الرئيسية / اخبار اسلامية / ليالي بيشاور – 61 لسلطان الواعظين السـيّد محمّـد الموسوي الشيرازي
jpg.255

ليالي بيشاور – 61 لسلطان الواعظين السـيّد محمّـد الموسوي الشيرازي

السكينة والتأييد من خصوصيات النبي (ص):

قلت : إذا كان الأمر كما تقول ، لجأت الضمائر في الآية الكريمة بالتثنية ، بينما الضمائر كلها جاءت منفردة ، فحينئذ لا يجوز لأحد أن يقول : إن الألطاف والعنايات الإلهية كالنصرة والسكينة شملت رسول الله دون صاحبه !!

الشيخ عبد السلام : إن رسول الله (ص) كان في غنى عن نزول السكينة عليه ، لأن السكينة الإلهية كانت دائما معه ولا تفارقه أبدا ، ولكن سيدنا أبا بكر (رض) كان بحاجة ماسة إلى السكينة فأنزلها الله سبحانه عليه .

قلت : لماذا تضيع الوقت بتكرار الكلام ، بأي دليل تقول : إن النبي (ص) لا يحتاج إلا السكينة الإلهية ؟! بينما الله سبحانه يقول : ( ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها …)(42) وذلك في غزوة حنين .

ويقول سبحانه وتعالى أيضا : ( فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى …)(43) وذلك في فتح مكة المكرمة .

فكما في الآيتين الكريمتين يذكر الله النبي (ص) ويذكر بعده المؤمنين ، فلو كان أبو بكر في آية الغار من المؤمنين الذين تشملهم السكينة الإلهية ، لكان الله عز وجل ذكره بعد ذكر النبي (ص) أو يقول : فأنزل الله سكينته عليهما .

هذا وقد صرح كثير من علمائكم : بأن ضمير ( عليه ) في الآية الكريمة يرجع إلى النبي (ص) لا إلى أبي بكر ، راجعوا كتاب ” نقض العثمانية ” للعلامة الشيخ أبي جعفر الإسكافي وهو أستاذ ابن أبي الحديد ، وقد كتب ذلك الكتاب القيم في رد وجواب أباطيل أبي عثمان الجاحظ .

إضافة على ما ذكرنا ، نجد في الآية الكريمة جملة تناقض قولكم ! وهي : ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن ) فالنبي ينهى أبا بكر عن الحزن ، فهل حزن أبي بكر كان عملا حسنا أم سيئا ؟

فإن كان حسنا ، فالرسول لا ينهى عن الحسن ، وإن كان سيئا فنهي النبي (ص) له من باب النهي عن المنكر بقوله : ( لا تحزن ) فالآية الكريمة لم تكن في فضل أبي بكر ومدحه ، بل تكون في ذمه وقدحه ! وصاحب السوء والمنكر ، لا تشمله العناية والسكينة الإلهية ، لأنهما تختصان بالنبي (ص) والمؤمنين ، وهم أولياء الله الذين لا يخشون أحدا إلا الله سبحانه .

ومن أهم علامات الأولياء كما في قوله تعالى : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )(44).

ولما وصل البحث إلى هذه النقطة ، نظر العلماء إلى الساعة وهي تشير إلى أن الوقت قد جاوز منتصف الليل .

فأرادوا الانصراف من المجلس ، ولكن النواب قال : ما وصلنا إلى نتيجة حول الآية الكريمة : ( محمد رسول الله والذين معه ..) إلى آخره والسيد بعد لم يتم كلامه في الموضوع .

فقال الحاضرون : لقد تعب السيد فنترك البحث إلى الليلة المقبلة إن شاء الله تعالى .. فتوادعنا وانصرفوا .

 

 

(1) سورة الأنبياء ، الآية 92 .

(2) سورة الأعراف ، الآية 142 .

(3) سورة الأعراف ، الآية 150 .

(4) نهج البلاغة ـ تحقيق د. صبحي الصالح ـ : 50 الخطبة الشقشقية ، لسان العرب : 6/13 مادة (زبر) .

(5) سورة الأعراف ، الآية 150 .

(6) سورة الأعراف ، الآية 150 .

(7) سورة الشعراء ، الآية : 214 .

(8) الجَذَعة : الشاة الصغيرة السن ومن الابل من كان سنها أربع سنين إلى خمس .

وقيل سميت بذلك لأنها تجذع مقدم أسنانها أين تسقطه .

(9) العَسّ : القدح الضخم يروي الثلاثة والأربعة .

