جاء أحد المخالفين للشاعر السوري : نزار قباني فقال له : هل للروافض مع الحسين من نسب؟ فلماذا يبكونه وقد مات واكل عليه الدهر وشرب؟ فرد عليه نزار قباني بقصيدة رائعة عن البكاء على الحسين (علیه السلام)
سأل المخـالف حين انـهكـه العـجب هل للحـسين مع الروافـض من نسب
لا يـنـقضي ذكـر الحسين بثـغرهم وعلى امتداد الدهـر يُْوقِـدُ كاللَّـهب
وكـأنَّ لا أكَــلَ الزمـــانُ على دمٍ كدم الحـسين بـكـربلاء ولا شــرب