموه – .
فما ندري لماذا عدل أهل القبلة عن أئمة أهل البيت ، فلم يتعبدوا
بمذاهبهم في شئ من الأصول والفروع ، ولا وقفوا في المسائل الخلافية
عند قولهم ، ولا كان علماء الأمة يبحثون عن رأيهم ، بل كانوا يعارضونهم
في المسائل النظرية ، ولا يبالون بمخالفتهم ، وما برح عوام الأمة خلفا عن
سلف ، يرجعون في الدين إلى غير أهل البيت بلا نكير ، فلو كانت آيات
الكتاب وصحاح السنة نصوصا فيما تقولون ، ما عدل أهل القبلة عن
علماء أهل البيت ، ولا ارتضوا بهم بدلا ، لكنهم لم يفهموا من الكتاب
والسنة أكثر من الثناء على أهل البيت ، ووجوب مودتهم واحترامهم ،
والسلف الصالح أولى بالصواب ، وأعرف بمفاد السنة والكتاب (
فبهداهم اقتده ) والسلام .

شاهد أيضاً

5

ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا 02

الإنسان الكامل إنّ معرفة الإنسان الكامل أو الإنسان النموذجيّ أو الأسمى واجبة علينا كمسلمين, لأنّه ...