المراجعات بقلم الإمام عبد الحسين شرف الدين الموسوي27

ش
المراجعة 31 رقم : 22 ذي الحجة سنة 1329
التماس موارد هذا الحديث
لم تأت بما يثبت ورود الحديث في غير تبوك ، وما أشوقني إلى الورود
على سائر موارده العذبة ، فهل لك أن توردني مناهله ، والسلام .
س
المراجعة 32 رقم : 24 ذي الحجة سنة 1329
1 – من موارده زيارة أم سليم 2 – قضية بنت حمزة
3 – إتكاؤه على علي 4 – المؤاخاة الأولى
5 – المؤاخاة الثانية 6 – سد الأبواب
7 – النبي يصور عليا وهارون كالفرقدين
1 – من موارده يوم حدث صلى الله عليه وآله وسلم أم سليم ( 1 ) ،
وكانت من أهل السوابق والحجى ، ولها المكانة من رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم ، بسابقتها وإخلاصها ونصحها ، وحسن بلائها ، وكان
النبي يزورها ويحدثها في بيتها ، فقال لها في بعض الأيام : يا أم سليم إن
عليا لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو مني بمنزلة هارون من
موسى . ا ه‍ ( 1 ) . وقد لا يخفى عليك أن هذا الحديث كان اقتضابا من
رسول الله صلى الله عليه وآله ، غير مسبب عن شئ إلا البلاغ
والنصح لله تعالى في بيان منزلة ولي عهده ، والقائم مقامه من بعده ، فلا
يمكن أن يكون مخصصا بغزوة تبوك ( 478 ) .
2 – ومثله الحديث الوارد في قضية بنت حمزة حين اختصم فيها علي
وجعفر وزيد ، فقال رسول الله ( ص ) : ” يا علي أنت مني بمنزلة هارون . . .
الحديث ( 1 ) ” ( 479 ) .
3 – وكذا الحديث الوارد يوم كان أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن
الجراح عند النبي ، وهو ( ص ) متكئ على علي ، فضرب بيده على منكبه
ثم قال : ” يا علي أنت أول المؤمنين إيمانا ، وأولهم إسلاما وأنت مني بمنزلة
هارون من موسى . . . ” الحديث ( 2 ) ( 480 ) .
4 – والأحاديث الواردة يوم المؤاخاة الأولى ، وكانت في مكة قبل
الهجرة حيث آخى رسول الله صلى الله عليه وآله ، بين المهاجرين
خاصة .
5 – ويوم المؤاخاة الثانية ، وكانت في المدينة بعد الهجرة بخمسة
أشهر ، حيث آخى بين المهاجرين والأنصار ، وفي كلتا المرتين يصطفى لنفسه
منهم عليا ، فيتخذه من دونهم أخاه ( 3 ) ، تفضيلا له على من سواه ويقول
له : ” أنت مني بمنزلة هارون بن موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ” . والأخبار
في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة ( 481 ) وحسبك مما جاء من
طريق غيرهم في المؤاخاة الأولى ، حديث زيد بن أبي أوفى ، وقد أخرجه
الإمام أحمد بن حنبل في كتاب مناقب علي ، وابن عساكر في تاريخه ( 1 ) ،
والبغوي والطبراني في مجمعيهما ، والبارودي في المعرفة ، وابن عدي ( 2 ) ،
وغيرهم ، والحديث طويل قد اشتمل على كيفية المؤاخاة ، وفي آخره ما
هذا لفظه : فقال علي : ” يا رسول الله لقد ذهب روحي ، وانقطع
ظهري ، حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا من
سخط علي فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : والذي بعثني بالحق ما أخرتك إلا لنفسي ، وأنت مني بمنزلة
