الرئيسية / تقارير سياسية / ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟!
0

ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟!

 إيزابيل بنيامين ماما آشوري.

هل هي مصادفة أن يعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن تشكيل (ناتو) إسلامي سنّي ويأتي هذا الاعلان متزامنا مع مناسبة جدا مهمة وهي (المجيء الثاني ليسوع وولادة القائم) ؟هل شعروا بوجود شيء قريب يشكلون بسببه هذا التحالف المريب من  اجل التصدي له ؟

العنوان الذي تداولته وكالات الانباء العالمية وخصوصا الإسرائيلية هو : (ترامب سيعلن من الرياض ناتو عربي إسلامي سني). (1) فقد صرّح موقع (ديبكا) الاستخباري الإسرائيلي، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب سيعلن من العاصمة السعودية الرياض عن تشكيل (ناتو عربي إسلامي سُني)؟!

واما على الأرض فإن مصاديق ذلك هو دعوة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز التي وجهها إلى 17 من رؤساء الدول العربية والإسلامية للمشاركة في لقاء القمة الذي سيترأسه الرئيس ترامب في العاصمة السعودية الرياض بعد ستة أيام.

إيران هي الدولة الوحيدة التي انتبهت إلى هذا المؤامرة الخطيرة ونظرت بشكوك إلى هذه القمة التي دعت إليها أمريكا تحت عنوان (توحيد الأديان) توحيد الأديان ضد من؟ وقالت إيران : في حال شكل جيش عربي إسلامي، فإنه سيكون جيش سنّي أمريكي هدفه الرئيسي لن يكون محاربة إسرائيل او تنظيم داعش، وإنما هدفه محاربة الشيعة في إيران والعراق وسوريا واليمن وحزب الله في لبنان وفي القطيف والبحرين وغيرها من مناطق ينتشر فيها الشيعة.  طبعا وبحسب تكهنات خبراء الموقع الاستخباري الإسرائيلي فإن هذا الناتو الاسلامي هدفه الحرب على الشيعة في كل مكان.

وقد نصّت خطة ترامب على أن إسرائيل هي من ستزود الجيش العربي الإسلامي بالمعلومات الاستخبارية التي يحتاجها التحالف ، ويقول موقع ديبكا الاسرائيلي ان قيام إسرائيل بتزويد الناتو الاسلامي بالمعلومات الاستخبارية سببه أن إسرائيل تمتلك الإمكانيات التكنولوجية من أقمار اصطناعية وأجهزة وبرمجيات متطورة للرصد والتعقب وتحليل المعلومات في حين لا يملك العرب سوى الابل والنفط.

يعني معقولة أن الشعوب الإسلامية والعربية وحتى بعض المسيحية المستهدفة من قبل الصهيونية العالمية هذه الشعوب اصبحت مسلوبة الإرادة إلى هذه الدرجة بحيث انها لا تُحرك ساكنا فتنضوي تحت ألوية هؤلاء الدجاجلة المجرمين بحيث اصبح من السهل قتل الآخرين من اجل توفير لقمة العيش؟؟

لماذا لا يلتف الشيعة حول علمائهم وقياداتهم ويكونوا يدا واحدة وهم يُذبحون بشتى الوسائل البشعة الغير انسانية والغير شريفة ، الشيعة يرون  اعدائهم يتوسلون بأقذر الاساليب واخسها واشدها وحشية لإبادتهم ومع الأسف يزدادون تفرقا في كل يوم فيُسهّلون عملية اصطيادهم من قبل اراذل خلق الله .

 يا ناس يا عالم قولوا عني ما شئتم انا لا علاقة لي بأحد ولكن دراستي للأمور وسماعي لما يتداوله الآباء وما يدور في اروقة الكنائس الشرقية اوصلني إلى نتيجة خطيرة مفادها : (إذا انتهى الشيعة حلت مملكة الشيطان . وإذا توحدوا وثبتوا حلّت مملكة العدل والأمان).طبعا لا اقصد ساسة الشيعة الفاسدين.

