الرئيسية / اخبار العالم / لا نسعى للتسلح النووي لكننا لن نتراجع عن حقوقنا المشروعة قيد أنملة
الرئيس روحاني: لن تتنازل عن حقوقنا النووية بما فيها حق التخصيب

لا نسعى للتسلح النووي لكننا لن نتراجع عن حقوقنا المشروعة قيد أنملة

خلال كلمته امام ملتقى السفراء و رؤساء البعثات الدبلوماسية الايرانية ..
روحاني:لا نسعى للتسلح النووي ونتطلّع الى علاقات ودية مع دول العالم .. لكننا لن نتراجع عن حقوقنا المشروعة قيد أنملة,

 

أكّد الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية اليوم الاثنين أنّ السياسة الخارجية التي تعتمدها ايران الاسلامية لاسيما في محادثاتنا النووية ، مبنيّة على إرادة الشعب ، و أنّ الحسابات الدقيقة ستجنّب ايران دفع الثمن الباهض ، مؤكدا اننا نتطلّع الى علاقات ودية مع دول العالم ، لكننا لن نتراجع قيد أنملة عن حقوقنا المشروعة .

و افادت وکالة  بأن الرئیس روحانی اعلن ذلکخلال کلمته الیوم فی الجلسة الافتتاحیة لأعمال ملتقى السفراء و رؤساء البعثات الدبلوماسیة الایرانیةفی الخارج ، و أکّد أنّ سیاسة البلاد الخارجیة هی جزء من الاستراتیجیة الوطنیة، وأنّ ارادة الشعب و مطالباته هی اساس حرکة الحکومة ، مشیرا الى أنّ طهران تتطلّع الى علاقات ودیة مع دول العالم ، لکنها لن تتراجع قید أنملة عن حقوقها المشروعة . و نوه روحانی الى ان ایران الاسلامیة تتابع المحادثات النوویة بجدیة لکنها لا تریدها لمجرد التفاوض .

 

موضحا : لدینا ارادة جادة لحلحة القضایا لکننا لن نتراجع قید أنملة عن حقوق الشعب النوویة . وقال روحانی : قلت لکل زعماء العالم بان الحظر ضد ایران ظالم ، و ان ایران الاسلامیة لم و لن تسعى الى اسلحة الدمار الشامل ، لقد عملنا على تقلیل مشاداتنا مع خصومنا بالأمس ، ونحن نتطلع الى علاقات ودیة مع کل العالم .

 

و أوضح روحانی ان ایران الاسلامیة ترید التعاون مع العالم وهی التی دعت الوکالة الذریة لنصب کامیراتها فی منشآتها النوویة ، مشیرا الى ان الحکومة الایرانیة تعمل بارشادات قائد الثورة الاسلامیة ولا تسمح بالمساس بتوجیهاته . و اعتبر رئیس الجمهوریة ان “الحسابات الدقیقة ستجنب البلاد دفع الثمن الباهظ و ان الحسابات الخاطئة لن توصلنا الى ما نرید” ،

 

مضیفا : فی الحرب المفروضة توحدنا واحسنا استخدام السلاح .. فاحرزنا النصر . وأضاف : لدینا المنطق فی التعامل مع الآخرین ونعتمد القانون ومعظم الشعب الایرانی یدعم دبلوماسیینا ومحادثاتنا . کما أکد الرئیس روحانی ان ایران الاسلامیة کانت ولا زالت تدافع عن المظلومین وتتصدى للظالمین ، متسائلا : کیف یمکن التخویف من ایران وهی تقدم خدماتها الطبیة والعلمیة لابناء المنطقة؟! .

 

وانتقد روحانی سیاسة الایرانفوبیا والاسلامفوبیا التی یسعى الاعداء من خلالها التخویف من ایران فی المنطقة ، و أشار الى ان ایران تقدم المساعدة للشعوب فی فلسطین ولبنان وسوریا ، مضیفا : ان الامام الخمینی وقائد الثورة الاسلامیة یؤکدان على الثقة بالذات فی التعامل مع الآخرین ، وایران صامدة وشامخة تدافع عن مصالحها أمام الدول الاخرى . و أوضح روحانی ان عالمنا المعاصر هو عالم معقد بعد اجتیازنا لعالم القطبین ، و ان هناک الکثیر من التحدیات فی المنطقة لکن ایران الاسلامیة ما زالت مقتدرة ، و ستبقى شامخة فی الدفاع عن مصالحها ،

 

مشیرا الى ان من یدیرون دفة الخارجیة الایرانیة الیوم هم من الدبلوماسیین الاکثر کفاءة فی العالم ، و اننا نواجه الیوم عدة قضایا مهمة تستدعی شد العزم الدبلوماسی . و شدد روحانی على انه لا مجاملات مع الآخرین وانما اقامة علاقات متوازنة ، مضیفا : من الطبیعی ان نهتم بالدفاع عن حقوقنا ومصالحنا وامننا الوطنی .

 

وأشار الى ان الحکومة الایرانیة تعمل بتوجیهات قائد الثورة الاسلامیة وتستمد قوتها من الشعب الایرانی . وأضاف ان الحکومة تسعى لحلحلة المشاکل بالتدبیر و الحکمة ، و سنحقق هذا العام ارقاما قیاسیة فی النمو الاقتصادی، موضحا: لقد خططنا للخروج من الرکود وتحریک الاقتصاد .

 

وأوضح ان الحکومة الایرانیة تسعى الیوم لخفض التضخم فی البلاد حتى نسبة 20 بالمئة العام الحالی، وقد ساقت المجتمع نحو التضامن الوطنی . کما أکّد روحانی أنّ هذا العام سیشهد تحقیق ارقام قیاسیة فی النمو الاقتصادی .

شاهد أيضاً

IMG-20140123-WA0030

الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء

(ثواب الصلاة على النبي(ص)): 140 – عن أبي هريرة قال: قال رسول الله(ص): «مَنْ صلَّى ...