قراءة في زيارة الامام الحسين عليه السلام المطلقة حسب رواية الشيخ المفيد اعلى الله مقامه في المزار الكبير 4
7 ساعات مضت
التنمية الاسلامية, مقالات متنوعة
2 زيارة
قراءة في زيارة الامام الحسين عليه السلام المطلقة حسب رواية الشيخ المفيد اعلى الله مقامه في المزار الكبير 4
طهر قلبي
القلب عند الطبيعيين
عضو من جهاز الدوران مسؤول عن ضح الدم الى اطراف اجهزة الجسم المختلفة، وفيه يجمتع الدم من خلايا الجسد ليرسله الى الرئتين لطرح ما فيه من فضلات واعادة شحنه بالاوكسجين، ثم يستلمه من الرئتين ويرسله الى باقي اجزاء الجسد.
القلب عند اللغويين
لفظ القلب له معان متعددة قال الخليل في كتاب العين(قلب : القلب مضغة من الفؤاد معلقة بالنياط ، قال :
ما سمي القلب إلا من تقلبه * والرأي يصرف والانسان أطوار
وجئتك بهذا الامر قلبا أي محضا لا يشوبه شئ . وفي الحديث : كان علي بن أبي طالب – عليه السلام – يقرأ : ” وإياك نستعين ” فيشبع رفع النون إشباعا وكان قرشيا قلبا ، أي محضا . وقلوب الشجر : ما رخص فكان رخصا من عروقه التي تقوده ، ومن أجوافه ، الواحد قلب . وقلب النخلة : شحمتها ، وقلب النخلة : شطبة بيضاء تخرج في وسطها كأنها قلب فضة رخص سمي قلبا لبياضه . والقلب من الأسورة : ما كان قلدا واحدا ، وتقول : سوار قلب ، وفي يدها قلب . والقلب : الحية البيضاء شبهت بالقلب . ولكل شئ قلب ، وقلب القرآن ” يس ” . والقلب : تحويلك الشئ عن وجهه ، وكلام مقلوب ، وقلبته فانقلب ، وقلبته فتقلب . وقلبت فلانا عن وجهه أي صرفته)[1]
فالمعاني التي ذكرها الفراهيدي للقلب هو القلب بمعناه العضوي، والمحض من الشيء، وجوهر الشيء الذي به وجوده، والمركز في الشيء، والتقلب بمعنى عدم الاستقرار.
وقال ابن فارس في المعجم:(( قلب ) القاف واللام والباء أصلان صحيحان أحدهما يدل على خالص شيء وشريفه والآخر على رد شيء من جهة إلى جهة . فالأول القلب قلب الإنسان وغيره سمى لأنه أخلص شيء فيه وأرفعه . وخالص كل شيء وأشرفه قلبه . ويقولون عربي قلب . قال :
فلا تكثروا فيها الضجاج فإنني * تخيرتها منهم زبيرية قلبا)[2]
وقال الجوهري في الصحاح:([ قلب ] القلب : الفؤاد ، وقد يعبر به عن العقل قال الفراء في قوله تعالى : ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ) : أي عقل)[3]
[1] الفراهيدي، الخليل بن احمد، كتاب العين:ج5ص170.
[2] ابن فارس، احمد بن فارس، معجم مقاييس اللغة :ج 5 ص 17.
[3] الجوهري،الصحاح:ج 1ص 204.