(10) يفيدنا هذا الحديث الشريف : أن النبي (ص) جعل الرضا بخلافة الإمام علي (ع) من بعده ، من علائم الإيمان ، والفرق بين الإسلام والإيمان واضح لقوله تعالى : ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم … ) سورة الحجرات ، الآية 14 .

(11) أقول : وقد وردت أخبار كثيرة في كتب العامة عن النبي (ع) يشير فيها إلى فضائل الإمام علي (ع) ، ويصرح (ص) بأنه : الإمام الوصي ، والولي ، وأمير المؤمنين ، وهذه الألقاب والصفات ما جاءت إلا بمعنى الخلافة ، فغير صحيح أن يؤخر الإمام والمأموم ، أو يخلف النبي (ص) غير وصيه …

وإليك بعض تلك الأخبار :

1ـ أخرج الشيخ سليمان الحنفي في كتابه : ” ينابيع المودة ” 1/156 في الباب الرابع والأربعين : قال :

وفي المناقب : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما : قال : قال رسول الله (ص) : يا علي ! أنت صاحب حوضي ، وصاحب لوائي ، وحبيب قلبي ، ووصيي ووارث علمي ، وأنت مستودع مواريث الأنبياء من قبلي ، وأنت أمين الله في أرضه ، وحجة الله على بريته ، وأنت ركن الايمان وعمود الاسلام ، وأنت مصباح الدجى ، ومنار الهدى ، والعلم المرفوع لأهل الدنيا .

يا علي ! من اتبعك نجا ، ومن تخلف عنك هلك ، وأنت الطريق الواضح ، والصراط المستقيم ، وأنت قائد الغر المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ، وأنت مولى من أنا مولاه ، وأنا مولى كل مؤمن ومؤمنة ، لا يحبك إلا طاهر الولادة ، وما عرجني ربي عز وجل إلى السماء وكلمني ربي إلا قال : يا محمد اقرأ عليا مني السلام ، وعرفه أنه إمام أوليائي ، ونور أهل طاعتي ، وهنيئا لك هذه الكرامة .

2ـ وأخرج ابن المغازلي الشافعي في كتابه ” المناقب ” والديلمي في كتابه ” الفردوس ” كما نقل عنهما الشيخ سليمان الحنفي في كتابه ينابيع المودة 1/11 ، الباب الأول ، عن سلمان ، قال : سمعت حبيبي محمدا (ص) يقول : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل ، يسبح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق الله آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق آدم أودع ذلك النور في صلبه ، فلم يزل أنا وعلي شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ، ففيّ النبوة وفي علي الامامة .

3ـ وأخرجه المير السيد علي الهمداني ،ن في المودة الثامنة من كتابه ” مودة القربى ” قال : عثمان (رض) رفعه عن النبي (ص) قال : خلقت أنا وعلي من نور واحد ـ إلى أن قال (ص) : ـ ففي النبوة والرسالة ، وفيك الوصية والإمامة .

4ـ وأخرج أيضا عن علي (ع) عن النبي (ص) قال : يا علي ! خلقني الله وخلقك من نوره ـ إلى أن قال (ص) :ـ ففي النبوة والرسالة ، وفيك الوصية والإمامة .

5ـ وأخرج العلامة الكنجي الشافعي في كتابه : ” كفاية الطالب ” في الباب السادس والخمسين ، في تخصيص علي (ع) بكونه إمام الأولياء ، روى بسنده المتصل عن أنس بن مالك ، قاال : بعثني النبي (ص) إلى أبي برزة الأسلمي ، فقال (ص) له ـ وأنا أسمع ـ : يا أبا برزة ! إن الله عهد إلي عهدا في علي بن أبي طالب .

فقال : إنه راية الهدى ، منار الإيمان ، وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني .

يا أبا برزة ! علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة ، وصاحب رايتي في القيامة ، وأميني على مفاتيح خزائن رحمة ربي عز وجل .

قال العلامة الكنجي : هذا حديث حسن ، أخرجه صاحب ” حلية الأولياء ” كما أخرجناه .

6ـ وأخرج العلامة الكنجي ، في الباب الرابع والخمسين ، بسنده المتصل عن انس ، قال : قال رسول الله (ص) : يا أنس ! اسكب لي وضوء يغنيني .

فتوضأ ثم قام وصلى ركعتين ، ثم قال : يا أنس ! أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين ، وسيد المرسلين ، وقائد الغر المحجلين ، وخاتم الوصيين .

قال أنس : قلت اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، وكتمته ,

إذ جاء علي ، فقال : من هذا يا أنس ؟ قلت : علي بن أبي طالب .

فقام النبي (ص) مستبشرا فاعتنقه ، ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه ، ويمسح عرق علي (ع) بوجهه .

