الرئيسية / شخصيات اسلامية / الحقيقة الوجوديّة والخلقة النورانيّة للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم

الحقيقة الوجوديّة والخلقة النورانيّة للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم

عدم الخوف من أحد غير الله:

كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ذاكرًا لله في كافّة الحالات وكان يطلب المدد منه في جميع الساحات، كان يطلب من الله ولم يخَف أحدًا سواه. ويكمن السرّ

 الأساسي لعبوديّة الرسول أمام الله تعالى في أنّه لم يحسب أيّ حساب لأيّ قوّة في مقابل الله، ولم تكن علاقته به علاقة واهم، ولم يقطع سبيل الله بسبب أهواء الآخرين. يجب أن يتحوّل مجتمعنا إلى مجتمعٍ إسلامي من خلال الدرس الذي يتعلّمه من الأخلاق النبويّة[1].

 

أخلاقه في العلاقة مع نفسه

الانضباط والترتيب:

كان الرسول ومنذ مرحلة الطفولة موجودًا نظيفًا. وخلافًا لما كان عليه أطفال مكّة وأطفال القبائل العربيّة، كان نظيفًا ومرتبًا. كان في مرحلة صباه يسرّح شعر رأسه وبعد ذلك، عندما أصبح رجلًا[2] (صار يسرّح) شعر رأسه ولحيته ـ في سنّ الخمسين والستّين ـ كان مقيّدًا بالنظافة بشكلٍ كامل. كانت ذؤابتاه النظيفتان تصلان إلى أذنيه, وكذلك محاسنه الجميلة، كانت نظيفة ومعطّرة. قرأت في رواية أنّه كان في بيته دنّ (جرن) ماء ينظر فيه ليرى وجهه ـ حيث لم تكن المرآة رائجة في ذاك الزمان. “كان يُسوّي عمامته ولحيته إذا أراد أن يخرج إلى أصحابه[3]، وكان يعطّر نفسه بالعطر. وكان في رحلاته يصطحب معه المشط والعطر، على الرغم من حياة الزهد التي كان يعيشها – وسأشير إلى أنّ حياة الرسول كانت حياةً زاهدة – وكان يصطحب معه الكحل، يكحل به عينيه حيث كان الرجال في

ذاك العصر يكحّلون أعينهم. وكان يستعمل المسواك عدّة مرات في اليوم وكان يأمر الآخرين بالنظافة والمسواك والظاهر المرتّب[4].

أولى الإسلام أهميّة لمسألة الجمال. وقد سمعنا كثيرًا: “إن الله جميلٌ ويحبّ الجمال”[5]. وقد ذكرت كتبنا الحديثة العديد من الروايات حول اهتمام الرسول برأسه ووضعه. وفي كتاب “النكاح” بحثٌ مفصّل حول ضرورة اهتمام الرجل والمرأة بنفسيهما. يتصوّر البعض أنّه ينبغي على الرجال مثلًا تقصير شعر رأسهم، كلا، في الشرع يُستحبّ للشباب ترك شعر الرأس(بحسب عرف المجتمع). جاء في الرواية: “الشعر الحَسَن من كرامة الله فأكرموه[6]. وفي الرواية على سبيل المثال أنّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عندما كان يريد الخروج إلى أصحابه، كان ينظر إلى وعاء فيه ماء يرتّب وضعه ورأسه. لم يكن في ذاك الزمان مرآة بالشكل الموجود اليوم ولم تكن متوفّرة بكثرة, وكان مجتمع المدينة مجتمعًا فقيرًا. كان للرسول وعاء فيه ماء، حيث كان يستعمله كمرآة ينظر فيه عندما يريد الخروج إلى أصحابه. ويشير هذا الأمر إلى أنّ الوضع المرتب، اللباس الجيّد والميل نحو الجمال، كلّ ذلك مطلوب في شرع الإسلام. أمّا الشيء السيّئ والمضرّ فهو أن تصبح هذه الأمور وسيلة للفتنة والفساد والتبرّج[7].

الوقار والهيبة:

مع أنّ الرسول كان ذو هيبة إلهيّة وطبيعيّة وكان الناس يرتبكون في حضوره، فإنّه كان يلاطف الناس وكان حَسَنَ الأخلاق معهم[8].

