المرءُ مخبوءٌ تحت طيِّ لسانه، لا طيلسانه

المقصود بالعبارة:

«المرءُ مخبوءٌ تحت طيِّ لسانه، لا طيلسانه»

هو أن حقيقة الإنسان وشخصيته تُعرف من كلامه ولسانه، لا من لباسه ومظهره.

  • طيّ لسانه: ما يضمره ويُظهره من خلال كلامه؛ أي أن كلام الإنسان يكشف عقله وأخلاقه وشخصيته.

  • طيلسانه: نوع من اللباس أو الرداء الذي كان يُلبس قديمًا، والمقصود هنا المظهر الخارجي.

فهي لعبة لفظية جميلة بين «لسانه» و«طيلسانه»، ومعناها قريب من الحكمة:

الإنسان مخبوء وراء لسانه؛ فإذا تكلم ظهر عقله وحقيقته.

وهذا المعنى قريب جدًا من قول الإمام علي (ع): «المرء مخبوء تحت لسانه».

شاهد أيضاً

هبة السماء ، رحلتي من المسيحية إلى الإسلام

صيرورة فهو الأول والآخر) (أشعيا: 41: 4،..) وهو (الخالق المدبر، فالعالم كله من صنعه وخلقه …