الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / الفكر معيار قيمة الإنسان معيار شخصك بالتفكّر
IMG-20140303-WA0012

الفكر معيار قيمة الإنسان معيار شخصك بالتفكّر

(إنّ في ذلك لآيةً لقوم يتفكّرون) كما يمتدح عزّ وجل أولئك الذين يذكرون الله . (.. ويتفكّرون في خلق السموات والأرض)  بل هو يذمّ أولئك الذين يعرضون عن التفكّر والتدبّر بقوله: (أفلا يتدبّرون القرآن، أم على قلوب أقفالها) 

العدد 017

نمو الشعر على ذقن الرجل:
من موارد الإختلاف الأخرى بين الرجل والمرأة والتي هي من الآيات الإلهية العظيمة والمدهشة، قضية نمو الشعر على ذقن الرجل وعدم نموه على ذقن المرأة. يحدث ذلك عند الرجل بعد بلوغه سن التكليف وفقط في القسم السفلي للوجه وعلى الخدين.

 

 

وما فوقهما إضافة إلى الجبهة يبقى دون شعر. والأعجب من ذلك العلاقة الموجودة بين نمو الشعر والجهاز التناسلي بحيث إذا خصي أحدهم لم ينبت الشعر على ذقنه. إن هذا لمدهش حقاً وهذا ما يجعل الرجل مميزاً عن المرأة في الظاهر لأنه قد يحدث في بعض الأحيان أنّ تدّعي إمرأةٌ ما بالرجولة، أو رجل ما بالأنوثة.. قد يستغل ذلك للخداع فيدخل الرجل مثلاً حمام النساء. لا تقولوا: إن المرأة تتزين فتلبس الـ (تشادور) ـ العباءة النسائية [3]ـ وتقلّد العقود في أعناقها والحليّ في أيديها وبإمكان الرجل أنّ يفعل هذا. إنّ إختلاف الظاهر بين الرجل والمرأة ليس بهذه الأمور. إذاً فالهدف من نمو الشعر على الذقن.

 
أولاً: الإختلاف بين الرجل والمرأة. ثانياً: ليعلم أنّ المرأة غير الرجل فخلق المرأة هو لإستيناس الرجل [4] لهذا فهي كلّما كانت أجمل كلما كانت أفضل فالمرأة يجب أنّ تكون جذابة ولو كان لها في وجهها شعر لفقدت جمالها وجاذبيتها ولو لم يكن للرجال شعر في وجوههم لتصوّروا أنهم هم أيضاً كذلك.

 
قال الرسول(ص): (يأتي زمان يكتفي فيه الرجال بالرجال والنساء بالنساء) كقوم لوط وقد مهدت الأرضية لذلك فعندما ما يحلق الرجل لحيته ويتزيّن، يتصور نفسه أنه هو الآخر بإمكانه أنّ يقوم بما تقوم به النساء حينئذٍ يحدث ـ لا قدّر الله ما كان يقوم به قوم لوط.

 
(وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى، من نطفة إذا تمنى) الجانب الثاني للقضية هو مبدأ تكوين الإنسان سواء المرأة والرجل، فقد أتى الله تعالى على ذكر هذا الموضوع في القرآن الكريم في أكثر من سبعين موضعاً حتى يدركوا أهميته ويزدادوا بصيرةً وعلماً وكلما إزداد تعمق الإنسان في علم التشريح كلّما أدرك عظمة الخالق أكثر فأكثر [5]

 

 

فمع أنّ علم التشريح هو علم واسع جداً وقد مضى على نشوئه ما يزيد على الألف عام والإنسان ما زال يبحث في هذا العلم وقد ألّفت فيه المؤلفات الكثيرة ولكنهم مع ذلك يعترفون بأنهم لم يبلغوا النهاية حتى الآن فربما يأتي فيما بعد أفراد آخرون يقومون باكتشافاتٍ جديدة.

 

شاهد أيضاً

IMG-20140302-WA0002

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني

33)فمن يكون مراده أن تقبل منه فإحسانك بقبول ذلك الشيء منه ، وإن أردت أن ...