الباب الحادي عشر : في أنّ لأهل الإيمان درجات يتفاضلون فيما بينهم في حدودها فيما جاء في تعداد درجات أهل الإيمان وسهامهم وأنّ المقداد – رضوان الله عليه – في الثامنة ، وأبا ذر – رضوان الله عليه – في التاسعة ، وسلمان – رضوان الله عليه – في العاشرة .. وما وراء عبادان قرية .
ففي الكافي عن عبد العزيز القراطيسي قال: قال لي أبو عبد الله (ع) : يا عبد العزيز !.. إنّ الإيمان عشرُ درجاتٍ ، بمنزلة السلم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة• فلا يقولن صاحب الاثنين لصاحب الواحدة : لست على شيءٍ ، حتى ينتهي إلى العاشرة ، فلا تُسقط من هو دونك فيُسقطك من هو فوقك ، وإذا رأيت من هو أسفل منك درجةً ، فارفعه إليك برفقٍ ، ولا تحملن عليه ما لا يطيق فتكسره ، فإنّ من كسر مؤمناً فعليه جبره .الكافي : 2/37 . وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .
وقد حال القضاء دون التمام ، فأسال الله الملك العلاّم أن يخلف علينا من يتمّ هذا الكلام ، ولا ييأس من رحمته إلا القوم اللئام .