160 – السيد محمد بن حيدر بن نور الدين علي بن علي [ بن ] ( 2 ) أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي . فاضل عالم مدقق من المعاصرين ، ماهر في أكثر العلوم العقليات والنقليات . * * * 161 – الشيخ محمد بن خاتون العاملي العيناثي . كان فاضلا صالحا فقيها معاصرا ، توفي في بلادنا . * * * 162 – الشيخ [ شمس الدين ] ( 1 ) محمد بن خاتون العاملي العيناثي . كان عالما جليل القدر من المشائخ الاجلاء ، يروي عن الشيخ علي ابن عبد العالي العاملي الكركي ، ويروي الشهيد الثاني عن ولده أحمد عنه . * * * الشيخ محمد بن داود العاملي الجزيني . هو محمد بن محمد بن محمد بن داود ، يأتي في محله إنشاء الله تعالى * * * 163 – الشيخ شمس الدين محمد بن زين الدين بن علي بن شمال العاملي المشغري . جد خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي ، كان فاضلا فقيها صالحا شاعرا أديبا ، وكان الشيخ علي بن إبراهيم العاملي الكفعمي من تلامذته قرأ عنده سنة 898 ( 2 ) كما وجدته بخط الكفعمي في بعض كتب الفقه . * * * 164 – الشيخ محمد بن زين العابدين بن محمد بن أحمد ( 3 ) بن سليمان العاملي النباطي . كان فاضلا أديبا شاعرا ، قرأ على أبيه وعلى والدي وعمي الشيخ محمد الحر . * * * 165 – الشيخ محمد بن سماقة ( 1 ) العاملي المشغري . كان فاضلا صالحا أديبا حافظا ، قرأ على والدي وعمي وجدي وخال والدي . * * * 166 – الشيخ محمد بن علي العاملي التبنيني . كان عالما فاضلا فقيها صالحا زاهدا عابدا ورعا ، قرأ عنده خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي ، وقرأ هو على الشيخ البهائي . * * * 167 – الشيخ محمد بن علي بن أحمد ( 2 ) الحرفوشي الحريري العاملي الكركي الشامي . كان عالما فاضلا أديبا ماهرا محققا مدققا شاعرا منشئا حافظا ، أعرف أهل عصره بعلوم العربية ، قرأ على السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن ( 3 ) الموسوي العاملي في مكة [ جملة من كتب الفقه والحديث ، وقرأ على جماعة من فضلاء عصره من ] ( 4 ) الخاصة والعامة . له كتب كثيرة الفوائد ، منها : كتاب اللآلي السنية في شرح الأجرومية مجلدان ، وكتاب مختلف النجاة لم يتم ، وشرح الزبدة ، وشرح التهذيب في النحو ، وشرح الصمدية في النحو ، وشرح القطر للفاكهي ، وشرح شرح الكافجي على قواعد الاعراب ، وكتاب طرائف النظام ولطائف الانسجام في محاسن الاشعار ، وشرح قواعد الشهيد ، ورسالة الخال ، وديوان شعره ، ورسائل متعددة رأيته في بلادنا مدة [ ثم سافر إلى أصفهان ] ( 1 ) . ولما توفي رثيته بقصيدة طويلة ، منها : أقم مأتما للمجد قد ذهب المجد * وجد بقلب السود والحزن والوجد – وبانت عن الدنيا المحاسن كلها * وحال بها لون الضحى فهو مسود – وسائلة ما الخطب راعك وقعه * وكادت لها الشم الشوامخ تنهد – وما للبحار الزاخرات تلاطمت * وأمواجها أيد وساحلها خد – فقلت نعى الناعي إلينا محمدا * فذاب أسى من نعيه الحجر الصلد – مضى فائق الأوصاف مكتمل العلى * ومن هو في طرق السرى العلم الفرد – فكم قلم ملقى من الحزن صامت * فما عنده للسائلين ( 2 ) له رد – [ وطالب علم كان مغتبطا به * كمغتنم للوصل فاجأه الصد ] ( 3 ) – لقد أظلمت طرق المباحث بعده * وكان كبدر التم قارنه السعد – فأهل المعالي يلطمون خدودهم * وقد قل في ذا الرزء أن يلطم الخد – لرزء الحريري استبان على العلى ( 4 ) * أسى لم يكن لولا المصاب به يبدو – وقد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر فقال فيه ( 5 ) : منار العلم السامي ، وملتزم كعبة الفضل وركنها الشامي ، ومشكاة الفضائل ومصباحها ، المنير به مساؤها وصباحها ، خاتمة أئمة العربية شرقا وغربا ، والمرهف من كمام الكلام شبا وغربا ، أماط عن المشكلات نقابها وذلل صعابها وملك رقابها . . وألف بتآليفه شتات الفنون ، وصنف بتصانيفه الدر المكنون . . ومدحه بفقرات كثيرة ، وذكر أنه توفى في [ شهر ربيع الثاني ] ( 1 ) سنة 1059 ، ونقل جملة من مؤلفاته السابقة ، ونقل كثيرا من شعره ، ومنه قوله من قصيدة : خليلي عرج ( 2 ) على رامة * لأنظر سلعا وتلك الديارا – وعج بي على ربع من قد نأى * لأسكب فيه الدموع الغزارا – فهل ناشد لي وادي العقيق * عن القلب اني ( 3 ) عدمت القرارا – وقوله : أنا مذ قيل لي بأنك تشكو * ضر حماك زاد بي ( 4 ) التبريح – أنت روحي وكيف يبقى سليما * جسد لم تصح فيه ( 5 ) الروح – وقوله في الخال : وشحرور ذاك الخال لم يجف * روضة المحيا ومن عنها يميل إلى الهجر – ولكنه خاف اقتناص جوارح * اللحاظ فوافى عائذا بحمى الثغر – وقوله في الشيخ محمد الجواد الكاظمي : جرى في حلبة العلياء شوطا * بسعي ما عدا سنن السداد – ففاق ( 1 ) السابقين إلى المعالي * وما هذا ببدع من جواد – [ ومن شعره قوله : لا بدع إن أضحى الجهول يزدري * مكانتي ويدعي الترفعا – فالشمس أعلى رفعة وقد غدا * من فوقها كيوان أعلى مطلعا – وقوله : عش بالجهالة فالجهول * له المقام الفاخر – وأخو الفطانة والنباهة * منه كل ساخر – هذا اقتضاه زماننا * ولكل شئ آخر – وقوله : يروم ولاة الجور نصرا على العدى * وهيهات يلقى النصر غير مصيب – وكيف يروم النصر من كان خلفه * سهام دعاء عن قسي قلوب – وقوله : بروحي خالا قد تأرج نصره * وضاع فهام القلب فيه غراما – سعى لائذا بالثغر من نار خده * فمن شام أقامته أومض قاما ( كذا ) – وقوله : في وجه ( 2 ) من أهواه كنز محاسن * فيه لباغيه النفيس الفائق – في الثغر در والعذار زمرد ( 3 ) * والخد تبر والشفاه شقائق – وقوله : في الوجه إن فكرت روض ملاحة * أضحت تدل على هواه الأنفس – فالخد ورد ( 1 ) والعذار بنفسج * والصدغ آس واللواحظ نرجس – وقد كتبت هذه الأبيات من خطه ] ( 2 ) . * * *