الرئيسية / * اخبار العلماء / منسق عام جبهة العمل الإسلامي يوجه التحية لسواعد المجاهدين الأبطال في فلسطين

منسق عام جبهة العمل الإسلامي يوجه التحية لسواعد المجاهدين الأبطال في فلسطين

حيّا المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان سواعد المجاهدين والمقاومين الأبطال الذين ألحقوا شهر رمضان بستٍ من شوال جهاداً ومقاومة.

وكالة أنباء الحوزة – حيّا المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد سواعد المجاهدين والمقاومين الأبطال الذين ألحقوا شهر رمضان بستٍ من شوال جهاداً ومقاومة فكانت عملياتهم البطولية النوعية الجديدة في (إلعاد) قرب تل أبيب طعنة قاسية جداً في صدر ونحر العدو الصهيوني الغاصب، هذا العدو الذي لم يفهم الدرس بعد ولم يفهم أن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك خط أحمر لا يمكن السكوت عن اقتحام باحاته ودخول المتطرفين اليهود والصهاينة ساحاته، فكانت عملية (إلعاد) البطولية والمُظفّرة رسالة واضحة جداً لهذا العدو أن يتوقف عن غيّه وطغيانه وعنجهيته ودعمه المتواصل لقطعان متطرفي منظمة الهيكل الصهيونية وإلا فإن العمليات ستتواصل وتتكرر بشكل أقوى وأقسى من سابقاتها.
ولفت الشيخ الجعيد: إلى انّ العدو السافر بات اليوم يحفر قبره بيده، وأن المسامير الأخيرة باتت تدق في نعشه، وأنّ معركة الفصل الأخيرة أضحت على الأبواب، وأن محور المقاومة مجتمعاً سيخوض المعركة بكل جسارة وعزيمة وعنفوان وسيحقق وعد الآخرة لطغمة الصهاينة الحاقدين وسيحقق النصر الأكيد والمظفّر بإذن الله تعالى.

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...