(يَوم الاثنَين)
وَهُوَ بِاِسِم الحَسَنِ والحُسَين (عليهما السلام)
زِيارة الحَسَنِ (عليه السلام):
[ السَّلامُ عَلَيْكَ ياابْنَ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَليْكَ ياابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياحَبِيبَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياصَفْوَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياأَمِينَ اللهِ، السَّلامُ عَليْكَ ياحُجَّةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يانُورَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياصِراطَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابَيانَ حُكْمِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياناصِرَ دِينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها السَّيِّدُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها البَرُّ الوَفيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها القائِمُ الاَمِينُ، السَّلامُ عَليْكَ أَيُّها العالِمُ بِالتَّأْوِيلِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الهادِي المَهديُّ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الطّاهِرُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها التَّقيُّ النَّقيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الحَقُّ الحَقِيقُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الشَّهِيدُ الصِّدِّيقُ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياأَبا مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ].
زِيارَة الحُسَين (عليه السلام):
[ السَّلامُ عَلَيْكَ ياابْنَ رَسُولِ اللهُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ، وَعَبَدْتَ الله مُخْلِصا، وَجاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهادِهِ حَتَّى أَتاكَ اليَقِينُ، فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنِّي مابَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، أَنا يامَوْلايَ مَوْلىً لَكَ وَلآلِ بَيْتِكَ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، مُؤْمِنٌ بِسرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ، وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ. لَعَنَ الله أَعْدائَكُمْ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَأَنا أَبْرَأُ إِلى الله تَعالى مِنْهُمْ. يامَوْلايَ ياأَبا مُحَمَّدٍ، يامَوْلايَ ياأَبا عَبْدِ الله هذا يَوْمُ الاثْنَيْنِ، وَهُوَ يَوْمُكُما وَبِاسْمِكُما وَأَنا فِيهِ ضَيْفُكُما فَأَضيفانِي وَأَحسِنا ضِيافَتِي، فَنِعْمَ مَنْ اُسْتُضِيفَ بِهِ أَنْتُما، وَأَنا فِيهِ مِنْ جِوارِكُما فَأَجِيرانِي، فَإِنَّكُما مَأمُورانِ بِالضِّيافَةِ وَالاِجارَةِ، فَصَلَّى الله عَلَيْكُما وَآلِكُما الطَّيِّبِينَ ].
((دُعاء يوم الاثنين))
[ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالاَرْضَ ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ. لَمْ يُشارَكْ فِي الاِلهِيَّةِ، وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوِحْدانِيَّةِ. كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ، وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ، وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ. فَلَكَ الحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ومُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دائِماً سَرْمَداً. اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحاً وَآخِرَهُ نَجاحاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلَهُ فَزَعٌ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ.
اللّهُمَّ إِنِّي اسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ، وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ، وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها، أَوْ تَحامِلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِياءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً أَوْ حَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَلُكَ يامَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إِنَّهُ لاتَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولاتَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ، ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنِينِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةَ فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ، يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ ].
ثم كذلك كل يوم إلى واحد من الأئمة عليهم السلام
أربع ركعات تهدى
الدعاء كل ركعتين منها :
اللهم أنت السلام ومنك السلام واليك يعود السلام ، حينا ربنا منك بالسلام ، اللهم إن هذه الركعات هدية منى إلى فلان بن فلان ، فصل على محمد وآل محمد ، وبلغه إياها ، وأعطني أفضل املى ورجائي فيك وفي ، رسولك صلواتك عليه وآله ( وفيه ) 2 ، وتدعو بما أحببت إن شاء الله تعالى . 3
صلاة يوم الاثنين : وبالاسناد المذكور قال : من صلى يوم الاثنين عشر ركعات ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشرا ، جعل الله له
يوم القيامة نورا يضئ منه الموقف حتى يغبطه به جميع من خلق الله في ذلك اليوم .
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله