ش المراجعة 31 رقم : 22 ذي الحجة سنة 1329 التماس موارد هذا الحديث لم تأت بما يثبت ورود الحديث في غير تبوك ، وما أشوقني إلى الورود على سائر موارده العذبة ، فهل لك أن توردني مناهله ، والسلام . س المراجعة 32 رقم : 24 ذي الحجة سنة 1329 1 – من موارده زيارة أم سليم 2 – قضية بنت حمزة 3 – إتكاؤه على علي 4 – المؤاخاة الأولى 5 – المؤاخاة الثانية 6 – سد الأبواب 7 – النبي يصور عليا وهارون كالفرقدين 1 – من موارده يوم حدث صلى الله عليه وآله وسلم أم سليم ( 1 ) ، وكانت من أهل السوابق والحجى ، ولها المكانة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بسابقتها وإخلاصها ونصحها ، وحسن بلائها ، وكان النبي يزورها ويحدثها في بيتها ، فقال لها في بعض الأيام : يا أم سليم إن عليا لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو مني بمنزلة هارون من موسى . ا ه ( 1 ) . وقد لا يخفى عليك أن هذا الحديث كان اقتضابا من رسول الله صلى الله عليه وآله ، غير مسبب عن شئ إلا البلاغ والنصح لله تعالى في بيان منزلة ولي عهده ، والقائم مقامه من بعده ، فلا يمكن أن يكون مخصصا بغزوة تبوك ( 478 ) . 2 – ومثله الحديث الوارد في قضية بنت حمزة حين اختصم فيها علي وجعفر وزيد ، فقال رسول الله ( ص ) : ” يا علي أنت مني بمنزلة هارون . . . الحديث ( 1 ) ” ( 479 ) . 3 – وكذا الحديث الوارد يوم كان أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح عند النبي ، وهو ( ص ) متكئ على علي ، فضرب بيده على منكبه ثم قال : ” يا علي أنت أول المؤمنين إيمانا ، وأولهم إسلاما وأنت مني بمنزلة هارون من موسى . . . ” الحديث ( 2 ) ( 480 ) . 4 – والأحاديث الواردة يوم المؤاخاة الأولى ، وكانت في مكة قبل الهجرة حيث آخى رسول الله صلى الله عليه وآله ، بين المهاجرين خاصة . 5 – ويوم المؤاخاة الثانية ، وكانت في المدينة بعد الهجرة بخمسة أشهر ، حيث آخى بين المهاجرين والأنصار ، وفي كلتا المرتين يصطفى لنفسه منهم عليا ، فيتخذه من دونهم أخاه ( 3 ) ، تفضيلا له على من سواه ويقول له : ” أنت مني بمنزلة هارون بن موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ” . والأخبار في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة ( 481 ) وحسبك مما جاء من طريق غيرهم في المؤاخاة الأولى ، حديث زيد بن أبي أوفى ، وقد أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في كتاب مناقب علي ، وابن عساكر في تاريخه ( 1 ) ، والبغوي والطبراني في مجمعيهما ، والبارودي في المعرفة ، وابن عدي ( 2 ) ، وغيرهم ، والحديث طويل قد اشتمل على كيفية المؤاخاة ، وفي آخره ما هذا لفظه : فقال علي : ” يا رسول الله لقد ذهب روحي ، وانقطع ظهري ، حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، غير أنه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي ، فقال : وما أرث منك ؟ قال : ما ورث الأنبياء من قبلي كتاب ربهم وسنة نبيهم ، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ورفيقي ، ثم تلا صلى الله عليه وآله * ( إخوان على سرر متقابلين ) * المتاحبين في الله ينظر بعضهم إلى بعض ” ( 482 ) وحسبك مما جاء في المؤاخاة الثانية ما أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس من حديث جاء فيه : أن رسول الله قال لعلي : ” أغضبت علي حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ، ولم أؤاخ بينك وبين أحد منهم ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون بن موسى ، إلا أنه ليس بعدي نبي . . . الحديث ( 1 ) ” ( 483 ) 6 – ونحوه الأحاديث