 

النظافة والطهارة:

كان لباسه بسيطًا. وكان يتناول أيّ طعامٍ يضعونه أمامه, لم يكن يطلب طعامًا خاصًّا, ولم يكن يرفض أيَّ طعامٍ باعتباره غير مرغوب. كانت هذه الخُلُقيّات منقطعة النظير في تاريخ البشريّة. وكان حين تعامله مع الآخرين، في كمال النظافة والطهارة الظاهريّة والمعنويّة حتّى قال عبد الله بن عمر[9]: “ما رأيت أحدًا أجود ولا أنجد ولا أشجع ولا أوضأ من رسول الله”[10]،[11].

 

بساطة اللباس:

رُوي أنّه كان في الغرفة القديمة والمظلمة للرسول، مرآةٌ طبيعيّة ووعاءٌ من ماء حيث: “كان يسويّ عمامته ولحيته إذا أراد أن يخرج إلى أصحابه“, كان الرسول يهتمّ بترتيب عمامته ومشط لحيته. لماذا كان الرسول يرتّب

عمامته؟ ولماذا كان يرتّب لحيته؟ لماذا أكّدت الروايات العديدة وأوصت بترتيب شعر الرأس واللحية واستعمال المشط؟ ما هو السبب في ذلك؟ رُويَ أنّ الرسول كان يرتّب العمامة ويترك جزءًا منها يخرج إلى ما تحت الحنك. ما هي أهميّة ذلك؟ الأهميّة في ذلك أنّه أراد أن يعلّمنا درسًا في الانضباط والترتيب[12]. لم يقولوا لكم لا تلبسوا اللباس الفاخر – في الأساس ليس من الضروري ارتداء اللباس الفاخر – بل العكس من ذلك، الأفضل ارتداء اللباس المتواضع والبسيط, إلّا أنّ هذا اللباس المتواضع يجب أن يكون نظيفًا لا تملؤه الأوساخ، يجب أن يكون منظّمًا ومرتبًا، أزراره غير منتزَعَة وغير مفتوحة. هذا هو المقصود من الانضباط والترتيب الظاهري[13].

يقع البعض في الخطأ عندما يتصوّر أنّ الظاهر المرتّب توأمٌ للسلوك الاستعلائي (الأرستقراطي) وتوأمٌ للإسراف, كلا، (إذ) يمكن للإنسان أن يكون شخصًا مرتّبًا نظيفًا (حتى) بهذا اللباس القديم والمرقّع (المتواضع). فقد كان لباس الرسول[14] قديمًا وموصولًا (متواضعًا), إلّا أنّ لباسه ووجهه كانا نظيفين. هذه الأمور مؤثّرة وبشكل كبير على مستوى التعاطي مع الآخرين، وفي السلوك وفي الوضع الخارجي والصحي. إنّ هذه الأمور التي تبدو في الظاهر صغيرة هي في الباطن كثيرة التأثير[15].

الثبات والاستقامة:

لم تغيّره السلطة، ولم تغيّره الثروة الوطنيّة, لم يختلف سلوكه في مرحلة الصعوبات عنه في المرحلة التي زالت فيها الصعوبات[16].

 

في العلاقة مع الناس

الحياء والعفة:

كان ذلك العظيم – في مرحلة شبابه – في تلك البيئة الفاسدة للجزيرة العربية قبل الإسلام، معروفًا بالحياء والعفّة، وكان الجميع يقرّ بطهارته وعدم تلوّثه. كان كثير الأخلاق، ولم يمدَّ رجليه في حضور أحد، ولم يهن أحدًا على الإطلاق. كان شديد الحياء. عندما يلومه شخص على شيء كان يعتبره على حقّ – وفي التاريخ نماذج من ذلك – كان يُخفض رأسه إلى الأرض من شدّة الخجل والحياء[17].

 

العفو والتسامح:

ورد أنّ أحد الأعراب الذين اعتادوا العيش في الصحراء والذين لا معرفة لديهم عن الحضارة والمدنيّة وآداب المعاشرة والأخلاق المتداولة في الحياة، قَدِمَ المدينة مع ما يمتلك من خشونةٍ وطبعٍ صحراوي ودخل على رسول الله. كان الرسول في ذاك الوقت بين أصحابه, إمّا في المسجد أو في الطريق. طلب هذا الأعرابي من الرسول شيئًا، فساعده وأعطاه

بعض المال والطعام واللباس على سبيل المثال. وبعد هذا العطاء سأله: هل أنت راضٍ؟ وهل أحسنتُ إليك؟ وهل هذا مقبول؟ فأجاب انطلاقًا من تلك الخشونة الصحراويّة والصراحة وعدم المجاملة اللّتين يمتاز بهما هؤلاء الأشخاص وإحساسًا منه بأنّ ما أعطي له كان قليلًا وقال: أنت لم تنجز لي أيّ عمل، ولم تظهر أدنى محبّة، وما قدّمته ليس شيئًا يُذكر.

