وهناك روايات أكدّت أيضاً على مصاحبة الحكماء ومجالسة الحلماء لما في هذين الصنفين من الناس من مواصفات عالية تترك اثارها في الجنبة العلمية وكذلك العملية بما يساعد الإنسان عبر العلاقة بهم في طريقه إلى الكمال.
فعن أمير المؤمنين عليه السلام: »صاحب الحكماء وجالس الحلماء وأعرض عن الدنيا تسكن جنة المأوى«(3).
وفي رواية أخرى: »أكثر الصلاح والصواب في صحبة أولي النهى والصواب«(4).
و مخالطة كرام الناس:
حيث ذكرت جملة من الروايات انها موجبة للسعادة ومبعدة للشقاوة.
ففي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: »أسعد الناس من خالط كرام الناس«(1).