الرئيسية / منوعات / عمليات الفرات الأوسط تؤكد تماسك الجبهة الداخلية للمحافظات
IRAQ-UNREST

عمليات الفرات الأوسط تؤكد تماسك الجبهة الداخلية للمحافظات

اكد قائد عمليات الفرات الاوسط الفريق الركن جميل الشمري تماسك الجبهة الداخلية لمحافظات وسط وجنوب البلاد.

وفيما كشفت حكومة واسط المحلية عن التحاق ثلاثة الاف متطوع بهيئة الحشد الشعبي لتعزيز القوة الامنية المشاركة ضمن العملية الامنية لتطهير مناطق الرمادي من دنس عصابات “داعش الارهابية، اوعزت اللجنة الامنية في كركوك بغلق جميع منافذ المحافظة المؤدية الى المناطق التي تقع تحت سيطرة المجاميع التكفيرية.

وقال الشمري خلال مؤتمر صحفي عقده في ديوان محافظة واسط، وحضرته “الصباح”: ان الجبهة الداخلية لقاطع عمليات الرافدين التي تضم محافظات واسط وميسان وذي قار والمثنى متماسكة امنيا.

واشار الى ان التماسك الامني جاء نتيجة تضافر الجهود والتنسيق العالي بين المؤسسات الامنية بجميع صنوفها من جهة، والحكومات المحلية ومواطني المحافظات الاربع من جهة أخرى.

واوضح ان هناك تنسيقا عالي المستوى بين القيادات الامنية للمحافظات من خلال تبادل المعلومات ومقاطعتها بصورة مستمرة، عبر قاعدة بيانات أعدتها غرفة العمليات لرصد التحركات المشبوهة لبعض العناصر وتكثيف الجهد الاستخباري لرصد العمليات الارهابية قبل تنفيذها من قبل الجماعات المسلحة والخارجة عن القانون.واضاف الشمري ان غرفة العمليات أعدت ايضا خططا امنية آنية لمعالجة اي اعتداء ارهابي محتمل واجهاضه قبل حدوثه، منوها بان تلك الخطط تتسم بالسرعة ومباغتة العدو وسرعة احكام السيطرة على الموقف، مثمنا في الوقت نفسه دور الحكومات المحلية بتقديم الدعم اللوجستي والمادي للمؤسسات الامنية والاهتمام بعائلات الشهداء.من جهته، اكد محافظ واسط مالك السعيدي خلال المؤتمر الصحفي ان المحافظة متواصلة بتقديم الدعم والاسناد للقوات المرابطة في الانبار وتكريت لمقاتلة عصابات “داعش” الارهابية وتحرير الارض منهم.

في السياق نفسه، كشف مدير اعلام محافظة واسط غالب الفضلي لــ”الصباح” عن ارسال دائرة الحشد الشعبي قوة عسكرية قوامها 3200 متطوع من الذين لبوا نداء المرجعية، لتعزيز القوات الامنية في الرمادي وتكريت لمطاردة عصابات “داعش” الارهابية وتطهير المناطق منها.

وتابع الفضلي: ان القوة ستتجه بكامل تجهيزاتها ومعداتها العسكرية لتكون بضباطها ومنتسبيها تحت امرة قيادة عمليات الانبار، مبينا ان المحافظة ستنتهي من اعداد وتدريب افواج اخرى من المتطوعين خلال الايام القليلة المقبلة، لافتا الى ان دائرة الحشد الشعبي كانت قد ارسلت الشهر الماضي فوجا من المتطوعين لمقاتلة “داعش” في تكريت وحققوا نتائج ايجابية.

وفي كركوك، اوعزت اللجنة الامنية في المحافظة بغلق جميع منافذ المحافظة المؤدية الى المناطق التي تقع تحت سيطرة مجاميع “داعش” الارهابية.

رئيس مجلس المحافظة ريبوار طالباني اكد لـ”الصباح” ان اللجنة الامنية في كركوك قررت غلق جميع المنافذ المؤدية الى المناطق التي تقع تحت سيطرة عصابات “داعش” الارهابية، مشيرا الى ان القرار الذي صدر في وقت سابق ويراد تفعيله الآن يهدف الى الحفاظ على امن واستقرار المدينة وايقاف تدفق اعداد اخرى من النازحين الى المحافظة، لكونها تؤوي حاليا نحو 450 الف نازح، منبها الى انها لم تعد قادرة على استيعاب اعداد جديدة منهم.

ونوه بان ادارة المحافظة استقبلت وفدا من الاتحاد الاوروبي وناقشت معه قرار الغلق واوضاع النازحين في كركوك وفي البلاد عامة، مؤكدة ضرورة تقديم الدعم لهم من قبل الدول الأوروبية ومراعاة الجانب الانساني.

شاهد أيضاً

jpg.12

نصائح للأخوة الزائرين سيراً على الأقدام لزيارة الاربعين

1) استغلال الوقت الذي يقضى في المشي في إصلاح الذات سواءً أكان الذي توفّق للمشي ...