قال علي (ع ) : يا رسول الله ! لقد رأيتك صنعت بي شيئا ما صنعت بي قبل !

قال (ص) : وما يمنعني وأنت تؤدي عني ، وتسمعهم صوتي ، وتبين فيهم ما اختلفوا فيه بعدي ؟!

قال العلامة الكنجي الشافعي هذا حديث حسن عال ، أخرجه الحافظ أبو نعيم في ” حلية الأولياء ” قال : وأنشدت في المعنى :

عـــلـــي أمــيــر الــمـؤمـنين الذي به هدى الله أهل الأرض من حيرة الكفر

أخو المصطفى الهادي الذي شد أزره فكان له عونا على العــســر والـــيسر

ومـن نصر الاســــلام حتى تــوطأت قـــواعده عــــزا فـــتوج بـــالــــنـصر

علـــي علـي الـقـــدر عـنــد ملــيكــه على رغم مـن عاداه قـــاصمة الظـهــر

نكتفي بهذا المقدار ، فإن فيه الهدى والاستبصار ، لمن أراد أن يعرف الحق من الأحاديث والأخبار . ” المترجم ”

(12) ترجم له الصفدي في كتاب ” الوافي بالوفيات ” في حرف الألف .

(13) لقد ورد خبر آخر في عظم فضل الإمام علي عليه السلام نذكره إتماما للفائدة :

جاء في الرياض النضرة 2/214 ، وفي ذخائر العقبى ـ للمحب الطبري ـ ص 61 : عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله (ص) : ما اكتسب مكتسب مثل فضل علي ، يهدي صاحبه إلى الهدى ، ويرده عن الردى . أخرجه الطبراني .

أقول : جاء في كتاب ” تاريخ الخلفاء” للسيوطي 1/65 ، قال أحمد بن حنبل : ما روي وما ورد لأحد من أصحاب رسول الله (ص) من الفضائل ، ما روي وما ورد لعلي رضي الله عنه !

وأخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3/ 107 ، بسنده عن محمد بن منصور الطوسي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله (ص) من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه .

وأخرج ابن عبد البر في الاستيعاب 2/479ط . حيدر آباد 1319هـ قال أحمد بن حنبل وإسماعيل بن اسحاق القاضي : لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما روي في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام .

وأخرجه الثعلبي في تفسير ىية ( انما وليكم الله ورسوله ..) .

وأخرجه الخطيب الموفق بن أحمد الخوارزمي الحنفي في المناقب ، ص 20 .

والذهبي في ” تلخيص المستدرك ” المطبوع بهامش 3/107 . ( المترجم) .

(14) سورة النساء ، الآية 3 .

(15) سورة آل عمران ، الآية 97 .

(16) سورة ق ، الآية 16 .

(17) سورة طه ، الآية 7 .

(18) سورة الأعلى ، الآية 7 .

(19) سورة ابراهيم ، الآية 38 .

(20) سورة الحديد ، الآية 12 .

(21) سورة التحريم ، الآية 8 .

(22) سورة الواقعة ، الآية 35ـ37 .

(23) أقول : خبر عزل أبي بكر من تبليغ آيات سورة براءة حديث مشهور بين المفسرين والمحدثين من علماء العامة ، منهم :

أبو الفداء ، اسماعيل بن عمر الدمشقي : في البداية والنهاية 7/357 .

ابن حجر الهيتمي ، في الصواعق المحرقة ، ص 19 .

ابن حجر العسقلاني ، في الاصابة 2/509 .

الحاكم النيسابوري ، في المستدرك على الصحيحين 2/51 ، و321 .

محمد بن عيسى الترمذي ، في صحيحه 2/461 .

المتقي الهندي الحنفي ، في كنز العمال 1/243 و249 ، وج6/153 .

الامام أحمد بن حنبل ، في المسند 1/3 ، وج3/283 ، وج4/164 .

محب الدين الطبري ، في ذخائر العقبي ص 69 .

الامام النسائي في خصائصه ، ص 4 .

الكنجي الشافعي ، في كفاية الطالب ، الباب السبعين ص 152 ، بسنده المتصل بالحرث بن مالك ، قال : أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص ، فقلت هل سمعت لعلي منقبة ؟ قال : قد شهدت له أربعا لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيها عمر نوح .

إن رسول الله (ص) بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش فسار بها يوما وليلة ، ثم قال لعلي : اتبع أبا بكر فخذها وبلغها . فرد علي (ع) أبا بكر ، فرجع يبكي فقال : يا رسول الله ! أنزل في شيء ؟!

