الرئيسية / من / لن نتخلى عن سوريا أبداً وسنشارك بقوة في اجتماعات فيينا

لن نتخلى عن سوريا أبداً وسنشارك بقوة في اجتماعات فيينا

شدد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي اليوم السبت علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف تشارك و بشكل فاعل ، في اجتماعات فيينا المقبلة حول سوريا مع الأخذ بعين الإعتبار الخطوط الحمراء معلنا ان طهران لن تتخلى أبدا عن سوريا وستواصل تقديم دعمها لهذا البلد حتى يتمكن الشعب السوري من الوقوف بوجه الارهابيين والمتطرفين الذين تسببوا في اثارة الحروب في العالم الاسلامي.

و قال الدكتور ولايتي الذي كان يتحدث اليوم لمراسل الاذاعة والتلفزيون أن ايران الاسلامية لا و لن تتخلي عن سوريا ابدا و ستواصل تقديم دعمها لهذا البلد حتى يتمكن الشعب السوري من الوقوف والمقاومة بوجه الارهابيين والمتطرفين الذين تسببوا في اثارة الحروب في العالم الاسلامي ، و ذلك لدي اجابته علي سؤال هل أن مشاركة طهران في اجتماع فيينا يعني الانسحاب من مواقفها السابقة ازاء سوريا ام لا .

وتابع الدكتور ولايتي قائلا “ان الارهابيين والمتطرفين الذين صبوا جام حقدهم علي الشعب السوري و قتلوا حتي الآن الآلاف من أبناء هذا الشعب من خلال ممارساتهم الارهابية التي تلقي الدعم من الغرب وخاصة الأمريكان والصهاينة وبعض الانظمة الرجعية بالمنطقة ، يواجهون الضغوط في الوقت الحالي” .
وشدد مستشار الامام الخامنئي علي أن ايران الاسلامية لن تألو جهدا في تقديم أي دعم للشعب السوري ما عدا الدعم العسكري ، موضحا أن طهران تقدم دعمها السياسي لدمشق بإعتبارها حليفة لها .

واستطرد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام قائلا “ان الذين أقاموا في السابق مؤتمر جنيف 1 و2 ، كانوا يعارضون مشاركة الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذه المفاوضات ، واذا وافقوا علي ذلك كانوا يحددون الشروط المسبقة لها ، وكانت طهران ترفض ذلك “.
وتابع مستشار الامام الخامنئي يقول : “الآن وبعد 5 أعوام فقد تبوأت مقاومة الشعب السوري وحكومته وحماة هذا الشعب ، مكانة أعلي علي الصعيد الدولي واعترف الجميع بأنه لا يمكن التوصل الي حل سياسي في سوريا في حالة تهميش دور ايران” .
وشدد ولايتي علي أن طهران لا يمكنها أن مغادرة الساحة السياسية الا ان المشاركة في هذه الساحة والدخول في مفاوضات لا يعني تخليها عن أهدافها المعلنة و خطوطها الحمراء .

وقال ولايتي “لن يحق لأحد التدخل في الشأن الداخلي لسوريا و أن هذا الحق هو للشعب السوري فقط دون غيره وهو الذي يجب أن يحدد مصيره بنفسه في اطار مفاوضات سورية – سورية” .

وأكد ولايتي أن الحكومة السورية الحالية أثبتت بأنها تملك الكفاءة اللازمة للبقاء في الساحة للدفاع عن الشعب السوري ورأي أنه لو جري استطلاع للرأي في الوقت الحاضر فإن الرئيس بشار الاسد سيحصل علي غالبية الأصوات ويتغلب علي منافسيه .
وتابع قائلا “ان مشاركة ايران الاسلامية الفاعلة في المفاوضات انما تهدف الحفاظ علي المقررات التي أعلن عنها في ظل الالتزام بالخطوط الحمراء خاصة في الوقت الحالي حيث أن وجهات نظر البعض الذين شاركوا في مفاوضات فيينا قد تغيرت بشكل ملموس” .
واستطرد قائلا ” ان هؤلاء يعلمون جيدا بأن تهميش الجمهورية الاسلامية الايرانية لن يؤدي الي التوصل لحل سياسي في سوريا والحل السياسي يجب أن يتم في اطار الالتزام بحقوق الشعب السوري” .

وشدد ولايتي علي معارضة ايران الاسلامية لأي اقتراح يريد اقصاء الحكومة السورية الراهنة التي دافعت عن حقوق الشعب السوري منذ عدة أعوام في مواجهة الارهابيين .
وأضاف “ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض أي حل يعارضه الشعب السوري وحكومته وتدعم القرار الذي يحظي بقبول هذا الشعب وحكومته فقط “.

شاهد أيضاً

مع الامام الخامنئي والاحكام الشرعية حسب نظره

س900: وفي السؤال المتقدّم إذا بدأ بالبناء ولم يكتمل حتى دارت عليه سنته الخمسية، فهل ...