الواردة يوم سد الأبواب غير باب علي ، وحسبك حديث جابر بن عبد الله ( 2 ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي ، وإنك مني بمنزلة هارون بن موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ، وعن حذيفة بن أسيد الغفاري ( 3 ) قال : قام النبي صلى الله عليه وآله – يوم سد الأبواب – خطيبا ، فقال : أن رجالا يجدون في أنفسهم شيئا أن أسكنت عليا في المسجد وأخرجتهم ، والله ما أخرجتهم وأسكنته ، بل الله أخرجهم وأسكنه ، أن الله عز وجل ، أوحى إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا ، واجعلوا بيوتكم قبلة ، وأقيموا الصلاة ، إلى أن قال : وأن عليا مني بمنزلة هارون بن موسى ، وهو أخي ، ولا يجوز لأحد أن ينكح فيه النساء إلا هو . . . الحديث ( 484 ) . وكم لهذه الموارد من نظائر لا تحصى في هذه العجالة ، لكن هذا القدر كاف لما أردناه من تزييف القول بأن حديث المنزلة مخصص بمورده من غزوة تبوك ، وأي وزن لهذا القول مع تعدد موارد الحديث . 7 – ومن ألم بالسيرة النبوية ، وجده صلى الله عليه وآله يصور عليا وهارون كالفرقدين على غرار واحد ، لا يمتاز أحدهما عن الآخر في شئ ، وهذا من القرائن الدالة على عموم المنزلة في الحديث ، على أن عموم المنزلة هو المتبادر من لفظه بقطع النظر عن القرائن كما بيناه ، والسلام . ش المراجعة 33 رقم : 25 ذي الحجة سنة 1329 متى صور عليا وهارون كالفرقدين ؟ لم يتبين لنا كنه قولكم بأنه صلى الله عليه وآله ، كان يصور عليا وهارون كالفرقدين على غرار واحد ، ومتى فعل ذلك ؟ س المراجعة 34 رقم : 27 ذي الحجة 1329 1 – يوم شبر وشبير ومشبر 2 – يوم المؤاخاة 3 – يوم سد الأبواب تتبع سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، تجده يصور عليا وهارون كالفرقدين في السماء ، والعينين في الوجه ، لا يمتاز أحدهما في أمته عن الآخر في أمته بشئ ما . 1 – ألا تراه كيف أبى أن تكون أسماء بني علي إلا كأسماء بني هارون ، فسماهم حسنا وحسينا ومحسنا ، وقال ( 1 ) : إنما سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر ( 485 ) أراد بهذا تأكيد المشابهة بين الهارونين ، وتعميم الشبه بينهما في جميع المنازل وسائر الشؤون . 2 – ولهذه الغاية نفسها قد اتخذ عليا أخاه ، وآثره بذلك على من سواه ، تحقيقا لعموم الشبه بين منازل الهارونين من أخويهما ، وحرصا على أن لا يكون ثمة من فارق بينهما ، وقد آخى بين أصحابه صلى الله عليه وآله وسلم ، مرتين كما سمعت ، فكان أبو بكر وعمر في المرة الأولى أخوين ( 486 ) وعثمان و عبد الرحمن بن عوف أخوين ، وكان في المرة الثانية أبو بكر وخارجة بن زيد أخوين ، وعمر وعتبان بن مالك أخوين ( 487 ) ، أما علي فكان في كلتا المرتين أخا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 488 ) كما علمت ، ومقامنا يضيق على استقصاء ما جاء في ذلك من النصوص الثابتة بطرقها الصحيحة عن كل من ابن عباس ، وابن عمر ، وزيد بن أرقم ، وزيد بن أبي أوفى ، وأنس بن مالك ، وحذيفة بن اليمان ، ومخدوج بن يزيد ، وعمر بن الخطاب ، والبراء بن عازب ، وعلي بن أبي طالب ، وغيرهم ( 489 ) . وقد قال له رسول الله : ” أنت أخي في الدنيا والآخرة ( 1 ) ” ( 490 ) وسمعت – في المراجعة 20 – قوله – وقد أخذ برقبة علي – : ” إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا ” ( 491 ) وخرج صلى الله عليه وآله ، على أصحابه يوما ووجهه مشرق ، فسأله عبد الرحمن بن عوف ، فقال : ” بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي بأن الله زوج عليا من فاطمة . . .
