الرئيسية / مقالات متنوعة / هيلاري غير قادرة على تولي الرئاسة.. والمرض يعيق عمل دماغها

هيلاري غير قادرة على تولي الرئاسة.. والمرض يعيق عمل دماغها

الوقت- قالت جين اورينت “المدير التنفيذي لمنظمة أطباء أمريكا”: 71 من الأطباء العاملين في منظمتنا والمشاركين في إجراء الإستطلاعات يعتقدون بأن المرشحة عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، لا تملك القدرة على تولي منصب رئاسة الجمهورية الامريكية.

ضجت أنباء وعكة هيلاري كلينتون الصحية وسائل الإعلام العالمية، وانتشرت صور المرشحة الديمقراطية عندما كادت تقع جرّاء وعكة صحية وخيمة، خلال حضورها ذكرى أحداث 11 سبتمبر.

ومجمل الأخبار التي سلطت الضوء على حالة كلينتون الصحية، وكشفت عن ابتلاءها بالتهاب ذات الرئة المزمن، جعل من انتخابات الرئاسة الامريكية لهذا العام حدث غير مسبوق، وخصوصا بعد أن طرحت خيارات بشأن تبديل المرشح عن الحزب الديمقراطي. حالة هيلاري كلينتون الصحية لاتعينها على تولي منصب الرئاسة/ ترامب من الناحية الجسمية والروحية سالم بشكل كامل.

وفي هذا السياق أجرى موقع “جهان مشرق” الإيراني مقابلة مع الدكتورة جين اورينت “المدير التنفيذي لمنظمة أطباء وجراحين أمريكا” للإستفسار عن وعكة كلينتون الصحية بشكل دقيق. وفي الآونة الأخيرة أجرت هذه المنظمة استطلاعاً كانت نتيجته، بأنه من المحتمل تأثير وعكة هيلاري كلينتون الصحية بشكل كبير على انتخابها عن الحزب الديمقراطي، وبالتالي لن تكون مؤهلة لتسلم منصب رئيس الجمهورية.

وفيما يلي سنورد نص المقابلة التي أجراها الموقع مع الدكتورة اورينت:

-من فضلكِ، هل يمكن أن توضّحين لنا نتائج الإستطلاع الذي أجرته منظمة أطباء وجراحين أمريكا بشأن صحة هيلاري كلينتون؟

هذا الاستطلاع هو أحد الاستطلاعات التي نقوم بها اعتمادا على آراء أعضاء المنظمة بشكل روتيني، لنرى ماهي وجهة نظرهم حول موضوع معين. وبناءً على ذلك إن استطلاعنا لايعد تحقيقا واسعا أو شيئا من هذا القبيل.

نتائج الاستطلاع أظهرت بأنه أكثر من 70 بالمئة من أصل 250 مشارك، يعتقدون بأن وعكة كلينتون الصحية من المحتمل أن تكون جادة لدرجة أنها ستؤثر على قدرتها في حال استلمت منصب الرئيس. مقابل أقل من 3 بالمئة من المشاركين، ممن توقعوا  بأن هيلاري سالمة من الناحية الجسدية، لاسيما بأنهم وثقوا برسالة كلينتون التي كتبتها في العام 2015.

-ألمحت صحيفة “نيويورك بوست” الى موضوع أمراض هيلاري كلينتون قائلة: “هيلاري” (“ايل” بمعنى المرض)، كما وعنونت بلون أحمر “عمليات كلينتون”، كلمة عمليات جاءت بمعنى عمل جراحي أيضاً. السؤال الذي أود طرحه، ماهو مرض هيلاري الفعلي الذي أثار قلق المشاركين في الاستطلاع؟

الدكتورة اورينت: السؤال الأول الذي طرحناه على المشاركين هو “هل لديكم أي معلومات عن تأثير الأمراض السابقة والحالية على صحة هيلاري”. 91 بالمئة بادروا بالإيجاب و8.8 بالمئة أعطونا جوابا منفيا.  والسؤال التالي الذي طرحناه هو “ماهو تطلعكم للتغطية الإعلامية حول تقييم الخبراء للأمراض التي ابتلت بها كلينتون”، وكانت الإجابة أن 78 بالمئة قالوا بأنه لايوجد أدلة كافية على وجود هذه الأمراض. و11 بالمئة أجابوا بالتأكيد على حقيقة هذه الأمرض و2.68 بالمئة أكدوا بشدة على ابتلاء هيلاري كلينتون بهذه الأمراض.  

السؤال التالي الذي طرحناه على المشاركين ” ماهي رؤيتكم حول موضوع الأمراض هذا”، وأجاب 71 بالمئة بأن هذه الأمراض جادة لدرجة كبيرة ومن المحتمل بأنها ستنفي وصول الشخص المبتلا بها الى كرسي الرئاسة، و20.5 بالمئة يعتقدون بأن هذه المخاوف مبالغ بها، والأمر الضروري هو نشر السوابق الطبية لهيلاري. وأجاب 2.68 بالمئة فقط بأن هذه المخاوف جاءت ضمن الحملة السياسية لا أكثر، ولدينا إطلاع على رسائل طبيب هيلاري المطمئنة، ولايوجد أي دليل لكل هذا الإرتياع.

-ربما أكثر مشاكل كلينتون الصحية هي جلطات الدم في دماغها!

الدكتورة اورينت: من الواضح أنه لدى مرشحي الإنتخابات الرئاسية الامريكية لهذا العام، مشكلته الخاصة. حالة هيلاري كلينتون الصحية جليّة، وبشأن ترامب يقول البعض بأنه يعاني من أمراض نفسية.

في العام 2015 طمأن طبيب هيلاري الجميع بشأن زوال جميع جلطات الدم من دماغها. ولكن الواقع مغاير لما قيل، لأن هذه الجلطات لايمكن أن تزول بشكل كامل، لأنها تترك آثارها على الشريان. وهذا هو الأمر الذي يبعث على ارتفاع ضغط الدم في الرأس، لأن الدم لايقدر على الخروج منه، وهو الأمر الذي يسبب الكثير من المشاكل للشخص.

وفي الآونة الأخيرة باغتت هيلاري كلينتون وعكة صحية أثناء حضورها مراسم ذكرى هجمات 11 أيلول/ سبتمبر بمدينة نيويورك.

وبانتشار مقطع فيديو يوضح معالم الإعياء الواضحة على كلينتون، سارعت طبيبة المرشحة الديموقراطية إلى إعلان أنها تعاني من التهاب رئوي.

 

شاهد أيضاً

راحلٌ أنتَ والليالي نــزولُ ومضرٌّ بك البقاءُ الطويــلُ

وقال يرثي جده الشهيد : راحلٌ أنتَ والليالي نــزولُ      ومضرٌّ بك  البقاءُ الطويــلُ لا شجــاع ...