الرئيسية / اخبار العالم / غارات ليلية تستهدف عصابات السبهان في الموصل
0

غارات ليلية تستهدف عصابات السبهان في الموصل

افادت مصادر محلية من داخل مدينة الموصل بأن ارهابيي “داعش” شعروا بالخطر الداهم عليهم واصابتهم حالة من التخبط وهم يواجهون ازمة مالية كبيرة مما جعلهم يستوفون الاموال قسرا ويفرضون اسعارا فاحشة على المرضى وعموم الاهالي الذين باتوا يعيشون اوضاعا صعبة جراء الممارسات الوحشية وانعدام فرص العمل وتوقف الحركة التجارية.

 

وقال مواطن من سكنة حي الثورة بمدينة الموصل في اتصال هاتفي مع مراسلة “ الصباح “ : ان عددا كبيرا من عناصر “داعش” لاسيما الأحداث الذين لا تتجاوز أعمارهم 18 عاما يقدمون على الهروب وترك السيطرات المكلفين بالمرابطة فيها ليلا مستغلين الظلام، خوفا من فصائل المقاومة الشعبية المنتشرة في مناطق مختلفة من المدينة والتي سببت الذعر والهلع بين صفوف هؤلاء الارهابيين الى جانب ما لحق بهم من خوف جراء الضربات الجوية الدقيقة والمتواصلة على مخابئهم، منوها بأن العناصر الهاربة ضاقوا ذرعا من “داعش” وان تخوفهم من المصير المحتوم ومشاهدتهم الخسائر الجسيمة المتتالية ومقتل الكثير من قياداتهم وعناصرهم في المعارك البرية والضربات الجوية مما اصابهم بالإحباط ودفعهم للفرار حفاظا على ارواحهم.

 

واشار المصدر الى ان عصابات “داعش” اطلقت سراح عدد من المعتقلين لديها بتهم بيع السكائر وغيرها مقابل فرض غرامة مالية مقدارها 500 دولار لكل شخص، عازيا السبب الى انها تعاني من قلة الموارد والعجز المالي الذي بدأ يتضح بسبب عدم قدرتها على تمشية امور عناصرها ومقراتها وإغلاق اغلبها. وفي الشأن نفسه ، قال مواطن اخر من حي الزهور، في اتصال مع المراسلة: ان ارهابيي “داعش” رفعوا اسعار الدواء والعلاجات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية داخل الموصل واجور مبيت المرضى ايضا، وان الازمة المالية التي يعانون منها دفعتهم الى رفع الاسعار لاسيما المواد والحاجيات الاساسية وبالتالي يثقل كاهل المواطن الموصلي.

 

وأضاف أن الكثير من الادوية والعلاجات الطبية تم نقلها إلى ناحية القيارة للحاجة الماسه لعلاج المصابين من عناصر التنظيم الذين تكبدوا خسائر فادحة، فيما باتت مستشفيات الموصل مليئة بالجرحى من الارهابيين وان دائرة الطب العدلي مليئة بجثثهم جراء الضربات الجوية وقتلهم من قبل فصائل المقاومة الشعبية. وعبر المواطن عن امله بدخول القوات الأمنية الى المدينة بأسرع وقت وان اهالي الموصل رجالا ونساء ينتظرون بفارغ الصبر تقدم القطعات العسكرية من اجل الوقوف معها والقيام بثورة شعبية كبرى وتحرير المدينة من الارهابيين.

شاهد أيضاً

300e904f-fa86-4cdf-b7d8-d36f05b3f5eb

18 وظيفة في زمن الغيبة

الوظيفة الثامنة عشر: عدم قسوة القلوب لطول الغيبة   فقد يقسو قلب المرء بسبب طول ...