الحديث ( 2 ) ” ( 492 ) ولما زفت سيدة النساء إلى كفوئها سيد العترة ، قال النبي ( ص ) : ” يا أم أيمن ادعي لي أخي ، فقالت : هو أخوك وتنكحه ، قال : نعم يا أم أيمن ، فدعت عليا فجاء . . . الحديث ( 1 ) ” ( 493 ) . وكم أشار إليه ، فقال : ” هذا أخي وابن عمي وصهري وأبو ولدي ( 2 ) “ ( 494 ) وكلمه مرة ، فقال له : ” أنت أخي وصاحبي ( 3 ) ” ( 495 ) وحدثه مرة أخرى ، فقال له : ” أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة ( 4 ) “ ( 496 ) وخاطبه يوما في قضية كانت بينه وبين أخيه جعفر وزيد بن حارثة ، فقال له : ” وأما أنت يا علي فأخي وأبو ولدي ومني وإلي . . . الحديث ( 5 ) ” ( 497 ) . وعهد إليه يوما ، فقال : ” أنت أخي ووزيري تقضي ديني وتنجز موعدي وتبرئ ذمتي . . الحديث ( 6 ) ” ( 498 ) . ولما حضرته الوفاة – بأبي هو وأمي – قال : ” ادعوا لي أخي ، فدعوا عليا ، فقال : أدن مني ، فدنا منه وأسنده إليه ، فلم يزل كذلك وهو يكلمه حتى فاضت نفسه الزكية ، فأصابه بعض ريقه صلى الله عليه وآله ( 1 ) ” ( 499 ) . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ” مكتوب على باب الجنة : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، علي أخو رسول الله . . . الحديث ( 2 ) ” ( 500 ) . ” وأوحى الله عز وجل – ليلة المبيت على الفراش – إلى جبرائيل ومكائيل أني آخيت بينكما ، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة ، فاختار كلاهما الحياة ، فأوحى الله إليهما : ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه وبين محمد صلى الله عليه وآله ، فبات على فراشه ليفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ، إهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه ، فنزلا ، فكان جبرائيل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه وجبرائيل ينادي : بخ بخ ، من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة ، وأنزل الله تعالى في ذلك * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) * . . . الحديث ( 3 ) ” ( 501 ) . وكان علي يقول : ” أنا عبد الله وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب ( 4 ) ” ( 502 ) وقال : ” والله إني لأخوه ووليه ، وابن عمه ووارث علمه ، فمن أحق به مني ( 1 ) ؟ ” ( 503 ) وقال يوم الشورى لعثمان و عبد الرحمن وسعد والزبير : ” أنشدكم الله هل فيكم أحد آخى رسول الله بينه وبينه ، إذ آخى بين المسلمين غيري ، قالوا : اللهم لا ( 2 ) ( 504 ) ، ولما برز علي للوليد يوم بدر ، قال له الوليد : ” من أنت ؟ قال علي : أنا عبد الله وأخو رسوله . . . الحديث ( 3 ) ” ( 505 ) . وسأل علي عمر أيام خلافته ، فقال له ( 4 ) : ” أرأيت لو جاءك قوم من بني إسرائيل ، فقال لك أحدهم : أنا ابن عم موسى ، أكانت له عندك إثرة على أصحابه ، قال : نعم ، قال : فأنا والله أخو رسول الله ، وابن عمه ، فنزع عمر رداءه فبسطه ، وقال : والله لا يكون لك مجلس غيره حتى نتفرق ، فلم يزل جالسا عليه ، وعمر بين يديه حتى تفرقوا ، بخوعا لأخي رسول الله وابن عمه ” ( 506 ) . 