… كان لهذا التعاطي الخشن مع الرسول، وقعٌ مؤلمٌ وثقيلٌ في قلوب الأصحاب. غضب الجميع. نهض بعض الأصحاب وهم في حالة غضب، وأرادوا توبيخ الأعرابي والقيام بردّة فعل, إلّا أنّ الرسول رفض ذلك وطلب منهم الكفّ عنه وأنّه يمكنه بنفسه حلّ المسألة معه. ترك الرسول الأصحاب واصطحب الأعرابيّ إلى منزله – والواضح أنّ الرسول كان في ذاك الموقع لا يمتلك الشيء الكثير, وإلّا كان بإمكانه أن يقدّم له أكثر من ذلك – وأعطاه أمورًا أخرى كاللباس والطعام أو المال. ثمّ قال له: هل رضيت الآن؟ قال: نعم، وقد ظهر على هذا الرجل الرضا والخجل ممّا شاهده من إحسان وحُلمٍ عند الرسول.

… توجّه إليه الرسول قائلًا: أنت تحدّثتَ بكلامٍ قبل قليل أمام أصحابي، جعل قلوبهم حاقدةً عليك وكارهةً لك. هل ترغب أن نذهب إليهم وتحدّثهم بما قلته لي وتبيّن رضاك؟. قال: نعم، أنا جاهزٌ لذلك. ثمّ قام الرسول باصطحاب الأعرابي ليل ذاك اليوم أو في اليوم التالي إلى الأصحاب وخاطبهم مبيّنًا لهم أنّ هذا الأخ الأعرابي راضٍ عنّا، وسأله: إن كنتَ راضٍ، فتحدّث. وهنا تحدّث الأعرابي، مبيّنًا رضاه وسروره وشكره

للرسول الأكرم, لما أظهره من محبّة له. تحدّث بذلك وذهب.

… رحل الأعرابيّ، فتوجّه الرسول إلى أصحابه ميبّنًا لهم أن مَثَل هذا الأعرابي، كالناقة التي انفصلت عن القطيع وأخذت تركض في الصحراء, وأوضح لهم أنّكم أيّها الأصحاب تهجمون على الناقة لتمسكوها وتعيدوها إليّ، وتتوجّهون إليها من كل جانب، وهذا يؤدّي إلى زيادة خوفها وازدياد خشونتها فيصبح الإمساك بها صعبًا. وأنا لم أسمح لكم بزيادة خوفه وابتعاده عنّا. بل توجّهت إليه بمحبّة وحنان وأعدته إلى جمعنا. هذه هي طريقة الرسول[18].

 

الأمانة:

بلغت أمانته إلى حدّ أنّه كان يُطلق عليه في الجاهليّة اسم “الأمين” وكان الناس يأتون إليه بأماناتهم المهمّة جدًا، كانوا يودعونها عنده ويطمئنّون أنّها ستعود إليهم سليمة. وقد استمرّ هذا الأمر بعد بداية الدعوة الإسلاميّة واشتعال نيران العداء مع قريش، في هذه الأجواء، كان الأعداء إذا رغبوا وضع شيء أمانةً عند شخص، كانوا يأتون إلى الرسول! لذلك سمعتم أنّ الرسول عندما هاجر إلى المدينة، ترك فيها عليًّا ليعيد الأمانات إلى أصحابها. يتّضح من خلال ذلك أنّ هناك بعض الأمانات كانت عنده في ذاك الوقت. ولم تكن أماناتٌ للمسلمين، بل أماناتٌ للكفّار والأشخاص المُعادين له[19].

المحبّة:

كان سلوكه مع الناس حَسَنًا، كان بشوشًا بين الناس. تظهر همومه وأحزانه وآلامه عندما يكون وحيدًا، ولا يبديها أمام الناس، بل كان بينهم بشوشًا. كان يسلّم على الجميع. وإذا آذاه شخص كان يظهر ذلك على وجهه إلا أنّ لسانه لا يفصح عن ذلك. كان لا يسمح بالتعرّض لشخص في حضوره أو توجيه إهانة إليه. كان يلاطف الأطفال, ويعطف على النساء, وكان حَسَنَ التصرّف مع الضعفاء، كان يمزح مع أصحابه ويشاركهم مسابقة الفروسيّة[20].

 

الصدق والصلاح:

كان تعامله مع الناس على أساس الصدق والصفاء والصداقة[21].

