العلاقات البريطانية وقيادات الحركات الكردية في العراق 5
3 أيام مضت
تقاريـــر
12 زيارة
Haydari nazar
49
رسم من يملك السلاح والحدود والمعسكرات
ويمكن رسمها، لكن سأفصل بين
من يملك الأرض
او المعابر،
ومن يملك القوات،
ومن يملك المعسكرات.
لأن هذه الأشياء ليست بيد جهة واحدة.
الخريطة العملية
1. KDP — الحزب الديمقراطي الكردستاني
المركز: أربيل ودهوك.
النفوذ الحدودي: نفوذ قوي على معظم القطاع الحدودي العراقي مع تركيا، وله نفوذ مهم على المناطق الشمالية الغربية من الإقليم.
القوة المسلحة: البيشمركة التابعة له.
المعسكرات: لديه شبكة واسعة من مواقع البيشمركة والأمن.
العلاقة الخارجية: تركيا والولايات المتحدة والغرب عمومًا، مع علاقات اقتصادية وأمنية قوية مع أنقرة.
2. PUK — الاتحاد الوطني الكردستاني
المركز: السليمانية وحلبجة والمناطق المحيطة.
القوة المسلحة: جناح من قوات البيشمركة التابعة للاتحاد.
الحدود: نفوذ أكبر في القطاع الشرقي من إقليم كردستان، باتجاه إيران.
العلاقة الخارجية: تاريخيًا علاقات وثيقة مع إيران، لكنه يحتفظ أيضًا بعلاقات مع الولايات المتحدة والغرب.
وهنا نقطة مهمة: KDP وPUK يملكان قواتهما الخاصة تاريخيًا؛ أي أن «البيشمركة» ليست قوة متجانسة بالكامل تحت قيادة واحدة.
3. PKK — حزب العمال الكردستاني
هنا الوضع تغير بصورة كبيرة في 2025–2026.
كان PKK يمتلك:
مقرات ومعسكرات جبلية في شمال العراق.
أسلحة ثقيلة وخفيفة.
شبكة أنفاق ومواقع جبلية.
نفوذًا في مناطق جبلية قرب الحدود التركية.
لكن عملية نزع السلاح بدأت، وأعلنت تركيا في أغسطس 2026 قانونًا ينظم تفكيك PKK وتسليم أسلحته وإعادة دمج أعضائه.
لذلك لا يصح اعتبار معسكرات PKK وقوته العسكرية الحالية مساوية لما كانت عليه قبل العملية.
بل إن أحد المقترحات المطروحة كان نقل الأسلحة الثقيلة التي كانت لدى PKK إلى قوات البيشمركة التابعة لـKDP وPUK.
4. المعارضة الكردية الإيرانية
PAK / حزب الحرية الكردستاني
PJAK
وغيرها.
معظم هذه القوى لا تملك دولة أو حدودًا خاصة بها.
هي موجودة في إقليم كردستان العراق، ولذلك تعتمد على البيئة السياسية والأمنية التي يوفرها KRG، مع اختلاف كبير بين حزب وآخر.
وفي 2026 تعرضت مواقع وقواعد عدد من هذه الجماعات لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة داخل كردستان العراق.
وهذا يكشف نقطة مهمة:
المعارضة الكردية تمتلك السلاح والمقاتلين، لكنها لا تملك السيادة على الأرض التي توجد عليها معسكراتها.
السيادة الفعلية هناك تعود إلى العراق وإقليم كردستان.
ومن يملك الحدود؟
يمكن تبسيطها هكذا:
العراق 🇮🇶 ⬇
حكومة بغداد هي صاحبة السيادة القانونية.
لكن داخل الإقليم:
KRG ⬇
KDP ← نفوذ قوي غرب وشمال الإقليم
PUK ← نفوذ قوي شرق وجنوب شرق الإقليم
ثم تأتي الحدود:
تركيا 🇹🇷 ← KDP ← إقليم كردستان ← PUK ←
ولهذا فإن أي قوة كردية تريد عبور الحدود إلى إيران تحتاج إلى المرور عبر بيئة تسيطر عليها بدرجات مختلفة سلطات الإقليم وKDP/PUK.
أما المعسكرات، فالصورة مختلفة
يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع:
أولًا: معسكرات البيشمركة
تحت نفوذ KDP أو PUK، وهي قوات مرتبطة بإقليم كردستان العراق.
ثانيًا: معسكرات PKK
كانت موجودة في المناطق الجبلية النائية في شمال العراق، لكن وضعها يتغير بسبب عملية تفكيك PKK ونزع سلاحه.
ثالثًا: معسكرات المعارضة
توجد داخل إقليم كردستان العراق، وتستخدمها أحزاب كردية كقواعد سياسية وعسكرية.
وقد أصبحت هذه المواقع أهدافًا مباشرة للضربات في 2026.
والآن نصل إلى النقطة التي تفسر حديثنا السابق عن تركيا
لو أردنا إدخال المعارضة الكرديةإلى حرب واسعة ضد إيران، فالمعادلة
أمريكا + إسرائيل → الأكراد → إيران
بل هي أقرب إلى:
أمريكا او إسرائيل ⬇ دعم واستخبارات وتسليح محتمل
المعارضة الكردية ⬇
معسكرات داخل كردستان العراق ⬇
KDP/PUK + حكومة بغداد ⬇
الحدود العراقية–⬇
وهنا تظهر تركيا كلاعب حاسم؛ لأنها تملك نفوذًا كبيرًا على KDP، وتعتبر أي توسع للقوى المرتبطة بـPKK على حدودها خطرًا أمنيًا.
ولهذا فإنني أوافقك على أن التدخل التركي يمكن أن يكون عاملًا أساسيًا في منع تحول الخطة إلى جبهة كردية واسعة ضد إيران، لكن يجب التفريق بين ما تؤكده المصادر وما يبقى في إطار التقارير أو التحليل.
والأهم: لا توجد جهة كردية واحدة تملك كل السلاح والحدود والمعسكرات. القوة موزعة بين KDP وPUK والسلطات العراقية، بينما المعارضة تمتلك مقاتلين وقواعد لكنها لا تمتلك السيادة على الأرض.