قال : لا ، إلا خيرا ، إلا أنه ليس يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني . أو قال : من أهل بيتي … إلى آخره .

وبعدما نقل الخبر بطوله قال العلامة الكنجي : هذا حديث حسن ، وأطرافه صحيحة ، أما طرفه الأول فرواه إمام أهل الحديث أحمد بن حنبل وهو بعث في أبي بكر ببراءة ، وتابعه الطبراني … إلى آخر كلامه . ” المترجم ”

(24) سورة الشورى ، الآية 23 .

(25) سورة النساء ، الآية 3 .

(26) لقد خرّج الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين 3/ 154 حديثا بمعناه وفي زيادة ، وهذا نصه : بحذف السند ، بسنده عن جميع بن عمير ، قال : دخلت مع أمي على عائشة فسمعتها من وراء الحجاب وهي تسأل عن علي ؟ فقالت : تسألني عن رجل ، والله ما أعلم رجلا كان أحب إلى رسول الله (ص) من علي ، ولا في الأرض امرأة كانت أحب إلى رسول الله (ص) من امرأته ـ أي : فاطمة عليها السلام ـ ثم قال الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ـ أي : البخاري ومسلم ـ .

وخرّج محب الدين الطبري في ” ذخائر العقبى ” صفحة 35 ، حديثا بمعناه وهذا نصه : عن عائشة أنها سئلت : أي الناس كان أحب إلى رسول الله (ص) ؟ قالت : فاطمة ، فقيل : من الرجال ؟ قالت : زوجها ، إن كان ما علمت صواما قواما .

خرّجه الترمذي في صحيحه 2/475 ، وخرجه ابن عبيد وزاد بعد قوله ” قواما ” : جديرا بقول الحق .

وعن بريدة ، قال : كان أحب الناس إلى رسول الله (ص) فاطمة ومن الرجال علي . خرّجه أبو عمر .

انتهى ما ذكره الطبري في ( الذخائر ) .

وقد خرّج الحديث ، الحاكم في المستدرك على الصحيحين في مورد آخر ، ج3/157 ، وخرّجه ابن الأثير في أسد الغابة 3/522 ، وابن عبد البر في الاستيعاب 2/772 ، والترمذي في صحيحه 2/471 في مناقب أسامة ، وخرّجه الخوارزمي الحنفي في : تاريخ مقتل الحسين عليه السلام 1/57 ، والمتقي الهندي في : كنز العمال 6/450 نقلا من كتب كثيرة لعلماء العامة . ( المترجم ) .

(27) سورة غافر الآية 60 .

(28) واليك الحديث كما نقله العلامة الكنجي الشافعي في أول الباب 33 من كتاب ” كفاية الطالب ” وأسماء رواته كما يلي :

أخبرنا أحمد بن محمد السدي ، أخبرنا علي بن عمر بن محمد السكري ، أخبرنا أبو الحسن علي بن السراج المصري ، حدثنا أبو محمد فهد بن سليمان النحاس ، حدثنا أحمد بن يزيد ، حدثنا زهير ، حدثنا عثمان الطويل ، عن أنس بن مالك :

أهدي إلى رسول الله (ص) طائر وكان يعجبه أكله ، فقال : ائتني بأحب الخلق إليك يأكل معي هذا الطائر .

فجاء علي بن أبي طالب فقال : استأذن لي على رسول الله . قال فقلت : ما عليه إذن ، وكنت أحب أن يكون رجلا من الأنصار .

فذهب ثم رجع فقال : استأذن لي عليه ، فسمع النبي (ص) كلامه ، فقال : أدخل يا علي ، ثم قال : اللهم وإلي ، اللهم وإلي ـ أي : هو أحب الناس إلي أيضا ـ .

وأما أسماء رواة هذا الحديث عن أنس كما ذكرهم العلامة الكنجي الشافعي نقلا عن الحاكم أبي عبد الله الحافظ النيسابوري ، وهم ستة وثمانون رجلا ، ذكرهم في آخر الباب 33 بترتيب حروف المعجم ، كما يلي :

[أ] ابراهيم بن هدية أبو هدية ، وابراهيم بن مهاجر أبو اسحاق البجلي ، وإسماعيل ابن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ، واسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، واسماعيل بن سليمان بن المغيرة الأزرق ، واسماعيل بن وردان ، واسماعيل بن سليمان ، واسماعيل غير منسوب من أهل الكوفة ، واسماعيل بن سليمان التيمي ، واسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وابان بن أبي عياش أبو اسماعيل .

[ب] بسام الصيرفي الكوفي ، وبرذعة بن عبد الرحمن .

