الرئيسية / أخبار وتقارير / الحرس الثوري يهدد بضربات صاروخية أخرى إذا لم تتم إزالة “باقي مقرات إسرائيل” من العراق

الحرس الثوري يهدد بضربات صاروخية أخرى إذا لم تتم إزالة “باقي مقرات إسرائيل” من العراق

الحرس الثوري الإيراني يطق صواريخ في مناورات الرسول الأعظم - سبوتنيك عربي, 1920, 17.03.2022
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف، إن تدمير أي مقر ينطلق منه أي اعتداء يستهدف أمن إيران حق طبيعي وهذا خط أحمر.
وأضاف العميد شريف في تصريح لقناة “المسيرة”، اليوم الأخميس، أن “سفير بلاده في العراق أعلن أنه تم تحذير إقليم كردستان عدة مرات بشأن المقر الذي تم ضربه وأيضا بشأن وجود مقرين آخرين”.
وتابع “الصهاينة أعلنوا بأنفسهم أن طائرتهم المسيرة التي أتت فوق قاعدة في كرمانشاه تم توجيهها من مقراتهم في أربيل”. حسب تعبيره.
وأوضح العميد شريف أنه “في حال لم يتحرك المسؤولون العراقيون لإزالة بقية المقرات وتم استهداف أمننا من تلك المنطقة سنرد دون تردد”.
وتعرضت أربيل، فجر الأحد الماضي، لهجوم بـ12 صاروخا باليستيا أطلقت من خارج البلاد من جهة الشرق، واستهدف حيا قرب القنصلية الأمريكية، ما ألحق أضراراً مادية بعدد من المباني، دون سقوط خسائر بشرية.

متجر متضرر في أعقاب هجوم صاروخي في أربيل 16 فبراير - سبوتنيك عربي, 1920, 13.03.2022

رئيس الوزراء العراقي الأسبق يتحدث عن مؤشر خطير إثر الهجوم الصاروخي على أربيل
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف ما قال إنه “المركز الاستراتيجي للتآمر والأعمال الخبیثة الصهیونية بصواريخ بالغة الدقة”، مضيفا أن “قصف أربيل جاء على خلفية الجرائم الأخيرة للکیان الصهيوني المزيف والإعلان السابق عن أن الجرائم والأعمال الخبیثة لهذا الکیان لن تمر دون رد”.
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أمس الاثنين، إن طهران حذرت السلطات العراقية عدة مرات من أنه لا ينبغي استخدام أراضيها من قبل أطراف ثالثة لشن هجمات على إيران.
وقوبل الهجوم بإدانات عربية ودولية واسعة، سبقتها إدانات من المسؤولين والسياسيين في العراق، فيما استدعت بغداد السفير الإيراني لديها وأبلغته احتجاجها رسميا على استهداف أربيل بالصواريخ.

شاهد أيضاً

تأملات في الطريق 8

3 – [ الانقلاب على تعاليم الهيكل ] بعد وفاة سليمان عليه السلام انقسمت الدولة ...