في مخطط الانقلاب المنسوب إلى أحمدي نجاد
3 أيام مضت
مقالات متنوعة
13 زيارة
وفقًا للنص:
في مخطط الانقلاب المنسوب إلى أحمدي نجاد، كان من المقرر أنه بعد إخراج محمود أحمدي نجاد من البلاد، وعند الساعة 11:30 وما بعدها، تشن مجموعة كبيرة من الأكراد القادمين من إقليم كردستان العراق، والذين قيل إن الولايات المتحدة كانت قد زودتهم بالسلاح ودربتهم مسبقًا، هجومًا بريًا على الأراضي الإيرانية. وفي الوقت نفسه، كان سلاح الجو الأمريكي سيوفر لهم الغطاء الجوي، ويقصف تحصينات ومواقع الجمهورية الإسلامية في مرتفعات زاغروس، ويفتح الطريق أمام تقدم القوات الكردية من معبر مهران حتى قصر شيرين، عبر إزالة العوائق. وكان الهدف من ذلك، بحسب الادعاء، إشغال القوات البرية والأجهزة الاستخباراتية الإيرانية، لتسهيل تحرك قوات أحمدي نجاد.
لكن، وقبل 38 دقيقة من إصدار أمر بدء العملية البرية، علم هاكان فيدان (وزير الخارجية التركي الحالي والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات التركي) بالخطة، فأبلغ الرئيس رجب طيب أردوغان فورًا. ويزعم النص أن أردوغان ناشد الولايات المتحدة استبعاد الأكراد من هذا المخطط، لأن تنفيذه كان سيؤدي، بحسب رؤيته، إلى تعزيز قوة الأكراد، ثم استقلال كردستان العراق وسوريا، ثم انفصال المناطق الكردية في إيران، وصولًا إلى تهديد وحدة الأراضي التركية.
كما يدعي النص أن أردوغان هدد إسرائيل بإغلاق مسار نقل الطاقة والنفط القادم من أذربيجان إليها، وهدد الجمهوريين في الولايات المتحدة باستخدام ورقة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ويورد الكاتب ثلاث ملاحظات:
1. يعتبر أن حلف الناتو يخضع لنفوذ ما يسميه بـ«العولميين»، ويقصد بهم: بريطانيا + فرنسا + الحزب الديمقراطي الأمريكي.
2. ويزعم أن «العولميين» هم خصوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأنهم دعموا الجمهورية الإسلامية بصورة غير معلنة خلال الحرب الأخيرة.
3. ويرى أن أردوغان ينتهج منذ سنوات سياسة الموازنة بين «العولميين» والجمهوريين الأمريكيين.
ويخلص النص إلى أن أردوغان رأى في نجاح هذا المخطط تهديدًا وجوديًا لتركيا، ولذلك استخدم جميع أوراق الضغط التي يمتلكها في وقت واحد حتى نجح، بحسب الرواية، في إيقاف الخطة، الأمر الذي دفع ترامب، على مضض، إلى الانتقال إلى «الخطة البديلة (Plan B)».