الرئيسية / الخالدون / مع الشهداء / شذرات من كلمات الإمام الخميني – الخالدون
4

شذرات من كلمات الإمام الخميني – الخالدون

الخالدون

الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، وقد نالوا الآن عند الله تبارك وتعالى رزقاً خالداً وروحاً خالدة وما كان من الله فقد قدّموه وسلموا ما كان لديهم من الروح وقد قبله الله تبارك وتعالى ويقبله، نحن الذين تخلّفنا. فنحن الذين يجب أن نتأسّف لأنّنا لم نستطع أن نسلك هذا الطريق، فقد كانوا هم السباقين في هذا المجال وذهبوا ونالوا سعادتهم وتأخّرنا عنهم ولم نستطع اللحاق بهذه القافلة والسير في هذا الطريق. إنّنا جميعا لله، كلّ العالم لله، العالم من تجليات الله، وإلى الله يرجع كل العالم.

 

فما أفضل أن يكون الرجوع باختيارنا وأن ينتخب الإنسان الشهادة في سبيله وأن يختار الموت لله والشهادة لأجل الإسلام. فالله سوف يرزق – كل الشهداء الذين استشهدوا في طريق الإسلام وكل المتضرّرين والمعاقين في هذا السبيل والذين فقدوا بيوتهم من أجل الإسلام وتشرّدوا – السعادة الأبدية. كلّنا شركاء في هذا المصاب وما ناله هؤلاء الشبّان من الشرف هو للإنسانية ولشرف الإنسان وعزّته[1].

[1] صحيفة الإمام، ج 14، ص 203.

شاهد أيضاً

300e904f-fa86-4cdf-b7d8-d36f05b3f5eb

18 وظيفة في زمن الغيبة

الوظيفة الثامنة عشر: عدم قسوة القلوب لطول الغيبة   فقد يقسو قلب المرء بسبب طول ...