الرئيسية / تقارير سياسية / ترحيب نيابي بمشاركة الحشد في معركة تحرير نينوى – شيماء رشيد
1

ترحيب نيابي بمشاركة الحشد في معركة تحرير نينوى – شيماء رشيد

رحبت لجنة الامن والدفاع النيابية، بقرار رئيس الوزراء حيدر العبادي، بضم 15 الف مقاتل من ابناء الموصل الى تشكيلات الحشد الشعبي، مؤكدة ضرورة مشاركة جميع اطياف الشعب بتحرير المحافظة من ايدي عصابات «داعش». وكشفت هيئة الحشد الشعبي، عن أن رئيس الوزراء،

 

وافق على تجنيد الآلاف من أبناء الموصل في تشكيلاته، استعداداً لمعركة تحرير المدينة، وقال الناطق باسم هيئة الحشد الشعبي، أحمد الأسدي، في تصريح صحفي»: ان العبادي أمر بإضافة 15 ألف مقاتل من أهالي الموصل إلى الحشد للمشاركة في تحريرها».

 

عضو لجنة الامن والدفاع، النائب عن ائتلاف العراقية حامد المطلك، رحب بقرار العبادي بضم مقاتلين من الموصل الى الحشد الشعبي للمشاركة بتحرير مدينتهم. وقال المطلك لـ«الصباح» كل اطياف العراق لهم الحق في الدفاع عن ارضهم ومستقبل بلدهم سواء كانوا من العشائر او الحشد او الاجهزة الرسمية،

 

مبينا ضرورة ان تكون الخطوات عملية ومدروسة من الناحية الادارية وان تدعم مؤسسات الدولة الحقيقية. واضاف، ان كل ابناء محافظة الموصل يقع عليهم واجب الدفاع عن محافظتهم، اسوة بباقي ابناء العراق، مشيرا الى ان لجنة الامن والدفاع تعول على بناء مؤسسات حقيقية كالجيش والشرطة وتدعم تحرير الموصل،

 

داعيا الى ان يكون هنالك تنسيق مع باقي القوات لكي تنجح مهمتهم في تحرير الموصل. بدوره، اشار عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، عبد العزيز حسن حسين، الى حاجة معركة الموصل لكافة ابنائها للمشاركة بتحريرها، لاسيما ان لديهم دورا فعالا في هذا الجانب.

 

وقال حسين لـ«الصباح»: ان هناك معسكرات فتحت قبل شهور وانها جاهزة الآن للقوات التي ستدخل في الحشد الوطني في اطار مساندة القوات المسلحة التي ستشارك في تحرير الموصل، وان هذا التشكيل سيكون تابعا للقيادة العامة للقوات المسلحة، ولديها هيئة اركان للحشد الشعبي، وهناك تنسيق وتعاون مشترك بين هذه القوات جميعا لكي تكون ضمن منظومة دفاعية مشتركة». وتابع النائب، الان بدأت معركة الموصل ولكن بخطوات بطيئة وهناك خطة جاهزة وتنسيق وتعاون دولي وايضا مع قوات البيشمركة والحشد الشعبي وكل المنظومة الدفاعية، منوها بوجود غرفة تنسيقية كاملة خاصة، وان المعركة فيها جهد استخباراتي وليس ميدانياً فقط، مبينا ان حجم التنسيق جيد بين كافة القوات ونستطيع القول ان الخطة كاملة وتحتاج الى ساعة الصفر.

 

وكانت الهيئة قد أكدت خلال اليومين الماضيين صدور قرارات وأوامر ديوانية بتنظيم عملها وتشكيل ألوية خاصة، وجعل الحشد قوة موازية لجهاز مكافحة الإرهاب. ونقل «فريق الإعلام الحربي» التابع للهيئة عن نائب رئيسها أبو مهدي المهندس، قوله :ان قوات الحشد الشعبي، بعد مشاركتها الفاعلة في تحرير القيارة وغيرها من المناطق المحتلة تستعد بكل طاقاتها العسكرية للمشاركة في عمليات تحرير نينوى والشرقاط، لاسيما بعد موافقة القائد العام للقوات المسلحة، مؤكدا أن «الحشد لن يقبل بأي حال من الأحوال أن تكون محافظة نينوى قاعدة للإرهاب وللبعثيين والأتراك».