بصــــــائر الدرجــــــات

(3) حدثنا عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن الحسن بن علي قال حدثنا عبد الله بن سهل الأشعري عن أبيه عن أبي اليسع قال دخل حمران بن أعين على أبى جعفر عليه السلام وقال له جعلت فداك يبلغنا ان الملائكة تنزل عليكم فقال إن الملائكة والله لتنزل علينا تطأ فرشنا اما تقرأ كتاب الله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون (1) (4) حدثنا عبد الله بن عامر عن الربيع بن الخطاب عن جعفر بن بشير عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون فقال أبو عبد الله عليه السلام اما والله وسدناهم الوسايد في منازلنا.
(5) حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمر بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي قال أصبت شيئا على وسايد كانت في منزل أبى عبد الله عليه السلام فقال له بعض أصحابنا ما هذا جعلت فداك وكان يشبه شيئا يكون في الحشيش كثيرا كأنه خرزة فقال أبو عبد الله عليه السلام هذا مما يسقط من أجنحة الملائكة ثم قال يا عمار ان الملائكة لتأتينا وانها لتمر بأجنحتها على رؤس صبياننا يا عمار ان الملائكة لتزاحمنا على نمارقنا.
(6) حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم قال حدثني مالك بن عطية الأحمسي عن أبي حمزة الثمالي قال دخلت على علي بن الحسين عليه السلام فاحتبست في الدار ساعة ثم دخلت عليه البيت وهو يلتقط شيئا وادخل يده في وراء الستر فناوله من كان في البيت فقلت جعلت فداك هذا الذي ارك تلتقط أي شئ فقال فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا جاؤنا نجعله سخابا (2) لأولادنا قال قلت له جعلت فداك وانهم ليأتونكم قال
(1) الآية (30) فصلت.
(2) السخاب، كسحاب قلادة يتخذ من سك وقرنفل (معيار اللغة)
(١١١)

يا أبا حمزة انهم ليزاحمونا على تكأتنا.
(7) حدثنا عبد الله بن عامر عن العباس بن معروف عن عبد الله بن عبد الرحمن النضري عن أبي المعزا عن أبي بصير عن خيثمة عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول نحن الذين إلينا تختلف الملائكة.
(8) حدثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن علي بن الحكم عن مالك عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال منا من يسمع الصوت ولا يرى الصورة وان الملائكة لتزاحمنا على تكأتنا وانا لنأخذ من زغبهم فنجعله سنجابا (1) لأولادنا.
(9) حدثنا أحمد بن محمد وعبد الله بن عامر عن ابن سنان عن مسمع كردين البصري قال كنت لا أزيد على اكلة في الليل والنهار فربما استأذنت على أبى عبد الله عليه السلام واجد (2) المائدة قد رفعت لعلى لا أراها بين يديه فإذا دخلت دعا بها فاصبئت معه من الطعام ولا أتأذى بذلك وإذا عقبت بالطعام عند غيره لم أقدر على أن أفر ولم (3) أنم من النفخة فشكوت ذلك إليه وأخبرته باني إذا اكلت عنده لم أتأذ به فقال يا أبا سيار انك لتأكل طعام قوم صالحين تصافحهم الملائكة على فرشهم قال قلت يظهرون لكم قال فمسح يده على بعض صبيانه فقال هم الطف بصبياننا منا بهم.
(10) حدثنا محمد بن عبد الجبار عن البرقي عن فضالة بن أيوب عن شعيب عن الحرث النضري قال رأيت على بعض صبيانهم تعويذا فقلت جعلني الله فداك اما يكره تعويذ القرآن يعلق على الصبي فقال إن إذا ليس بذا إنما ذا من ريش الملائكة تطأ فرشنا وتمسح رؤس صبياننا.
(11) حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن عبد الحميد الطائي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إنهم ليأتونا ويسلمون ونثنى
(1) الظاهر أنه سخابا والنسخ ما سطرناه.
(2) واخذت، في نسخة البحار هكذا.
(3) وفى نسخة البحار، امر بالتشبيه.
(١١٢)

