Home / زاد الاخرة / من توجيهات العارف السيد عبد الكريم الكشميري

من توجيهات العارف السيد عبد الكريم الكشميري

من توجيهات العارف السيد عبد الكريم الكشميري

وكان السيد محمد علي عالماً عابداً من وجهاء المجتمع الديني في كربلاء، يقول السيد عبد الكريم متحدثاً عن والده: كان يواظب على قراءة دعاء كيميل ودعاء الاحتجاب ودعاء يستشير، ويوصيني بقراءتها، وكان يقول: إن أن أبي السيد حسن كان يوصيني بقراءة دعاء يستشير.

ولذلك كان السيد عبد الكريم كثيراً ما كان يوصي بقراءة دعاء يستشير في كل يوم صباحاً ومساءً.

ويضيف السيد عبد الكريم قائلاً: كان والدي صديقاً حميماً للشيخ عبد الكريم الحائري – مؤسس الحوزة العلمية في قم – ولذلك سماني عبد الكريم.

وكان والدي يحب كثيراً زي أهل العلم ولهذا أمرني بارتداء هذا الزي قبل أن يخرج الشعر في عارضي. وكان والدي يحتفظ بمقدار من تربة قبر الإمام الحسين عليه السلام يرجع أخذها من القبر إلى ثلاثمائة عام. ويحتفظ أيضاً بقطعة صغيرة من الحصير كان مع ذلك التراب. وكان يضع عيدان الحصير هذه في قدح من الماء و يعطيها للمرضى الذين كانوا يتوافدون إليه العلاج، وكنت أرى شفاءهم من تلك الأمراض بعد شربهم لذلك الماء الموجود في القدح. وقد تغير لون تلك العيدان إلى السواد لكثرة الاستعمال.

وكان لوالدي لوح تأخذه المرأة الحامل عند تعسر ولادتها وتضعه تحت ركبتيها فتضع حملها بيسر. وأضاف السيد الكشميري قائلاً: وفي إحدى الليالي رأيت في عالم الرؤيا أن سبحة كانت في يدي ثم انفرطت حباتها، فسألت عن تأويلها فقيل لي: يرحل كبير عائلتكم عن هذه الدنيا ويتفرق أقاربه. وهذا ما حدث بالفعل.

ويقول أيضاً: كان من المعروف في العراق أن يعلن وفاة العلماء من أعلى المنائر. وفي أحد الأيام أعلن عن وفاة أحد العلماء في إيران، فسألني والدي: ماذا يعلنون من المنارة؟ فأخبرته الخبر، ثم قلت لوالدتي: إن والدي سيموت غداً. فأشارت والدتي بكفها نحو رأسي وقالت: ما هذا الكلام الذي تتفوه به؟

وفي اليوم التالي دفن والدي عن عمر ناهز السادسة والخمسين عاماً في النجف الأشرف ودفن فيها.

وخلف السيد محمد علي أربعة أولاد: السيد صالح والسيد رضا والسيد كاظم والسيد عبد الكريم وكان أصغرهم سناً

جد السيد عبد الكريم لأبيه هو آية الله السيد محمد حسن الرضوي الكشميري أحد مراجع الدين في عصره، هاجر من مواطنه الأصلي كشمير مع والده السيد عبد الله الرضوي إلى كربلاء وهو في السابعة من عمره، واشتغل بطلب العلوم الدينية إلى أن وصل إلى درجة الاجتهاد وتصدى للفتوى والمرجعية الدينية في أواخر حياته، وكان معدوداً من الأتقياء والعلماء. تخرج على يديه ثلة من العلماء الممتازين كالشيخ عبد الكريم الحائري مؤسس الحوزة العلمية في قم.

يقول السيد عبد الكريم: كان جدي جميلاً للغاية بحيث أن الشيخ عبد الكريم الحائري كان يقول: عندما كنت أحضر درسه كان يشغلني النظر إلى جمال وجهه عن الانتباه إلى درسه.

وكان مجموعة من أهالي كربلاء والهند يرجعون إليه في التقليد. وكان إضافة إلى ذلك عارفاً وصاحب كرامة بنحو أن جدي من أمي السيد محمد كاظم اليزدي كان عندما يشتد عليه المرض يقول: آتوني بثياب السيد حسن الكشميري لأرتديها واشفى من مرضي.

 

 

 

https://t.me/joinchat/TG_C3kK6vkA0NmE0

 

https://t.me/joinchat/IFutC8XuD4AyMjM0

Check Also

The book of Intelligence and ignorance

Chapter 11 Prohibition on Speaking without Knowledge. H 95, Ch. 11, h 1 Muhammad ibn ...