أقول: هذه الرسالة التي بعثوها الى المراجع والعلماء ، تتضمن كل علم هذا الإمام الدجال ! وليس فيها دليل واحد على أن الإمام المهدي( عليه السلام ) أرسله الى العالمين ؟! وكل ما تشبثوا به وحشوا به رسائلهم أجنبي عن دعواهم !
بل تدل على تلفيقهم وتزويرهم ، بل من أدلة حمقهم أنهم اعتبروا عدم إجابة من وجه اليهم رسائل ، دليلاً على صحة دعواه !
بل هو دليل على أنهم أهملوا رسائله ، لأنهاكشفت ضحالتهم العلمية والعقلية !
وهنا ملاحظة كبيرة ، وهي أن الدجال يخاطب علماء الشيعة ويقسو عليهم ، وكأنه مبعوث لهم فقط ، فأين خطابه لعلماء الوهابية مثلاً وهو يعيش بينهم ؟
يطلب من العراقيين أن يطيعوه ، ويشتمهم !
أصدر بياناً كما في موقعه ، قال فيه:( فيا أهل العراق أن أبي قد أرسلني لأهل الأرض وبدأ بكم وبأم القرى النجف ، وإني لمؤيد بجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وبملكوت السماوات… وإني اليوم أستنصركم كما استنصـركم جدي الحسين ، فهل من ناصر ينصرنا ؟ فإن خذلتمونا وغدرتم بنا ، فقديماً فعل آباءكم وطالما صبر أبي وسأصبر حتى يأذن الرحمن في أمري ، كما صبرت في العام الماضي عندما تركوني كمسلم بن عقيل وحيداً لا ناصر لي ولا معين إلا نفر قليل منهم…
فمن قبلني بقبول الحق فاز وسعد في الدنيا والآخرة ، ومن ردني فقد رد الحق وخسر الدنيا والآخرة .
يا من رضيتم بفعل آبائكم واتبعتم الشمر لعنه الله في زمانكم وشبث بن ربعي في دياركم ، ولن ينفعكم الندم حينها يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء ! ولن تجدوا إلا خسران الدنيا والآخرة ، جزاءاً بما اقترفت أيديكم وألسنتكم ، من الزور والبهتان والكذب والإفتراء والإتهامات الباطلة .
( يا أهل العراق…ها قد ثبتت عليكم الحجة الحجة بالغةٌ دامغةٌ ، على صدق دعوة السيد أحمد: تحدث فزعة في الزوراء فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا إلى قردة وخنازير. فقال يريهم في أنفسهم المسخ، ويريهم في الآفاق انتقاص الآفاق عليهم ، فيرون قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق .
وقوله:حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ: يعني بذلك خروج القائم ، هو الحق من الله عز وجل يراه هذا الخلق لا بد منه). غيبة النعماني/269.
(فيا شذاذ الأحزاب ، ونبذة الكتاب ، وعصبة الإثم ، ومحرفي الكلم ، وقتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء ! لن يمكنكم الله من عنقي كما مكن أسلافكم من جدي الحسين فهذه هي النهاية ، واليوم يوم الله الأكبر ، وهذا نذير من النذر الأولى ، وإنها لإحدى الكبر نذير(اً) للبشر !
وسأعود لأبي محمد بن الحسن المهدي لأخبره بتكذيبكم إياي ، وانتهاككم لحرمتي بالبهتان وقول الزور . وأخيراً محاولتكم لسجني وقتلي لا لشئ ، فقط لأنكم تعلمون أن الحق الذي جئت به لن يبقي لباطلكم شيئاً ، وإلا فها أنتم تصافحون من ينكر وجود الله كالشيوعيين ولا تنكرون عليهم بقول أو فعل .
يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء ، ولن تجدوا إلا خسران الدنيا والآخرة جزاءاً بما اقترفت أيديكم وألسنتكم من الزور والبهتان والكذب والإفتراء والإتهامات الباطلة وسيأتيكم أبي غضبان أسفاً بما فعلتم بي وانتهكتم من حرمتي !
وستعلمون حينها عندما لا ينفعكم العلم شيئاً ، على من اجترأتم ، وأي حرمة لله ولمحمد ولعلي ولأولادهم انتهكتم !
وقال في بيان آخر:(يا أهل العراق…ها قد ثبتت عليكم الحجة تلو الحجة . بالغةٌ دامغةٌ على صدق دعوة السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي ، والممهد الأول له ، ويماني ، وابن الإمام ، وابنه وهو أول المؤمنين المذكور في روايات آل محمد… لأن أهل البيت(عليهم السلام) لم يغادروا صغيرة ولاكبيرة إلا ذكروها في كلامهم في هذا الخصوص حتى مرض البواسير ! وهو أحد علامات الإمام المهدي (يقصد نفسه ) ! ومن أراد فليراجع بشارة الإسلام الباب الأول ، ولكنكم تتجاهلون…
يا قوم إني لكم ناصح أمين أن اتبعوا رسول الإمام المهدي السيد أحمد الحسن: اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ ) .
بقية آل محمد(عليهم السلام) الركن الشديد أحمد الحسن
وصي ورسول الإمام المهدي( عليه السلام ) إلى الناس أجمعين