عضلات اللسان : يتألف اللسان من سبعة عشر عضلة ، ثماني منها مزدوجة ، وواحدة مفردة وهي العضلة اللسانية العلوية . وإليك هذه العضلات : 1 – العضلة الذقنية اللسانية . 2 – العضلة اللسانية السفلية . 3 – العضلة اللامية اللسانية . 4 – العضلة الأبرية اللسانية . 5 – العضلة الحنكية اللسانية ، ويقال لها أيضا اللسانية اللهاتية . 6 – العضلة اللوزية اللسانية . 7 – العضلة البلعومية اللسانية . 8 – العضلة المعترضة . شرايين اللسان : وللسان شرايين تقوم بتغذيته ، وتنشأ أهمها من الشريان اللساني الذي يعطي شعبة هي الشريان الظهري للسان ، وشعبا انتهائية تؤلف إحداها الشريان الضفدعي . أوردة اللسان : وهناك أوردة ترافق الشرايين في اللسان ، وتسمى بنفس الأسماء ، وتكون مجرى الدم الوريدي . أعصاب اللسان : وهي أما محركة ، وتأتي من العصب تحت اللسان الكبير ، وإما حسية وتنشأ من : 1 – العصب اللساني شعبة الفك السفلي . 2 – العصب اللساني البلعومي . 3 – العصب الرئوي المعدي . أمراض اللسان : لقد كان للسان أهمية كبيرة في تشخيص أمراض البدن وعلله لدى الأطباء القدماء ، فقد كانوا يعتبرونه مرآة لصحة بدن الإنسان ، فيستدلون بمنظره على حال المعدة والأمعاء . والحقيقة هي أن اللسان لا يشير دوما إلى حال المعدة ، ولا إلى بقية أجزاء الأنبوب الهضمي ، لأن التغير الذي يطرأ على اللسان قد يماشي التغير الذي يطرأ على غيره ، إلا أن أكثر أشكال هذا التغير خاص باللسان دون غيره فاللسان المتسخ ، يشير إلى وجود علل في المعدة والأمعاء ، وإلى الإمساك ، وإلى قلة اللعاب ، وإلى الإصابة ببعض الحميات . واللسان الأحمر وتضخم حليماته يشيران إلى فاقة الدم ونقص الفيتامين . خاصة فيتامين سي . أما الأمراض الخاصة باللسان فهي : 1 – التهاب اللسان المنفعل : وهو التهاب يشكو فيه الشخص من ألم حاد ووجع ناخس وحس بالاحتراق . وليس هنالك سبب ظاهر غير حمرة خفيفة تظهر على المكان الذي تبدو فيه هذه الأعراض . وقد تكون هذه الحالة ناشئة عن قلق فكري ، وقد تشاهد أيضا في ألسنة الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين من العمر حيث تكون باكورة سرطانية . وأسباب هذا الالتهاب مجهولة في الغالب . إلا أن من أسبابها وجود الأسنان ذات الحواف الحادة التي تعمل على تخريش اللسان تخريشا مستمرا ، وأحداث الجروح والتقرحات التي قد تكون سببا لظهور مرض خبيث على اللسان فيما بعد . أو وجود تقيحات لثوية سنية ، حيث أن هذه التعفنات اللثوية تغير وسط الفم وتفسده فينفعل اللسان ويلتهب . أو غياب بعض الأسنان بسبب قلعها وعدم تعويضها بأخرى صناعية فتسبب إحتكاك اللسان إحتكاكا مستمرا بالأسنان المجاورة للفراغ الذي تركته الأسنان أو السن المفقودة ، فيكون سببا لإصابته بالالتهاب المنفعل . كما أن الأسنان الصناعية السيئة الصنع والتي لم يراع في صناعتها الأساليب العلمية والفنية تكون عاملا مهما للإصابة بهذا الالتهاب الذي يؤدي فيما بعد للإصابة بمرض خبيث ، أمثال هؤلاء الذين يركبون أسنانهم لدى المركبين الدجالين طمعا بالأجور الرخيصة التي يتقاضوها ، فإن العاقبة تكون وخيمة قد تؤدي بحياة المريض إلى الموت . ومن أسباب هذا الالتهاب وجود ترسبات كلسية على سطوح الأسنان ، فإنها تعمل على تخريش اللسان تخريشا مستمرا ، أو وجود نخر في واحد أو كثير من الأسنان ، فيكون هذا النخر مصدرا لسموم وتعفنات سنية ،