مآثر العلماء في الطريق الى الله ٣٣

#دورة_في_جهاد_النفس

• الدرس الثاني: حجب الظلمة – الفصل التاسع: حب الترأس

البعض بمجرد تعلمه مصطلحات في الدين يدخل المجادلات والنقاشات وهو يعلم بأنه لا يملك من العلم إلا القليل يطلب بذلك وجوه الناس، والمجادلة ليست من الله وأهل البيت عليهم السلام في شيء، بل كله لإبليس يتقوت به، وهناك فرق بين من ينشد الحقيقة ومن يريد نفسه في الجدال، يريد أن يظهر فضله في الناس.

يترقب الفرصة ليسأله أحد في مسائل الدين وما إن يأتيه سائل يعد عدته من مصطلحات فيستعملها حسب هواه، ولا يعرف سوى “حرام” أو “عليك بالإحتياط” وهو لا يدري بالحكم أصلاً! ولم يتعلم شيئاً في الدين ولكنه يريد أن يظهر بصورة عالم وفَهِم، قال الإمام علي عليه السلام “وَلَا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ وَلَا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْلَمِ الشَّيْ‏ءَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ” وعلامة سوء نيته أنه يغتاظ إذا تصدى أحد لنفس مركزه ليسرق الأنظار عنه، وهنا تتبين رداءة النية.

يريد الشهرة ولكن بلا رأس مال، فلا يدري بم يجيب مريديه، ولا يتحمل أن يرى من هو أعلى منه فيبادر بالطعن في مسلكه وتفسيقه وإسقاطه عن الإعتبار وهنا تبدأ البدعة فيأتي بالآراء الغريبة العجيبة ليُظهر الحق باطلاً فيثبت باطله وضلاله متشبثاً بذاته ومصالحه بالنواجذ ليتمحض الحق في شخصه هو فقط ومن يقول بكلامه، ومن أجل جلب المزيد من القلوب يلمح أمام الملأ لأمور وحالات تحصل إليه ليعلم الناس بالمزايا التي لديه ليستر بها وجهه القبيح، فما أقبح باطنه وأنتن ريحه.

قال الإمام الصادق عليه السلام: “ملعون من ترأس، ملعون من هم بها ملعون من حدث بها نفسه” أمير المؤمنين عليه السلام تصدى لها كارهاً، المؤمن الحق لا يحب الترأس والظهور والشهرة في الأوساط، إلا لأجل قضاء حوائج الناس، فهي مسئولية وليس لأجل شد الأنظار واستكثار الأتباع مطلقاً، فإن كان كذلك فصاحبها إلى النار لا محالة “تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ”.

وكل ما أسلفناه يرويه أمير المؤمنين عليه السلام “لا ينفع عبداً – وإن أجهد نفسه وأخلص فعله – أن يخرج من الدنيا ربه بخصلة من هذه الخصال لم يتب منها: – إلى أن قال عليه السلام – أو يقر بأمر فعله غيره، أو يستنجح حاجة إلى الناس بإظهار بدعة في دينه، أو يلقى الناس بوجهين، أو يمشي فيهم بلسانين” قوله عليه السلام “يقر بأمر فعله غيره” يعني يسرق من جهد غيره، هو لا يستطيع إلا أن يترك إسمه وصوره في أعماله، وكله رياء وقذارة، وصاحبه لا يصير إلى الجنة حتى يتوب “فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ”.

• بوارق الملكوت – السير إلى الله •
_______

وعليك – بني – بقراءة كل دعاء ولو في العمر مرة ، والإتيان بكل عمل وارد ولو مرة، لأن لكل عمل أجراً خاصاً، أن فينبغي تكون آتياً بها جميعاً حتى تنال بفضل الله سبحانه جميع أنواع مثوبات الله سبحانه، ولا تحرم من شيء منها، ولقد أجاد من شبه العادات والأدعية بالاثمار، فقال: «كما أنك إذا دخلت بستاناً فيه أنواع الثمار تحب تذوق من كل منها ، فكذا العبادات يترجح أن تفعل كلا منها ولو مرة»

الشيخ عبد الله المامقاني

لقد كان السيد القاضي كلّه مكاشفة وقد صار في آخر عمره لطيفآ ورقيقآ جدآ فكان بمجرّد أن يرى الماء يتذكر مصيبة عطش الإمام الحسين عليه السلام  ويشرع في البكاء ٠٠٠

#السيد_عبد_الكريم_الكشميري

#نفحات_صمدية

من نفحات آية الحق الشيخ صمدي آملي ( دام ظله ) :