لقد توحدت الكنائس الشرقية واصبحت يدا واحدة بعد أن شعرت بعظيم الخطر وما يجري في الخفاء ، فانضمّت الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية إلى الكنيسة الأرثوذكسية المشرقية ولحقت بهما كنيسة المشرق وتحالفت معهما الكنائس الكاثوليكية الشرقية.وقد رفضت هذه الكنائس الأربعة مشروع الفاتيكان الشيطاني الذي يحمله البابا فرنسيس من أجل توحيد كنائس العالم تحت قيادة (الكنيسة الوردية) (1) ويقابله توحيد العالم الاسلامي السنّي تحت قيادة غربية واحدة تحت عنوان (الناتو الإسلامي والشرق الاوسط الجديد).

المصادر والتوضيحات:

1- الكنيسة الوردية هي المتحالفة مع الصهاينة .الكنيسة الوحيدة التي هرولت وراء مشروع بابا الفاتيكان فرنسيس هي الكنيسة القبطية في مصر التي تنازلت عن عقائدها للتقرب من الفاتيكان من اجل الانفصال عن مصر وتكوين جمهورية الاقباط المسيحية. وقد قام أسقفان من الأساقفة الأرثوذكس اليونانيين، بكل شجاعة، بالإعتراض رسميا على خطة البابا المشبوهة.

وقاما بإتهام البابا فرنسيس بالهرطقة بكل صراحة، فى خطاب مفتوح بتاريخ 16 إبريل 2014 ، وهما يؤكدان أنه لا يمكن أن تكون هناك تنازلات من جانب الأرثوذكس للبابوية. وقد كان على رأس المعترضين الأسقف اسطفان الذي وجه عدة إتهامات ولعنات كانت إحداها خاصة بالبابا.

وقد انتقد عدة امور منها: الكيان السياسى والبنية القائم عليها الفاتيكان من وزارات وبيروقراطية وبنوك ؛ وتبني أولوية القوة ؛ وسيادة بابا روما الدولية والدينية ؛ ومعصومية البابا من الخطأ ؛ ونظريات إدعاء أن البابا هو الحَكَم الأعلى وأعلى سلطة كهنوتية والسلطة العليا للكنيسة وإباحة التماثيل وعلمنة الفن الدينى والإعتراف بالقتلة المجرمين على أنهم (قديسين) مثال الأب إستبيناك وأخيرا تلك الفكرة الملعونة المسماه (توحيد الكنائس)، فهى بمثابة حصان طروادة لتسلل البابوية والتي بدأها البابا يوحنا بولس الثانى فى كتاب (الجغرافيا السياسية للفاتيكان) والذي طالب فيه بضرورة تنفيذ قرار توحيد الكنائس من أجل التصدى للمد الإسلامى.

انظر توحيد الكنائس، معناها وخباياها الدكتورة زينب عبد العزيز أستاذة الحضارة الفرنسية.

صحيفة (اليونان غدا) نشرت أيام 15 و16 و17 مارس 2013 على صفحتها الأولى وتثبت بالصور أن بابا الفاتيكان كان عميلا للمخابرات المركزية الأمريكية، وصلته بهنرى كيسنجر فى فترة السبعينات وأن الماسونية هي من قامت بتنصيبه بابا على الفاتيكان. والمقالات تحت عنوان : (الحرب القذرة والكاردينال برجوليو) !!

فهل نرى عالما مسلما يقف مثل وقفة هذا القس ويصرخ بصوته بوجوه الخونة والعملاء . نعم رأينا ذلك عبر الداعية السعودي سعد عبد الله بن غنيم الذي قال في تغريدة على صفحته : (ترامب خادم لله ومبعوثة الذي جنده الإله لخدمة مصالح المسلمين وأن طاعته واجبة على كل مسلم لأنها تعد من طاعة الله). انظر مصدر الفتوى :

https://www.arabipress.org/198820

 

 

 

https://t.me/wilayahinfo

 

5

شاهد أيضاً

0

الخطيب السيد محمد باقر الفالي – 1 رمضان المبارك – 1437 هجري