الرئيسية / الشهداء صناع الحياة / قائد الثورة يهدي مصحفا الى عائلة عراقية قدمت 4 من ابنائها لخدمة الزوار + صور

قائد الثورة يهدي مصحفا الى عائلة عراقية قدمت 4 من ابنائها لخدمة الزوار + صور

أهدى قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي مصحفا الى عائلة عراقية قدمت 4 من ابنائها في طريق خدمة زوار الامام الحسين عليه السلام.

وتم تسليم المصحف الذي وقعه قائد الثورة الإسلامية الى أبو ليث والد أربعة أطفال شهداء انضموا إلى قافلة الشهداء أثناء التحضير لمسيرة الأربعين.
وزار الوالدان الصبوران لهؤلاء الأطفال الشهداء، الذين سافرا إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدعوة من الروضة الرضوية المقدسة في مدينة مشهد، مكتب لجنة الأربعين الحسيني الثقافية يوم أمس الاثنين، شاكرين الشعب الإيراني على حسن ضيافتهم وترحيبهم ومواساتهم.
وقال أبو ليث رئيس احد عشائر البصرة: رغم هذه المأساة والحزن الكبير لم نتوقف عن خدمة الزوار، ومنذ اليوم الثالث لاستشهاد أبنائي استقبلت أربعين زائرا كما في السنوات السابقة،  وعلى الرغم من صعوبة ذلك لغياب أطفالي الذين كانوا جزءًا من المضيف ويخدمون زوار أبي عبدالله عليه السلام، لكن بفضل زينب الكبرى، قمنا بخدمة الزوار.

وأعرب عن امتنانه لقائد الثورة الاسلامية الذي أبدى تعاطفه ومواساته من خلال اهدائه نسخة من القرآن الكريم وكوفية (چفیه)، سائلا الباري تعالى ان يمن على على سماحة القائد بالصحة والعافية والعزة.
 

وفي هذا اللقاء، تم تقديم لوحة رسمها الفنان الايراني كودرزي، الى ابو ليث والتي صور فيها الأطفال الشهداء الأربعة.

يذكر انه في حادثة مفجعة هزت جنوبي العراق في شهر محرم الحرام ، لقي 4 أشقاء مصرعهم بسبب “صعقة كهربائية” في محافظة البصرة.

وأظهر مقطع فيديو مصور، تناولته مواقع التواصل الاجتماعي، الرجل المفجوع بأبنائه الـ4 خلال تجهيز القبور لإيواء جثامينهم وهو يصرخ باكياً: “لم يتبق في البيت من ينادني بابا”.

حيـث توفـي أربعـة أشقـاء إثـر صقعـة كهربائيـة خـلال قيامهـم بنشـر سجـادة علـى سطـح منزلهـم. حيـث كانـت الأم تغسـل إحـدى السجـادات فـوق سطـح المنـزل.
وطلبـت مـن أولادهـا أن يقومـوا بنشرهـا على سـور سطـح المنـزل بعـد أن انتهـت مـن غسلهـا وهـي لازالـت مبللـة.

وقـام أولادهـا بحملهـا ونشرهـا علـى الحائـط وإذ بـ طـرف منهـا يقـع علـى أسـلاك الكهربـاء (11KVA) القريبـة جـداً والمجـاروة للمنـزل. هـذا مـا أدى للأسـف إلـى صعقهـم ووفاتهـم جميعـاً فـى الحـال كَـون السجـادة كانـت مبللـة بالمـاء “.
وبحسب ما ذكره بعض الشهود العيان فإن الأشقاء الأربعة لقوا مصرعهم على الفور من شدة قوة التوتر العالي الذي صعقهم، أما السجاد فكان يتهاوى من السطح وهو يحترق.

الأشقـاء هـم ( ليـث وحسـن وزينـب ورقيـة ) أعمارهـم ( 13، 14، 15، 16 ) عاماً.

وفي حديث لمراسل وكالة فارس ، تحدث حيدر الزيداوي عن استشهاد أبنائه الأربعة ومشاعره خلال زيارته إيران قائلاً: “الريارة كانت جيدة جداً وهدأتني وزوجتي، كل أبنائنا فداء لأبناء الإمام الحسين عليهم السلام، كانوا أمانتنا لدينا، ورأوا ان من الصلاح أخذها منا والاستشهاد في هذا الطريق، عندما ذهبت إلى ضريح الامام الرضا عليه السلام، كنت حزينًا حقًا، لأنني أحببت كل واحد من أطفالي، ولكن حينما ذهبت إلى الضريح وتحدثت مع الإمام وبكيت، شعرت براحة غريبة هي بالتأكيد رعايته.

https://wilayah.info/ar/

 

https://wilayah.info/en/

 

https://www.ommahwahda.com/

شاهد أيضاً

الامام الحسين هو المنهج – الشيخ فاضل الصفار