الرئيسية / أخبار وتقارير / إقرار علاقات وثيقة مع الجيران هو من ثوابت السياسة الخارجية الايرانية

إقرار علاقات وثيقة مع الجيران هو من ثوابت السياسة الخارجية الايرانية

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، لدى عودته من جولة شملت ارمينيا وكازاخستان وقرغيزيا، أن احد المبادئ الرئيسية لسياسة ايران الخارجية تتمثل في إقرار علاقات وثيقة مع دول الجوار وخاصة دول آسيا الوسطى والقوقاز.

 

وبعد عودته الى طهران قادما من جولته التي شملت أرمينيا وكازاخستان وقرغيزيا، قال حسن روحاني للمراسلين في مطار مهرآباد، مساء اليوم الجمعة: إن أحد المبادئ الرئيسية للسياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية تتمثل في إقرار علاقات وثيقة مع الجيران وخاصة دول آسيا الوسطى والقوقاز.

وأضاف روحاني: في ظروف المنطقة اليوم، كلما كانت علاقاتنا مع دول المنطقة والجيران أفضل، وكانت التشاورات اكثر والتخطيطات أكثر دقيقة، فيمكننا الصمود بشكل أفضل أمام المشكلات من قبيل انعدام الامن وزعزعة الاستقرار والارهاب الذي عم في المنطقة، ويمكننا ان نخطط بشكل أفضل لتطوير العلاقات.

ولفت الرئيس الايراني الى أنه في الأجواء التي توفرت فيما بعد الحظر، كان من الضروري ان نراجع علاقاتنا مع الدول الصديقة وندرسها، مضيفا: ان الحظر كان قد تحول الى عقبة في مسار العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين الدول الصديقة وايران، واليوم وإذ أزيل الحظر فإن الظروف هي بنحو بعث السرور لدى الدول الصديقة لأنها يمكنها استئناف العلاقات الاقتصادية والاستثمارات مع ايران، وتستفيد من الخدمات التقنية والهندسية لبلادنا.

وتطرق الى ضرورة تقديم التسهيلات للتجار ورجال الاعمال والناشطين الاقتصادية في مجال تنمية العلاقات والتعاون الشامل مع الدول الاخرى، وقال: خلال جولتي التي شملت ارمينيا وكازاخستان وقرغيزيا، واللقاءات مع كبار المسؤولين في هذه الدول، أجرينا محادثات بشأن تسهيل إصدار التأشيرات لتسهيل سفر رجال الاعمال والمستثمرين ورعايا البلدين وفي الخطوة اللاحقة إلغاء التأشيرات.

وأشار الى ان تنمية العلاقات المصرفية كان أحد المواضيع الهامة في المباحثات مع الدول الثلاثة، وقال: لقد أقررنا اليوم تواصلا جيدا بين البنوك المركزية في ايران وهذه الدول الدول الثلاثة، وقد تم خلال المباحثات اتخاذ قرارات جيدة بشأن تنمية هذه العلاقات في إطار تسهيل العلاقات التجارية بيننا.

وبما أن الدول الثلاثة؛ ارمينيا وكازاخستان وقرغيزيا اعضاء في اتحاد اوراسيا الاقتصادي، فقد أكد روحاني، أنه أجرى مشاورات ومحادثات خلال جولته لتنمية العلاقات بين ايران والاتحاد في مجال التعرفة الجمركية والتجارة الترجيحية وانضمامايران الى هذا الاتحاد.

ومن المواضيع الاخرى التي أشار روحاني ألى أنه اجرى محادثات بشأنها: تطوير العلاقات في القطاعات التجارية والزراعة والاستثمار الزراعي في الخارج والخدمات التقنية والهندسية وبناء المحطات والسدود والتعاون الثقافي والعلمي والجامعي، مضيفا انه تم التوقيع على وثائق واتفاقيات للتعاون الثنائي في هذا الاطار.

وفي الختام، نوه الرئيس الايراني الى عقد الملتقى المشترك لرجال الاعمال والناشطين الاقتصاديين الايرانيين مع نظرائهم في الدول الثلاثة، تزامنا مع هذه الجولة، معربا عن امله بأن تساهم هذه الجولة في توفير مصالح الشعب الايراني وشعب المنطقة اكثر مما مضى.

شاهد أيضاً

“ثلاثة يُدخلهم الله الجنّة بغير حساب: إمامٌ عادل، وتاجرٌ صدوق، وشيخٌ أفنى عمره في طاعة الله”-4

الدرس الرابع: أفضل الناس   النص الروائي: عن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم: ...