[ث] ثابت بن أسلم البنانيان ، وثمامة بن عبد الله بن أنس .

[ج] جعفر بن سليمان النجعي .

[ح] حسن بن أبي الحسن اليصري ، وحسن بن الحكم البجلي ، وحميد بن التيرويه الطويل .

[خ] خالد بن عبيد أبو عاصم .

[ز] زبير بن عدي ، وزياد بن محمد الثقفي ، و زياد بن شزوان .

[س] سعيد بن المسيب ، وسعيد بن ميسرة البكري ، وسليمان بن طرخان التيمي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن عامر بن عبدالله بن عباس ، وسليمان بن الحجاج الطائفي .

[ش] شقيق بن أبي عبد الله .

[ع] عبد الله بن أنس بن مالك ، وعبد الملك بن عمير ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد العزيز بن زياد ، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي ، وعمر بن أبي حفص الثقفي، وعمر بن سليم البجلي ، وعمر بن يعلى القفي ، وعثمان الطويل ، وعلي بن أبي رافع ، وعامر بن شراحيل الشعبي ، وعمران بن مسلم الطائي ، وعمران بن هيثم ، وعطية بن سعد العوفي ، وعباد بن عبد الصمد ، وعيسى بن طهمان ، وعمار بن أبي معاوية الدهني .

[ف] فضيل بن غزوان .

[ق] قتادة بن دعامة .

[ك] كلثوم بن جبر .

[م] محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب “الباقر (ع) “، ومحمد بن مسلم الزهري ، ومحمد بن عمر بن علقمة ، ومحمد بن عبد الرحمن أبو الرجال ، ومحمد بن خالد بن المنتصر الثقفي ، ومحمد بن سليم ، ومحمد بن مالك الثقفي ، ومحمد بن جحادة ، ومطير بن خالد ، معلى بن هلال ، وميمون غير منسوب ، ومسلم الملائي ، ومطر بن طهمان الوراق ، وميمون بن مهران ، ومسلم بن كيسان ، وميمون بن جابر السلمي ، وموسى بن عبد الله الجهني ، ومصعب بن سليمان الأنصاري .

[هـ] هلال بن سويد .

[ي] يحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن هانئ ، ويوسف بن ابراهيم ، ويوسف أبو شيبة ـ وقيل هما واحد ـ ، ويزيد بن سفيان ، ويعلى بن مرة ، ونعيم بن سالم .

[ابو] أبو الهندي ، وأبو مليح ، وأبو داود السبيعي ، وأبو حمزة الواسطي ، وأبو حذيفة العقيلي ، ورجل من آل عقيل ، وشيخ غير منسوب .

انتهى ما أردنا نقله من كتاب ” كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ” تأليف العلامة : فقيه الحرمين ، ومفتي العراقيين ، محدث الشام وصد الحفاظ ، أبي عبد الله الكنجي الشافعي .

وقد ثبت إجماع المسلمين على صحة هذا الخبر ، فنقلوه بالتواتر في كتبهم ومسانيدهم ، كما ثبت أن أمير علي بن أبي طالب (ع) احتج بهذا الحديث في يوم الدار في اجتماع الذين أوصاهم عمر بن الخطاب أن يجتمعوا لتعيين خليفته من بينهم ، فقال الامام علي (ع) : أنشدكم الله هل فيكم أحد قال له رسول الله (ص) : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الكير ، فجاء أحد غيري ؟!

فقالوا اللهم لا … فقال (ع) : اللهم اشهد …. إلى آخره . ” المترجم “

(29) سورة آل عمران ، الآية 103 .

(30) سورة النحل ، الآية 43 .

(31) سورة الحجر ، الآية 9 .

(32) سورة الطلاق ، الآية 10 ـ 11 .

(33) سورة الفتح ، الآية 29 .

(34) سورة التوبة ، الآية 40 .

(35) سورة يوسف ، الآية 39 .

(36) سورة الكهف ، الآية 37 .

(37) سورة الكهف ، الآية 37 .

(38) سورة المجادلة ، الآية 7 .

(39) سورة الحجر ، الآية 34 ـ 35 .

(40) سورة الأعراف ، الآية 175 .

(41) سورة الحشر ، الآية 16 .

(42) سورة التوبة ، الآية 26 .

(43) سورة الفتح ، الآية 26 .

(44) سورة يونس الآية 63 .

شاهد أيضاً

3

ليالي بيشاور – 03 لسلطان الواعظين – مسلسل فديوا

الاستدلال بكتب العامة ورواياتهم هناك دلائل كثيرة جاءت في نفس الموضوع تدل على ما ذكرناه ...

أضف تعليق