لهم وسائدنا يعنى الملائكة.
(12) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن صالح عن جعفر بن بشير عن علي بن الحكيم عن مالك ابن عطية عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الملائكة لتزاحمنا وانا لنأخذ من زغبهم فنجعله سخابا لأولادنا.
(13) حدثنا إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن المفضل بن عمر قال دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فبينا انا جالس عنده إذ اقبل موسى ابنه وفى رقبته قلادة فيها ريش غلاظ فدعوت به فقبلته وضممته إلى ثم قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك أي شئ هذا الذي في رقبة موسى فقال هذا من أجنحة الملائكة قال فقلت وانها لتأتينكم قال نعم انها لتأتينا وتتعفر في فرشنا وان هذا الذي في رقبة موسى من أجنحتها.
(14) حدثنا عبد الله بن عامر عن أبي الربيع عن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن علي بن الحكم عن مالك عن أبي حمزة قال قال إن الملائكة لتزاحمنا على تكائتنا وانا لنأخذ من زغبهم فنجعله سخابا لأولادنا.
(15) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون (1) قال هم الأئمة من آل محمد.
(16) حدثنا محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم عن سليمان بن خالد قال تلا أبو عبد الله عليه السلام هذه الآية ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون إلى آخر الآية فقال اما والله يا سليمان لربما اتكأناهم وسائدنا في بيوتنا.
(17) حدثنا احمد عن الحسين عن الحسن بن برة الأصم عن أبي عبد الله عليه السلام
(1) الآية (30) فصلت.
(١١٣)

قال سمعته يقول إن الملائكة لتتنزل (1) علينا في رحالنا وتتقلب على فرشنا وتحضر موايدنا وتأتينا في كل نبات في زمانه رطب ويابس وتقلب علينا أجنحتها وتقلب أجنحتها على صبياننا، وتمنع الدواب ان تصل إلينا وتأتينا في وقت كل صلاة لتصليها معنا وما من يوم يأتي علينا ولا ليل الا واخبار الأرض عندنا وما يحدث فيها وما من ملك يموت في الأرض ويقوم غيره الا وتأتينا بخبره وكيف كان سيرته في الدنيا.
(18) حدثنا إبراهيم بن هاشم أو أحمد بن الحسين عن أبيه عن عبد الكريم عن سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفى الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم ثم قال والله انا لنتكيهم على وسائدنا.
(19) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن أبي بصير قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قال يا أبا محمد هم الأئمة من آل محمد فقلت له تتنزل عليهم الملائكة عند الموت بالبشرى الا تخافوا ولا تحزنوا وهي والله تجرى فيمن استقام من شيعتنا وسكت لامرنا وكتم حديثنا ولم بوزعه (2) عند عدونا.
(20) حدثنا إبراهيم بن هاشم عن عبد الله بن حماد عن المفضل بن عمر قال دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فبينا انا عنده جالس إذ اقبل موسى ابنه وفى رقبته قلادة فيها ريش غلاظ فدعوت به فقبلته وضممته إلى ثم قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك أي شئ هذا الذي في رقبة موسى فقال هذا من أجنحة الملائكة قال قلت وانها لتأتينكم فقال نعم انها لتأتينا وتعفر في فرشنا وان هذا الذي في رقبة موسى من أجنحتها.
(21) حدثنا احمد عن الحسين عن الحسن بن برة الأصم عن أبي بكير عن
(1) لتنزل، هكذا في نسخة البحار (2) ولم يذعه، كذا في البحار.
(١١٤)

أبى عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول إن الملائكة لتتنزل (1) علينا في رحالنا وتتقلب على فرشنا وتحضر موائدنا وتأتينا من كل نبات في زمانه رطب ويابس وتقلب صبياننا وتمنع الدواب ان تصل إلينا وتأتينا في وقت كل صلاة لتصليها معنا وما من يوم يأتي علينا ولا ليل الا واخبار أهل الأرض عندنا وما يحدث فيها وما من ملك يموت في ارض ويقوم غيره الا وتأتينا بخبره وكيف كان سيرته في الدنيا.
(22) حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن أسلم عن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال سمعته يقول ما من ملك يهبطه الله في امر الا بدأ بالامام فعرض ذلك عليه وان مختلف الملائكة من عند الله تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الأمر.
نادر من الباب (1) حدثنا أحمد بن الحسين عن الحسين بن أسد عن الحسين القمي عن نعمان بن المنذر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتل عثمان حين ناشد القوم نشدتكم الله هل فيكم أحد سلم عليه جبرئيل وميكائيل و إسرافيل في ثلاثة الف من الملائكة يوم بدر غيري قالوا اللهم لا.
(18) باب في الأئمة عليهم السلام وان الجن يأتيهم فيسئلونهم عن معالم دينهم ويرسلونهم في حوائجهم ويعرفونهم (1) حدثنا علي بن حسان عن موسى بن بكير عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال
(1) لتنزل، كذا في البحار.
(١١٥)

شاهد أيضاً

مفاهيم القرآن (العدل والإمامة) – الشيخ جعفر السبحاني – ج 1٠

وبالتالي لنفي عدله سبحانه، وإليك بيان الشبهة: إن ما علم الله سبحانه تحققه من أفعال …