طور باحثون بقيادة فريق من جامعة “كيوشو” اليابانية، جزيئات قابلة للذوبان في الماء وخالية من المعادن، يمكن رصدها عبر التصوير الفلوري مع تعزيز التباين في صور الرنين المغناطيسي في آن واحد.
أنتجت المركبات الجديدة وميضاً فلورياً أحمر داكناً في الماء، وحسّنت تباين الصور (في النماذج الاختبارية/الفانتوم) بمقدار يتراوح بين 2.5 و4.5 ضعفاً مقارنةً بجذور (TTM) الحرة القابلة للذوبان في الماء والتي أُعلن عنها سابقاً.
لماذا تجمع بين طريقتين للتصوير؟
غالباً ما توفر تقنيات التصوير الطبي جوانب مختلفة للصورة البيولوجية ذاتها.
التصوير الفلوري: يمكنه الكشف عن الخلايا والعمليات البيولوجية بدقة عالية جداً، إلا أن الضوء لا يخترق الأنسجة إلا لأعماق محدودة.
أما التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): فيمكنه تصوير البنى الموجودة في أعماق الجسم، لكنه عادةً لا يضاهي التصوير الفلوري في القدرة على رصد الخلايا الفردية، كما يعتمد التصوير بالرنين المغناطيسي غالباً على عوامل تباين تحتوي على معادن بارامغناطيسية مثل الجادولينيوم، والتي قد تسبب آثاراً جانبية في بعض الحالات.
ومن هنا، واجه الباحثون تحدياً مثيراً للاهتمام: هل يمكن لجزيء واحد خالٍ من المعادن أن يوفر إشارات مفيدة لكل من التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير الفلوري؟
الولاية الاخبارية موقع اخباري وثقافي لمن يسلك الطريق الی الله