الرئيسية / * اخبار العلماء / في لقائه مع آية الله الأعرافي؛ الشيخ الخطيب: التقدم العلمي في إيران مصدر فخر للشيعة في العالم

في لقائه مع آية الله الأعرافي؛ الشيخ الخطيب: التقدم العلمي في إيران مصدر فخر للشيعة في العالم

قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب بان ما حققته ايران من التقدم العلمي واكتساب قدرات جديدة يشكل مصدر فخر للعالم الإسلامي خاصة الشيعة.

وكالة أنباء الحوزة – وقال الشيخ علي الخطيب في اللقاء مع مدير الحوزات العلمية آية الله الأعرافي في البلاد، ان الإمام الخميني (ره) عزز الوحدة في العالم الإسلامي وقاد الثورة الإسلامية حتى تحقيق النصر وتمكن من تأسيس حكومة الجمهورية الإسلامية الايرانية.
وأضاف: ان الإمام الخميني (رضي الله عنها) كان يتحلى بالحكمة والتدبير وكان لديه ولدى اية الله على الخامنئي نظرة عميقة وحضارية تجاه مختلف القضايا بما فيها القضايا العالمية.
وصرح نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي في لبنان: “نحن مستعدون لمواصلة التعاون مع ايران في مختلف المجالات ولدينا مذكرات تفاهم لتعزيز العلاقات الثنائية.
واشار إلى تشكيل المجلس الشيعي الأعلى وقال: “إن تأسيس هذا المجلس كان من مبادرات وابتكارات الإمام موسى الصدر ، الذي استطاع تعزيز مكانة الشيعة اللبنانيين.
وقال: “ان لبنان وبسبب موقعه الخاص بين الدول العربية، قادر ان يكون جسراً بين العالم الإسلامي ومختلف الشرائح والديانات في العالم العربي”.

شاهد أيضاً

شمعون الصفا وصي المسيح (ع) وجد الإمام المهدي (ع) لأمه

علم النبوة وضعف الصبا !  في قصص الأنبياء للراوندي/269: ( بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه مايصيب ولد آدم؟ قال: نعم . ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ويصيبه المرض ، وكان إذا مسه وجع الخاصرة فيصغره وهو من علل الكبار ، قال لأمه: إبغي لي عسلاً وشونيزاً وزيتاً فتعجَّني به ، ثم أئتيني به ، فأتته به فكرهه فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال:هاتيه ، نعتُّهُ لك بعلم النبوة ، وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك  .  وفي رواية إسماعيل بن جابر ، قال أبو عبد الله (ع) : إن عيسى بن مريم (ع)  كان يبكى بكاءً شديداً، فلما أعيت مريم (ع) كثره بكائه قال لها: خذيمن لِحَى هذه الشجرة فاجعليه وُجُوراً ثم اسقينيه ، فإذا سقيَ بكى بكاءً شديداً ، فتقول مريم (ع) : هذا ...