إلتزم أيها السالك طريق الوصول والمشاهدة ب [ بسم الله الرحمن الرحيم ] و [ اللهم صل على محمد وآل محمد ، وعجل فرجهم ] ؛ لأن البسملة سيّما من الفاتحة مشتملة على جميع المراتب الإلهية والكونية والأولية والآخروية ، وانحصرت جميع الفضائل التي في جميع الكتب الإلهية فيها ، لأن جميع الفضائل التي كانت في الكتب المقدمة من الكتب الإلهية انحصرت في القرآن ، وجميع فضائل القرآن أنحصرت في حروفه المقطعة وسوره المفصّلة ، وجميعها انحصرت في الفاتحة المسماة بالسبع المثاني ، وجميع فضائلها انحصرت في [ بسم الله الرحمن الرحيم ] ، لأن الوجود كله مرتب على البداية والوسط والنهاية ، فاسم { الله } له مرتبة البداية بوجه ، واسم { الرحمن } له مرتبة الوسط بوجه ، واسم { الرحيم } له مرتبة النهاية بوجه و يجوز العكس .

و{ الله } اسم الذات الإلهية من حيث هي هي على الإطلاق ، لا باعتبار اتصافها بالصفات ، ولا باعتبار لا اتصافها بها ، و{ الرحمن } هو المفيض للوجود والكمال على الكل بحسب ما تقتضي الحكمة وتحتمل القوابل على وجه البداية ، و{ الرحيم } هو المفيض للكمال المعنوي المخصوص بالنوع الإنساني بحسب النهاية .

وبالجملة ، أسرار البسملة ليست قابلة للتقرير والتحرير ، ومن هذا المقام قيل : (( ظهر الوجود من باء بسم الله الرحمن الرحيم )) .

يأتي شهر رمضان  وينقضي،
وتنقضي الأعمار أيضاً ونمضي نحن الواحد تلو الاخر،
وما يبقى هو صحائف أعمالنا المثبتة في قلوبكم ٠٠٠

روح الله الخميني “ره

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المنزلة العظيمة للأم ٠٠

يقول حضرة آية الله بهاء الديني :  كنت في شهر رمضان المبارك بالاضافة الى أعمالي اليومية أبقى ساعة من الوقت قرب والدتي وبعد تناول الافطار اذهب لمتابعة الدرس والبحث والمطالعة وفي احدى الليالي عدت الى المنزل متأخرا بحيث لم يبق اكثر من ساعة عن آذان الصبح وعندما دخلت المنزل رايت والدتي قلقة ومضطربة حيث ما ان دخلت حتى جاءت نحوي بسرعة وقالت :لماذا تاخرت حتى هذا الوقت؟

فاني لم انم حتى الآن لقلقي عليك
فبدلا من اظهار العطف والمحبة والاعتذار منها وبغرور الشباب قلت لها :لماذا لم تنامي
انه تقصيرك لكن لم يمض على ذلك الكثير حتى ذقت عاقبة تصرفي الخاطئ هذا على الرغم اني كنت قد تاخرت في تلك الليلة لعمل خير وحسن لكني عوقبت على ذلك لتضييع حقوق الآخرين وأيذاء والدتي ٠٠

السيد عبد الله فاطمي نيا : قضية الوالدين لم تكن هيّنه انتبهوا  والله  الإسائة الواحدة للوالدة ، سوف تُأخّر الإنسان ۱۰۰ عام❗️لو كنت مقصّراً ، إدرك الوقت قبل الفوت❗️

‍ينقل آية الله أحمد الناصري:
كان في النجف رجل كبير السن يحضر جلسات المرحوم الحداد قدس سره وكان فقيرا يسكن بالقرب من الشط في منزل من الحصير مع عائلته وكان ما يملكونه لا يتجاوز نصف كيس من التمر ، ولكنه مع ذلك كان شخصا صاحب توجه وروح صافية

🔸سألوه ذات يوم : هل تدعوا بعد صلاتك؟
قال : نعم
سألوه : بماذا تدعوا؟؟
قال : أدعوا الله أن يزيد عزة محمد وآله يوما بعد يوم.

🔹لاحظوا أن الإنسان إذا لقي طريقه لعالم الطهارة والصفاء فإن تعلقاته تقل وأيضا فإنهم يرشدونه أي شيء يسأل ويطلب

أما نحن فإننا نعيش حالة من التيه والتحير فيما ندعوا ونطلب!

🎙️محمد علي الناصري

شاهد أيضاً

فسير غريب القرآن – فخر الدين الطريحي

النوع التاسع عشر (ما أوله الغين) (غثاء) هلكى كالغثاء، وهو ما علا السيل من الزبد …