هارون من موسى ، غير أنه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي ، فقال :
وما أرث منك ؟ قال : ما ورث الأنبياء من قبلي كتاب ربهم وسنة نبيهم ،
وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ورفيقي ، ثم
تلا صلى الله عليه وآله * ( إخوان على سرر متقابلين ) * المتاحبين في
الله ينظر بعضهم إلى بعض ” ( 482 ) وحسبك مما جاء في المؤاخاة الثانية ما
أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس من حديث جاء فيه : أن
رسول الله قال لعلي : ” أغضبت علي حين آخيت بين المهاجرين
والأنصار ، ولم أؤاخ بينك وبين أحد منهم ، أما ترضى أن تكون مني
بمنزلة هارون بن موسى ، إلا أنه ليس بعدي نبي . . . الحديث ( 1 ) ” ( 483 )
6 – ونحوه الأحاديث الواردة يوم سد الأبواب غير باب علي ،
وحسبك حديث جابر بن عبد الله ( 2 ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم : يا علي ، إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي ، وإنك مني بمنزلة
هارون بن موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ، وعن حذيفة بن أسيد
الغفاري ( 3 ) قال : قام النبي صلى الله عليه وآله – يوم سد الأبواب –
خطيبا ، فقال : أن رجالا يجدون في أنفسهم شيئا أن أسكنت عليا في
المسجد وأخرجتهم ، والله ما أخرجتهم وأسكنته ، بل الله أخرجهم
وأسكنه ، أن الله عز وجل ، أوحى إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما
بمصر بيوتا ، واجعلوا بيوتكم قبلة ، وأقيموا الصلاة ، إلى أن قال : وأن
عليا مني بمنزلة هارون بن موسى ، وهو أخي ، ولا يجوز لأحد أن ينكح
فيه النساء إلا هو . . . الحديث ( 484 ) . وكم لهذه الموارد من نظائر لا
تحصى في هذه العجالة ، لكن هذا القدر كاف لما أردناه من تزييف القول
بأن حديث المنزلة مخصص بمورده من غزوة تبوك ، وأي وزن لهذا القول مع
تعدد موارد الحديث .
7 – ومن ألم بالسيرة النبوية ، وجده صلى الله عليه وآله يصور
عليا وهارون كالفرقدين على غرار واحد ، لا يمتاز أحدهما عن الآخر في
شئ ، وهذا من القرائن الدالة على عموم المنزلة في الحديث ، على أن
عموم المنزلة هو المتبادر من لفظه بقطع النظر عن القرائن كما بيناه ،
والسلام .
ش
المراجعة 33 رقم : 25 ذي الحجة سنة 1329
متى صور عليا وهارون كالفرقدين ؟
لم يتبين لنا كنه قولكم بأنه صلى الله عليه وآله ، كان يصور
عليا وهارون كالفرقدين على غرار واحد ، ومتى فعل ذلك ؟
س
المراجعة 34 رقم : 27 ذي الحجة 1329
1 – يوم شبر وشبير ومشبر
2 – يوم المؤاخاة
3 – يوم سد الأبواب
تتبع سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، تجده يصور عليا
وهارون كالفرقدين في السماء ، والعينين في الوجه ، لا يمتاز أحدهما في أمته
عن الآخر في أمته بشئ ما .
1 – ألا تراه كيف أبى أن تكون أسماء بني علي إلا كأسماء بني
هارون ، فسماهم حسنا وحسينا ومحسنا ، وقال ( 1 ) : إنما سميتهم بأسماء
ولد هارون شبر وشبير ومشبر ( 485 ) أراد بهذا تأكيد المشابهة بين
الهارونين ، وتعميم الشبه بينهما في جميع المنازل وسائر الشؤون .
