الرئيسية / مقالات اسلامية / فقه الولاية / اجوبة الاستفتاءات ولي أمر المسلمين
11230787_952329958164532_5542727702727932347_n

اجوبة الاستفتاءات ولي أمر المسلمين

س 35: أحد الأشخاص قلد مرجعا معينا بعد وفاة الإمام الراحل (قدس سره) ويريد الآن تقليد الإمام الراحل مرة أخرى، فهل يجوز له ذلك؟ ج: الرجوع في التقليد من الحى الواجد لشرائط التقليد الى الميت غير جائز على الأحوط، نعم لو كان الحي غير واجد للشرائط كان العدول إليه باطلا، وهو بعد لا يزال على تقليد الميت، وله الخيار في البقاء على تقليده، أو العدول الى المجتهد الحي الذي يجوز تقليده.

س 36: كنت قد بلغت سن التكليف في حياة الإمام وقلدته في بعض الأحكام، ولكن مسألة التقليد لم تكن واضحة عندي فما هو تكليفي الآن؟ ج: إذا كنت تأتي بأعمالك العبادية وغيرها في حياة الإمام (قدس سره) طبقا لفتاويه، وكنت مقلدا له ولو في بعض الأحكام يجوز لك البقاء على تقليده في جميع المسائل.


س 37: ما هو حكم البقاء على تقليد الميت فيما لو كان الميت أعلم؟ ج: البقاء على تقليد الميت جائز على كل حال وليس بواجب، ولكن لا ينبغى ترك الإحتياط بالبقاء على تقليد الميت الأعلم.

س 38: هل إستجازة الأعلم في البقاء على تقليد الميت معتبرة أم يمكن إستجازة أي مجتهد؟ ج: لا يجب تقليد الأعلم في مسألة جواز البقاء على تقليد الميت وذلك في صورة اتفاق الفقهاء عليها.

س 39: شخص قلد الإمام الراحل (قدس سره) وبعد وفاته قلد مجتهدا في بعض المسائل ثم توفي المجتهد فما هو تكليفه؟ ج: يجوز له كما في السابق البقاء على تقليد المرجع الأول، كما يتخير في المسائل التي عدل فيها الى الثاني بين البقاء على تقليده وبين العدول عنه الى المجتهد الحي.

س 40: ظننت بعد وفاة إمامنا الراحل (قدس سره) بأنه لا يجوز البقاء على تقليد الميت بناء على فتواه، وعليه أخترت مجتهدا حيا للتقليد، فهل يجوز لي الرجوع الى تقليد الإمام الراحل (قدس سره) مرة أخرى؟ ج: لا يجوز لك الرجوع الى تقليده (قدس سره) بعد العدول منه الى المجتهد الحي في جميع المسائل الفقهية، إلا أن تكون فتوى المجتهد الحي هي وجوب البقاء على تقليد الميت الأعلم، وكنت تعتقد أن الإمام الراحل طاب ثراه هو أعلم من المجتهد الحي، ففي هذه الحالة يجب عليك البقاء على تقليد الإمام طاب ثراه.

شاهد أيضاً

10

أن مسألة الغيبة أمر قدّره الله – الشيخ محمد رضا الجعفري

إنّ غيبة المهدي سلام الله عليه وظهوره كموت الخليقة وحشرها أمرٌ قدّره الله سبحانه وتعالى ...