ما هو الشيء الذي كان يحكم الحركة العظيمة للرسول؟ التوحيد, فإلى جانب تلك العبادة والدعاء والبكاء وسط الليل، كانت مثل هذه المظاهر: مظهر العلم, مظهر الشجاعة, مظهر الجهاد, مظهر السياسة, فلو طالعتم التاريخ ستجدون نماذج من ذلك، في ذاك الزمان القصير من حياة الرسول. إنّ السنوات العشر من حياة الرسول، كانت حياةً عجيبة, وهي حقيقةً، مجموعة متراكمة لا يعلمها الكثيرون مع الأسف. إنّ الصدق، كان علامة تلك الرؤية التوحيديّة, حافظوا دائمًا على هذا الصدق في العمل

والقول… لا يمكن أن يكون لأيّ طريقة وأيّ أسلوب سياسي وأيّ مناورة سياسيّة تلك الجاذبيّة الموجودة في الصدق حيث تجذب القلوب إليها. في الحقيقة كان يمتلك هذه الخاصيّة[22].

 

الإنفاق:

قدّموا إلى الرسول في تلك الأيّام، شاةً فذبحها. اجتمع الفقراء والمستحقّون للحصول على نصيبهم من اللحم. وكان الرسول يُقَطِّع اللحم من الشاة التي ذبحها لنفسه ويوزّعه عليهم، فبقي منها الكتف فقط. وحيث إنّه لم يبقى شخص لم يحصل على اللحم، أخذ الكتف إلى المنزل ليطبخ ويُعَدّ للأكل. قالت إحدى زوجات الرسول: يا رسول الله، وُزِّعت الشاة بأكملها ولم يبق سوى هذا الكتف. عندها قال الرسول، لا، لقد بقيت بأكملها إلّا أنّ الكتف هو الذي سنفقده, لأنّنا سنتناوله ولن يبقى منه شيء، أمّا الذي أنفقناه فهو الذي يبقى لنا[23].

 

المعاملة الخالية من التكبّر:

كان هذا سلوك الرسول مع الناس, المعاملة الإنسانيّة الحسنة. التصرّف كالناس، من دون تكبّر ومن دون تجبّر. مع أنّه صلى الله عليه وآله وسلم كان ذا هيبة إلهيّة وطبيعيّة بحيث كان الناس يرتبكون في حضوره إلّا أنّه كان لطيفًا وحسن الأخلاق معهم[24].

الشجاعة:

كان شجاعًا ولم تتمكّن أيّ من جبهات العدو العظيمة من إخافته وترهيبه… كان يمكن رؤية هذه الخصوصيّات طيلة حياة ذاك العظيم منذ مرحلة الشباب إلى وفاته طيلة ثلاث وستّون سنة[25].

 

التواضع:

بلغ تواضعه أنّه كان يتحمّل سماع الأشياء التي لا يتحمّل الآخرون سماعها. كان أعداؤه في مكّة يتصرّفون معه أحيانًا بأسلوب يجعل أبي طالب يغضب ويستلّ سيفه عندما يسمع شيئًا من هذا القبيل، لا بل كان يصطحب غلامه ويقصد الذين تجرّؤوا على الرسول ويهدّدهم بقطع أعناقهم، أمّا الرسول فقد كان يتحمّل ذلك المشهد بتواضع بالغ. في إحدى المرّات جرى حوار مع أبي جهل فوجّه أبو جهل إهانة إلى الرسول, إلّا أنّه اختار السكوت وظهر عليه التواضع. خرج أحد الأشخاص ليخبر الحمزة بما فعله أبو جهل مع ابن أخيه. خرج الحمزة غاضبًا حيث قصد أبي جهل وضربه بالقوس على رأسه فسالت منه الدماء. ثمّ بعد ذلك، جاء وأعلن إسلامه تحت تأثير هذه الحادثة. وكذلك الأمر، بعد دعوة الإسلام، كان بعض المسلمين تارةً، نتيجة الغفلة أو الجهل، يوجّه إهانةً إلى الرسول حول قضيّة ما. في إحدى المرّات توجّهت إحدى زوجات الرسول – زينب

بنت جحش[26] وهي واحدة من أمّهات المؤمنين – إليه وقالت له أنت رسول، ولكنّك لا تعدل! تبسّم (فابتسم) النبيّ وسكت, فقد كانت تنتظر منه أمرًا في الحياة الزوجيّة دون أن يجيبها عليه. وفي بعض الأوقات كان يأتي بعض الأشخاص إلى المسجد حيث كانوا يجلسون ويمدّون أرجلهم ويطلبون منه تقليم أظافرهم! – حيث جاء الحثّ على تقليم الأظافر – وكان الرسول يتحمّل كلّ هذه الجرأة وقلّة الأدب بتواضع كامل[27].

