أستحباب صلاة الليالي و الأيام
60 دقيقة مضت
مستحبات الايام ولياليها
2 زيارة
أستحباب صلاة الليالي و الأيام
. [لَيْلَةُ السَّبْتِ]
فَعَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
لَيْلَةَ السَّبْتِ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ ثَلَاثاً وَ التَّوْحِيدِ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمَ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلَاثاً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ كَانَ مِمَّنْ يَشْفَعُ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم.
يَوْمَ السبت
عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ الْجَحْدِ(سورة الكافرون) ثَلَاثاً فَإِذَا سَلَّمَ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلَاثاً كَتَبَ اللَّهُ بِكُلِّ يَهُودِيٍّ وَ يَهُودِيَّةٍ عِبَادَةَ سَنَةٍ.
لَيْلَةُ الْأَحَدِ
عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ سُورَةِ الْأَعْلَى وَ التَّوْحِيدِ مَرَّةً مَرَّةً جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ مَتَّعَهُ اللَّهُ بِعَقْلِهِ حَتَّى يَمُوتَ.
بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الاَعْلى (١)
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (٢)
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى (٣)
وَالَّذِي أَخرَجَ المَرْعى (٤)
فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى (٥)
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (٦)
إِلاّ ما شاء الله إِنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ وَما يَخْفى (٧)
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى (٨)
فَذَكِّرْ إِنْ نَّفَعَتِ الذِّكْرى (٩)
سَيَذَّكَرُ مَنْ يَخْشى (١٠)
وَيَتجَنَّبُها الاَشْقى (١١)
الَّذِي يَصْلى النَّارَ الكُبْرى (١٢)
ثُمَّ لايَمُوتُ فِيها وَلايَحْيى (١٣)
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى (١٤)
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)
بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا (١٦)
وَالآخرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى (١٧)
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الأوّلى (١٨)
صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى (١٩).
يوم الاحد
عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ وَ آمَنَ الرَّسُولُ السُّورَةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ نَصْرَانِيٍّ وَ نَصْرَانِيَّةٍ عِبَادَةَ سَنَةٍ.
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)
(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).
لَيْلَةُ الْإِثْنَيْنِ
عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعاً بِالْحَمْدِ ٧ وَ الْقَدْرِ ١
وَ يَقُولُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٠٠ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
١٠٠ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ
أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ أَلْفَ جَارِيَةٍ
و في المتهجد الكبير ذكر لهذه الصلاة ستة أوقات ليلة الإثنين و يومه و ليلة الخميس و يومه و ليلة الجمعة و يومها
يوم الاثنين
كليله [كليلته] و ثوابه كثوابها.
لَيْلَةُ الثَّلَاثَاءِ
عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ التَّوْحِيدِ وَ آيَةِ الشَّهَادَةِ مَرَّةً مَرَّةً أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا سَأَلَ
يَوْمَ الثلاثاء
عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم عِشْرِينَ رَكْعَةً بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ- بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَ التَّوْحِيدِ ثَلَاثاً لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ إِلَى سَبْعِينَ يَوْماً.
لَيْلَةُ الْأَرْبَعَاءِ
عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم رَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ التَّوْحِيدِ وَ الْقَدْرِ مَرَّةً مَرَّةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ
يَوْمَ الأربعاء
عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً- بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ التَّوْحِيدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثَلَاثاً ثَلَاثاً نُودِيَ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مَا تَأَخَّرَ.
لَيْلَةُ الْخَمِيسِ
عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ الْقَلَاقِلِ خَمْساً خَمْساً فَإِذَا سَلَّمَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ جَعَلَ ثَوَابَهَا لِوَالِدَيْهِ فَقَدْ أَدَّى حَقَّهُمَا
كيومه الإثنين
عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعاً
بِالْحَمْدِ ٧ وَ الْقَدْرِ ١
وَ يَقُولُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
١٠٠ مرة
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ ١٠٠ مرة
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ
أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ فِي كُلِّ
قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ أَلْفَ جَارِيَةٍ
يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الْقَدْرَ ١٠٠٠ وَ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ ١٠٠٠.
ليلة الجمعة و يومها
. وَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
ركعتان الحمد ١ والتوحيد ٧٠ مرة
وبعد السلام ١٠٠ الصلاة على محمد وآل محمد
ويومها
ورَكْعَتَيْنِ بِالْحَمْدِ ١ وَ الزَّلْزَلَةِ ١٥ مَرَّةً
آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ القيامة.
(يعول على هذه الصلوات بشرط الاستمرار بجد وثبات الى الاجل.)
