الرئيسية / مقالات اسلامية / فقه الولاية / اجوبة الاستفتاءات ولي أمر المسلمين
11227404_926587184072143_6197916943829839260_n

اجوبة الاستفتاءات ولي أمر المسلمين

العدول

س 28: كنا قد إستجزنا غير الأعلم في البقاء على تقليد الميت فإذا كانت إجازة الأعلم شرطا في ذلك، فهل يجب العدول الى الأعلم وإستجازته في البقاء على تقليد الميت؟ ج: إذا وافقت فتوى غير الأعلم في المسألة لفتوى الأعلم فلا إشكال في الأخذ بقوله ولا حاجة معه للعدول الى الأعلم.

س 29: هل يجوز العدول عن المجتهد الأعلم في المسائل المستحدثة لعدم تمكنه فيها من إستنباط حكمها الصحيح من أدلتها التفصيلية؟ ج: إذا ما أراد المكلف أن يحتاط في المسألة، أو لم يتمكن منه، ووجد مجتهدا آخر أعلم له الفتوى في المسألة المذكورة وجب عليه العدول إليه وتقليده فيها.

س 30: هل العدول عن فتوى من فتاوى الإمام الخميني (قدس سره) يجب فيه الرجوع الى فتوى المجتهد الذى إستجزته في البقاء على تقليد الميت؟ أو يجوز الرجوع إلى المجتهدين الآخرين أيضا؟ ج: العدول لا يحتاج الى الاستجازة فيجوز العدول الى المجتهد الواجد لشرائط صحة التقليد.

س 31: هل يجوز العدول من الأعلم الى غير الأعلم؟ ج: العدول خلاف الإحتياط، بل لا يجوز على الأحوط فيما إذا كان قول الأعلم في المسألة مخالفا لفتوى غير الأعلم فيها.


س 32: بقيت على تقليد الإمام (قدس سره) بناء على فتوى أحد المجتهدين العظام، وبعد إطلاعي على أجوبتكم في الإستفتاءات ورأيكم الشريف من البقاء على تقليد الإمام الراحل (قدس سره) عدلت عن ذلك وتصرفت في أعمالي وفقا لفتاوى الإمام الراحل (قدس سره) بالإضافة الى فتاويكم، فهل في عدولي هذا إشكال؟ ج: يجوز العدول عن تقليد مجتهد حي إلى تقليد مجتهد حي آخر، ولو كان المجتهد الثاني أعلم في نظر المكلف من الاول، وجب عليه العدول على الأحوط فيما إذا كان فتواه مخالفة في المسألة لفتوى الأول.

س 33: من كان مقلدا للامام الخميني (قدس سره) وبقي على تقليده، هل يمكنه الرجوع الى غيره من مراجع التقليد في مورد ما كعدم إعتبار مدينة طهران من المدن الكبيرة مثلا أم لا؟ ج: يجوز له ذلك، وإن كان لا ينبغى ترك الإحتياط بالبقاء على تقليد الإمام الراحل (قدس سره)، فيما إذا كان يراه أعلم من الأحياء.

س 34: أنا شاب ملتزم، كنت مقلدا للإمام القائد الخميني (قدس سره) وذلك قبل أن أكون مكلفا، ولكن عن غير بينة شرعية وإنما على أساس أن تقليد الإمام مبرئ للذمة. وبعد فترة عدلت الى تقليد مرجع آخر، ولكن عدولي كان غير صحيح وبعد وفاة ذلك المرجع عدلت الى تقليد سماحتكم فما هو حكم تقليدي لذلك المرجع وما هو حكم أعمالي خصوصا في تلك الفترة؟ وما تكليفي في الوقت الحاضر؟ ج: أعمالك السابقة ما كان منها تقليدا للإمام الراحل طاب ثراه في


حال حياته المباركة، أو بعد وفاته بقاء على تقليده محكومة بالصحة. وأما ماكان منها عن تقليد لغيره، فلو صدرت منك على وفق فتاوى من كان يجب عليك تقليده، أو كانت موافقة لفتوى من يجب عليك فعلا تقليده، كانت محكومة بالصحة والاجزاء، وإلا فيجب عليك تداركها، وفي الوقت الحاضر أنت بالخيار بين البقاء على تقليد المرجع المتوفى وبين العدول الى من تراه – حسب الموازين الشرعية – أهلا للرجوع إليه في التقليد. البقاء على تقليد الميت

شاهد أيضاً

10

أن مسألة الغيبة أمر قدّره الله – الشيخ محمد رضا الجعفري

إنّ غيبة المهدي سلام الله عليه وظهوره كموت الخليقة وحشرها أمرٌ قدّره الله سبحانه وتعالى ...