الرئيسية / اخبار اسلامية / من المكروهات في المساجد الأمور التالية
images (2)

من المكروهات في المساجد الأمور التالية

البيع والشراء داخل المسجد ، فقد روي عن الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام أنه قال:

(( جنبوا مساجدكم البيع والشِراءَ 1والمجانينَ والصبيان والضالة والحدود ورفع الصوت )). وسائل الشيعة ج3 ص 507 ح6420.

وروي عن الإمام الكاظم (ع) أنه قال : قال رسول الله (ص) :

(( جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم )). وسائل الشيعة ج3 ص 507 ح6421.

أن لايخرج من المسجد عند سماع الأذان قبل أن يصلي ، إلا إذا كان أراد يخرج ويريد العودة اليه ، ففي الخبر المعتبر عن الإمام الصادق (ع) ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : قال النبي (ص) :

(( من سَمِعَ النداء في المسجد فخرج من غير علةٍ فهو منافق ، إلا أن يُريد الرجوع إليه)). وسائل الشيعة ج3 ص 513 ح6456.

وورد بالسند الصحيح عن الإمام الصادق (ع) قال :

(( إذا صليت صلاة وأنت في المسجد وأقيمت الصلاة ، فإن شئت فأخرج ، وإن شئت فصل معهم ، وإجعلها تسبيحاً )). وسائل الشيعة ج3 ص 514 ح6457.

خذف الحصا ، أي رميه بمضرب من الخشب أو بغيره ، فقد ورد بالإسناد المعتبر عن الإمام الصادق (ع) عن آبائه (ع) :

(( أن النبي (ص) بصر رجلاً يخذف بحصاة في المسجد فقال : مازالت تلعن حتى وصلت ، ثم قال : الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط ..)). وسائل الشيعة ج3 ص 514 ح6449.

رفع الصوت ، ويدل عليه بعض ما تقدم من الروايات ، وإنما المقصود من رفع الصوت الذي يكون في غير محله مما يشكل إزعاجاً ويخرج عن الأغراض العقلائية.

أخذ الصبيان والأطفال الصغار بالطريقة التي توجب إزعاج المصلين ، نعم لا بأس بأخذهم لأجل تربيتهم مع السعي لإبعاد إزعاجهم عن المصلين ، ولن على ذلك بعض الروايات التي تقدمت.

اللغو والخوض بالكلام الذي لا منفعة فيه ، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :

(( يا أباذر ، الكلمة الطيبة صدقة ، وكل خطوة تخطوها الى الصلاة صدقة ، يا أباذر، من أجاب داعي الله وأحسن عمارة مساجد الله كان ثوابه من الله الجنة ، فقلت : كيف يَعمر مساجد الله ؟ قال (ص) : لا تُرفع الأصوات فيها ، ولا يُخاض فيها بالباطل ، ولا يُشترى فيها ولا يُباع ، وإترك اللغو مادمت فيها ، فإن لم تفعل ، فلا تلومن يوم القيامة إلا نفسك)). وسائل الشيعة ج3 ص 507 ح6422.

الفصل الخامس

الأحكام غير المختصة بالمسجد

ولكنها تتأكد فيه

من الأمور التي لا تختص حرمتها بالمسجد ، ولكنها مع ذلك تتأكد فيه الأمور التالية:

يحرم الإزعاج سواء في المسجد أو غيره للروايات الكثيرة الدالة على حُرمة إيذاء المؤمن، ومن تلك الروايات الصحيحة المعتبرة صحيح هشام بن سالم قال :

(( سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : قال الله عز وجل: ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن )). الكافي ج2 ص 350.

تحرم الغيبة ، وتوجب فقدان ثواب الحضور في المسجد ، وقد ورد بالسند المعتبر عن الإمام الصادق (ع) قال :

(( قال رسول الله (ص) : الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الآكلة في جوفه .

قال (ع) : وقال رسول الله (ص) : الجلوس في المسجد إنتظار الصلاة عبادة مالم يُحدث. قيل : يارسول الله ، وما يُحدث ؟ قال (ص) : الإغتياب )). الكافي ج2 ص 356.

حسين عبد الله المعتوق

الكويت 17 / محرم الحرام / 1420 هجري قمري.

ملاحظة : الفتاوى المذكورة في البحث مطابقة لفتاوى مرجع الأمة الإسلامية الراحل وباعث النهضة في نفوس المسلمين الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه.

شاهد أيضاً

00

الانوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة

57-المرحومين بشفاعتهم إنك ارحم الراحمين صلى الله على محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا وحسبنا ...