 

بلسم آلام البشريّة:

إنّ ما ندّعيه من أنّ بعثة خاتم الأنبياء عيدٌ للبشريّة، صحيح, لأنّه أصبح بالإمكان، في هذه المرحلة ومن خلال تعاليم الإسلام، مداواة كافّة الآلام البشريّة بأفضل العلاجات وقد تحدّث الإمام أمير المؤمنين عليه السلام حول الرسول قائلًا: “طبيب دوّارٌ بطبّه قد أحكم مراهمه وأحمى مواسمه”[28]،.[29]

[1] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (5/7/1370)(27/9/1991).

[2] اي عندما بلغ مرحلة عز الشباب والرجولة.

[3] هناك شبيه لهذا المطلب في بحار الأنوار، ج76، ص 307, “فوقف يسويّ لحيته وينظر إليها”.

[4] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (23/2/1379)(12/5/2000).

[5] العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج 62، ص 125.

[6] الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 2، ص 129، الباب 78، باب استحباب إكرام الشعر (قريب من هذه المضامين).

[7] حوار مع الشباب (7/2/1377)(27/4/1998).

[8] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (5/7/1370)(27/9/1991).

[9] “عبد الله بن عمر” الصحابي المعروف ابن الخليفة الثاني. ولد في مكّة قبل الهجرة دخل الإسلام مع والده وهاجر قبله إلى المدينة. في الخامسة عشر من عمره كان من جملة الذين شاركوا في غزوة الخندق. حاول البعض بيعته للخلافة بعد مقتل عثمان، إلا أنه رفض ذلك ورفض أيضًا تولي منصب القضاء. نقلت كتب الصحاح 2630 حديثًا عنه. توفي عام 73هـ.ق عن عمر 83 عامًا وهو آخر شخص من الصحابة الذين توفوا في مكة.

[10] العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج 16، ص 231.

[11] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (5/7/1370)(27/9/1991).

[12] من كلام له في لقاء مسؤولي التعبئة (4/2/1373)(14/5/1994).

[13] م.ن.

[14] عن الغزالي في الأحياء: كان صلى الله عليه وآله وسلم يلبس من الثياب ما وُجد، من إزارٍ أو رداء أو قميص أو جُبّةٍ أو غير ذلك. وكانت تعجبه الثياب الخضر. وكان أكثر ثيابه البياض. (العلامة الطباطبائي، محمد حسين، سنن النبيّ، كتاب فروشي إسلاميه، طهران، الطبعة الخامسة 1370هـ.ش.، ص 120).

[15] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (23/2/1379)(12/5/2000).

[16] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (5/7/1370)(27/9/1991).

[17] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (23/2/1379)(12/5/2000).

[18] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (28/7/1368)(20/10/1989).

[19] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (23/2/1379)(12/5/2000).

[20] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (23/2/1379)(12/5/2000).

[21] م.ن.

[22] من كلام له في لقاء أعضاء التجمع الإسلاميّ للطلاب (17/8/1379)(8/10/2000).

[23] من كلام له في لقاء المعوقين (28/4/1368)(19/7/1989).

[24] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (5/7/1370)(27/9/1991).

[25] خطبتا صلاة الجمعة في طهران (23/2/1379)(12/5/2000).

[26] أمّ المؤمنين “زينب” بنت “جحش بن رباب بن يعمد الأسدي” أمها “أميمة” ابنة عبد المطلب، عمة رسول الله وكنيتها “أم الحكم”. آمنت في الأيام الأولى لدعوة الرسول وكانت من أوائل المهاجرات. وأم المؤمنين “زينب” هي التي نزلت فيها آيات الحجاب (سورة الأحزاب، الآية53) بمناسبة زواجها. رافقت الرسول في غزوة خيبر. كانت امرأة صالحة متواضعة كانت تهتم بالصلاة كثيرًا وكثيرة التصدّق على الفقراء.

[27] خطبتا صلاة الجمعة (23/2/1379)(12/5/2000).

[28] السيد الرضي، نهج البلاغة، الخطبة 108.

[29] من كلام له في لقاء مسؤولي النظام (24/11/1369)(13/2/1991).

شاهد أيضاً

أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام

الشيخ محمد علي قسّام المتوفى ١٣٧٣ ه‍ يا راكبا هيماء اجهدها السرى تطوي مناسمها ربى ...