الفصل الثالث: دور التعبئة
الدرس الثالث
دور التعبئة
– الحاجة إليها
– هي الرصيد
– حفظ الشباب من الانحراف
– حفظ الإسلام
– الدفاع عن الثورة
– التصدّي للانحرافات الداخليّة
-التواصل مع الشعب
-التصدي للاخطار الخارجية
32
22
الفصل الثالث: دور التعبئة
الحاجة إليها
يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله:
“يقول القرآن الكريم ﴿ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴾ . فالمؤمنون المشار إليهم في هذه الآية الكريمة تعبير آخر عمّا هو موجود اليوم في مجتمعنا باسم التعبئة. كذلك الآيات القرآنيّة الأخرى الّتي تُشير إلى المؤمنين والمخلصين؛ فهي تركّز على التعبئة الفريدة والّتي هي حصيلة فكر ودراية إمامنا العظيم. فيجب التأمّل والتدبّر في حاجة العالم الإسلاميّ إلى هذه الحركة”.
يؤكِّد الإمام الخامنئيّ دام ظله في هذه الكلمة أنّ التعبئة هي أمر إلهيّ وبركة ربّانيّة، قد منّ الله تعالى بها على هذه الأمّة، كما تُشير الآية القرآنيّة الّتي استشهد بها الإمام الخامنئيّ دام ظله، ودورها تختصره كلمة تأييد حركة النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴾.
وتهيئة الأرضيّة والظروف لتحقّق الحكم الإلهيّ العادل بجميع أبعاده الكماليّة.
يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله:
“التعبويّ ذو همّة عالية ويسعى لأجل سموّ البلاد ورفعتها وهدفه إنقاذ البشريّة والقضاء على الفساد والفقر والظلم والتمييز العنصريّ والتسلّط. يرفض العيش تحت المظّلة الأميركيّة كالحيوانات. وهو ذلك الإنسان الّذي يهمّه من يحكم بلده، هل هو إنسان فاسد فاسق فاجرٌ عميل للأجانب أم أنّه
1-الانفال:62
35
23
الفصل الثالث: دور التعبئة
من عباد الله الصالحين؟ هل حكومة أعداء الله تحكم مجتمعه أم حكومة الله؟”.
ودورها يجب أنْ لا يكون قائماً على ردّات الفعل والارتجال، بل على المبادرة والإمساك بزمام الأمور في مختلف الساحات.
يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله:
“إنّ التعبئة لها حضور في كلّ الأماكن ويُمكن أنْ تكون صاحبة المبادرة في مختلف النشاطات والفعّاليّات وتظهر قوّتها المعنويّة المعروفة بها ويجب أن تكون كذلك”.
ويمكن أنْ نُشير إلى بعض العناوين الّتي تبيّن دور التعبئة بشكل أجلَى وأوضح، وهي ما يلي:
هي الرصيد
يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله:
“لقد كان الإمام ينتظر من التعبئة الاستعداد الدائم والحضور الفاعل، ذلك أنّ التعبئة هم رصيد الثورة”.
واعتبار التعبئة رصيداً للثورة، ليس مسألة هامشيّة أو ثانويّة، بل هي مسألة أساس، فالرصيد هو ما يجمعه الإنسان ليستفيد منه في قضاء حوائجه بعد ذلك خصوصاً في الأوقات الحرجة والطارئة.
وهذا ما يُشير إليه الإمام الخامنئي دام ظله:
36
24
الفصل الثالث: دور التعبئة
“معنى التعبئة: أنّ شباب هذه الأمّة وأبناءها يشعرون في ساعات العسر بأنّ لديهم قوّة ومقدرة عظيمة تمكّنهم من الصمود بوجه الأعداء”.
فأبناء التعبئة هم الرصيد الّذي نجده ماثلاً بقوّة وتصميم أمام أيّ تحدٍّ.
يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله:
“إنّ التعبويّ هذا أينما استدعى الواجب تراه حاضراً”.
والتعبئة ليست مشاركة عند الحاجة، بل هي استعداد وتهيئة وتدريب يجعل الإنسان جاهزاً لتحمّل مسؤوليّاته الشرعيّة ومواجهة الظالمين، فحصول هذه الجهوزيّة والمحافظة عليها وتطويرها من أهمّ تكاليف التعبئة.
يقول الإمام الخامنئي ّدام ظله:
“التعبئة تعني الحضور والاستعداد للمشاركة في تلك النقطة الّتي يحتاج الإسلام والقرآن وإمام الزمان أرواحنا فداه وهذه الثورة المقدّسة لأن يكونوا فيها”.
حفظ الشباب من الانحراف
يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله:
“حسب اعتقادي فإنّ الله تعالى ألهم إمامنا العزيز وهداه إلى تشكيل قوّات التعبئة، وقضى بذلك على الآفّتين اللّتين تنخران كيان العالم الإسلاميّ؛ الأولى المتمثّلة بالحكومات المعزولة عن شعبها، والثانية هي فساد الشباب”.
37
25
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله