و * (يتوفى الأنفس) * (1) ينيمها والوفاة النوم: والوفاء ضد الغدر، يقال: وفى بعهده و * (أوفى بعهده) * و * (إني متوفيك) * (3) مستوفي أجلك ومؤخرك إلى أجلك المسمى عاصما إياك من قتلهم، أو قابضك من الأرض من توفيت ما لي قبضته، وقيل: أراد بالتوفي النوم لما روي أنه رفع نائما. (وقا) تقية أو تقية بمعنى، و * (أهل التقوى وأهل المغفرة) * (4) أي أنا أهل أن اتقى إن عصيت وأنا أهل ان أغفر، و * (الأتقى) * (5) التقي قال تعالى: * (وسيجنبها الأتقى) * (6) والتقي: الخائف، قال تعالى: * (أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا) * (7) أو تقيا تخاف الله تعالى وتتقيه، و * (لمسجد أسس على التقوى) * (8) مسجد قبا أسسه رسول الله صلى الله عليه وأله و * (فكيف تتقون إن كفرتم) * (9) أي كيف يكون بينكم وبين العقاب وقاية إذا جحدتم، وقوله: * (فإنها من تقوى القلوب) * (10) أي تعظيم شعائر الله من أفعال ذوي تقوى القلوب وإنما ذكرت القلوب لأنها مراكز التقوى فإذا تمكنت فيها ظهر أثرها في الجوارح. (ولا) * (فتولى بركنه) * (11) أي أعرض بجانبه، و * (أولى الناس بإبراهيم) * (12) يعني أحقهم به وأقربهم منه من الولي وهو القرب، و * (أولياءه) * (13) وأحدهما الأولى والولاية بالفتح النصرة وبالكسر الامارة مصدر وليت، ويقال: هما لغتان بمعنى الدولة والدلالة، والولاية أيضا الربوبية، ومنه: * (هنا لك الولاية لله الحق) * (14) يعني يومئذ يتولون الله ويؤمنون به ويتبرؤون مما كانوا يعبدون، و * (ما لكم من ولايتهم من ١ – الزمر: ٤٢. ٢ – آل عمران: ٧٦، التوبة: ١١٢. ٣ – آل عمران: ٥٥. ٤ – المدثر: ٥٦. ٥ – الليل: ١٧. ٦ – الليل: ١٧. ٧ – مريم: ١٧. ٨ – التوبة: ١٠٩. ٩ – المزمل: ١٧. ١٠ – الحج: ٣٢. ١١ – الذاريات: ٣٩. ١٢ – آل عمران: ٦٨. ١٣ – آل عمران: ١٧٥. ١٤ – الكهف: ٤٥. (٧٨) شئ) * (1) أي من توليتهم في الميراث وكان المهاجرون والأنصار يتوارثون بالهجرة والنصرة دون الأقارب حتى نسخ بآية أولي الأرحام، و * (تول عنهم) * (2) أي تنح عنهم إلى مكان قريب تتوارى فيه ليكون ما يقولونه بمسمع منك، وال * (وال) * (3) الولي وكل من ولى أمر واحد فهو وليه، ولما نزلت هذه الآية: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) * (4) اجتمع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجد المدينة فقال بعضهم لبعض: إن كفرنا بهذه الآية كفرنا بسائرها وان آمنا صارت في ما يقول ولكنا نتولاه ولا نطع عليا عليه السلام فيما أمر فنزلت * (يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها) * (5) و * (فأولى لهم) * (6) و * (أولى لك فأولى) * (7) تهديد ووعيد أي قد وليك شر فاحذره، و * (يؤلون) * (8) يحلفون على وطئ نسائهم من الالية وهي اليمين وكانت العرب في الجاهلية يكره الرجل منهم المرأة ويكره أن يتزوجها أحد فيحلف أن لا يطأها أبدا ولا يخلي سبيلها إضرارا بها فتكون معلقة حتى يموت أحدهما فأبطل الله تعالى ذلك الفعل وجعل الوقت الذي يعرف فيه ما عند الرجل للمرأة أربعة أشهر، و * (مولينا) * (9) ولينا والمولى على ثمانية أوجه المعتق بالكسر والمعتق بالفتح والولي والأولى بالشئ وابن العم والصهر والجار والحليف: و * (لبئس المولى) * (10) أي الناصر * (ولبئس العشير) * (11) أي الصاحب وموالي ورثاء، و * (خفت الموالي) * (12) وهم العمومة وبنو العم * (من وراثي) * (13) بعد موتي وقرأ علي بن الحسين، ومحمد بن علي عليهما السلام * (خفت الموالي) * (14) أي ١ – الأنفال: ٧٢. ٢ – النحل: ٢٨. ٣ – الرعد: ١٢. ٤ – المائدة: ٥٨. ٥ – النحل: ٨٣. ٦ – محمد: ٢٠. ٧ – القيامة: ٣٤، ٣٥. ٨ – البقرة: ٢٢٦. ٩ – للبقرة: ٢٨٦، التوبة: ٥٢. ١٠ – الحج: ١٣. ١١ – الحج: ١٣. ١٢ – مريم: ٤. ١٣ – مريم: ٤. ١٤ – مريم: ٤. (٧٩) قلت بنو عمي وأهلي ومن أخلفه من بعدي، و * (فإن الله هو موليه) * (1) أي وليه والمتولي حفظه ونصرته بذاته وجبرئيل الذي هو رأس الكروبيين (2) وصالح المؤمنين الذي هو علي عليه السلام على ما هو المروي من طريقي العام والخاص. (ونا) * (ولا تنيا في ذكري) * (3) أي لا تفترا عن ذكري وتنسياني أو يريد بالذكر الرسالة، والوني: الفتور والتقصير. (وها) * (واهية) * (4) مسترخية ساقطة القوة بانتقاص بنيتها بعد أن كانت مستمسكة محكمة. ١ – التحريم: ٤. ٢ – الكروبيين: سادة الملائكة والمقربون منهم. ٣ – طه: ٤٢. ٤ – الحاقة: ١٦. (٨٠)