3 – شط بنا القلم فنقول : وأمر صلى الله عليه وآله ، بسد أبواب الصحابة من المسجد تنزيها له عن الجنب والجنابة ، لكنه أبقى باب علي ، وأباح له عن الله تعالى أن يجنب في المسجد ، كما كان هذا مباحا لهارون ، فدلنا ذلك على عموم المشابهة بين الهارونين عليهما السلام ، قال ابن عباس : ” وسد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أبواب المسجد غير باب علي ، فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ، ليس له طريق غيره . . . الحديث ( 1 ) ( 507 ) ” . وقال عمر بن الخطاب من حديث صحيح ( 2 ) على شرط الشيخين أيضا : ” لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاثا ، لأن تكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم ، زوجته فاطمة بنت رسول الله ، وسكناه المسجد مع رسول الله يحل له ما يحل له فيه ، والراية يوم خيبر ( 508 ) ” . وذكر سعد بن مالك يوما بعض خصائص علي في حديث صحيح أيضا فقال ( 3 ) : ” وأخرج رسول الله عمه العباس وغيره من المسجد ، فقال له العباس : تخرجنا وتسكن عليا ؟ فقال : ما أنا أخرجتكم وأسكنته ، ولكن الله أخرجكم وأسكنه ” ( 509 ) وقال زيد بن أرقم ( 4 ) : ” كان لنفر من أصحاب رسول الله أبواب شارعة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ، فتكلم الناس في ذلك ، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي ، فقال فيه قائلكم : وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكني أمرت بشئ فاتبعته ” ( 510 ) . وأخرج الطبراني في الكبير عن ابن عباس ( 1 ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قام يومئذ – فقال : ” ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي ولا أنا تركته ، ولكن الله أخرجكم وتركه ، إنما أنا عبد مأمور ما أمرت به فعلت ، إن أتبع إلا ما يوحى إلي ” ( 511 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) : ” يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في المسجد غيري وغيرك ” ( 512 ) وعن سعد بن أبي وقاص ، والبراء بن عازب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وحذيفة بن أسيد الغفاري ، قالوا كلهم ( 3 ) : ” خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إلى المسجد فقال : إن الله أوحى إلى نبيه موسى أن ابن لي مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا أنت وهارون ، وأن الله أوحى إلي أن أبني مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا أنا وأخي علي ” ( 513 ) وإملاؤنا هذا لا يسع استيفاء ما جاء في ذلك من النصوص الثابتة عن كل من ابن عباس ، وأبي سعيد الخدري ، وزيد بن أرقم ، ورجل صحابي من خثعم ، وأسماء بنت عميس ، وأم سلمة ، وحذيفة بن أسيد ، وسعد بن أبي وقاص ، والبراء بن عازب ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر ، و عبد الله بن عمر ، وأبي ذر ، وأبي الطفيل ، وبريدة الأسلمي ، وأبي رافع مولى رسول الله ، وجابر بن عبد الله ، وغيرهم ( 514 ) . وفي المأثور من دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ” اللهم إن أخي موسى سألك فقال : * ( رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري ) * فأوحيت إليه : * ( سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا ) * اللهم وإني عبدك ورسولك محمد ، فاشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي الحديث ( 1 ) ” ( 515 ) ومثله ما أخرجه البزار من أن رسول الله صلى الله عليه وآله ، أخذ بيد علي فقال : ” إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون ، . وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك ، ثم أرسل إلى أبي بكر أن سد بابك ، فاسترجع ، ثم قال : سمعا وطاعة ، ثم أرسل إلى عمر ، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك ، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم : ما أنا سددت أبوابكم ، وفتحت باب علي ، ولكن الله فتح بابه ، وسد أبوابكم ” . ا ه ( 2 ) ( 516 ) . وهذا القدر كاف لما أردناه من تشبيه علي بهارون في جميع المنازل والشؤون ، والسلام .