2 – ولهذه الغاية نفسها قد اتخذ عليا أخاه ، وآثره بذلك على من
سواه ، تحقيقا لعموم الشبه بين منازل الهارونين من أخويهما ، وحرصا على
أن لا يكون ثمة من فارق بينهما ، وقد آخى بين أصحابه صلى الله عليه
وآله وسلم ، مرتين كما سمعت ، فكان أبو بكر وعمر في المرة الأولى
أخوين ( 486 ) وعثمان و عبد الرحمن بن عوف أخوين ، وكان في المرة
الثانية أبو بكر وخارجة بن زيد أخوين ، وعمر وعتبان بن مالك أخوين
( 487 ) ، أما علي فكان في كلتا المرتين أخا رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ( 488 ) كما علمت ، ومقامنا يضيق على استقصاء ما جاء في ذلك
من النصوص الثابتة بطرقها الصحيحة عن كل من ابن عباس ، وابن
عمر ، وزيد بن أرقم ، وزيد بن أبي أوفى ، وأنس بن مالك ، وحذيفة
بن اليمان ، ومخدوج بن يزيد ، وعمر بن الخطاب ، والبراء بن عازب ،
وعلي بن أبي طالب ، وغيرهم ( 489 ) . وقد قال له رسول الله : ” أنت
أخي في الدنيا والآخرة ( 1 ) ” ( 490 ) وسمعت – في المراجعة 20 – قوله –
وقد أخذ برقبة علي – : ” إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا
له وأطيعوا ” ( 491 ) وخرج صلى الله عليه وآله ، على أصحابه يوما
ووجهه مشرق ، فسأله عبد الرحمن بن عوف ، فقال : ” بشارة أتتني من
ربي في أخي وابن عمي وابنتي بأن الله زوج عليا من فاطمة . . .

الحديث ( 2 ) ” ( 492 ) ولما زفت سيدة النساء إلى كفوئها سيد العترة ، قال
النبي ( ص ) : ” يا أم أيمن ادعي لي أخي ، فقالت : هو أخوك وتنكحه ،
قال : نعم يا أم أيمن ، فدعت عليا فجاء . . . الحديث ( 1 ) ” ( 493 ) .
وكم أشار إليه ، فقال : ” هذا أخي وابن عمي وصهري وأبو ولدي ( 2 ) “
( 494 ) وكلمه مرة ، فقال له : ” أنت أخي وصاحبي ( 3 ) ” ( 495 ) وحدثه
مرة أخرى ، فقال له : ” أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة ( 4 ) “
( 496 ) وخاطبه يوما في قضية كانت بينه وبين أخيه جعفر وزيد بن
حارثة ، فقال له : ” وأما أنت يا علي فأخي وأبو ولدي ومني وإلي . . .
الحديث ( 5 ) ” ( 497 ) . وعهد إليه يوما ، فقال : ” أنت أخي ووزيري تقضي ديني
وتنجز موعدي وتبرئ ذمتي . . الحديث ( 6 ) ” ( 498 ) . ولما حضرته الوفاة – بأبي
هو وأمي – قال : ” ادعوا لي أخي ، فدعوا عليا ، فقال : أدن مني ، فدنا
منه وأسنده إليه ، فلم يزل كذلك وهو يكلمه حتى فاضت نفسه الزكية ،
فأصابه بعض ريقه صلى الله عليه وآله ( 1 ) ” ( 499 ) . وقال صلى الله
عليه وآله وسلم : ” مكتوب على باب الجنة : لا إله إلا الله محمد
رسول الله ، علي أخو رسول الله . . . الحديث ( 2 ) ” ( 500 ) . ” وأوحى
الله عز وجل – ليلة المبيت على الفراش – إلى جبرائيل ومكائيل أني آخيت
بينكما ، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه
بالحياة ، فاختار كلاهما الحياة ، فأوحى الله إليهما : ألا كنتما مثل علي بن
أبي طالب آخيت بينه وبين محمد صلى الله عليه وآله ، فبات على
فراشه ليفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ، إهبطا إلى الأرض فاحفظاه من
عدوه ، فنزلا ، فكان جبرائيل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه وجبرائيل
ينادي : بخ بخ ، من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة ،
وأنزل الله تعالى في ذلك * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات
الله ) * . . . الحديث ( 3 ) ” ( 501 ) .
وكان علي يقول : ” أنا عبد الله وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر
لا يقولها بعدي إلا كاذب ( 4 ) ” ( 502 ) وقال : ” والله إني لأخوه ووليه ،
وابن عمه ووارث علمه ، فمن أحق به مني ( 1 ) ؟ ” ( 503 ) وقال يوم
الشورى لعثمان و عبد الرحمن وسعد والزبير : ” أنشدكم الله هل فيكم أحد
آخى رسول الله بينه وبينه ، إذ آخى بين المسلمين غيري ، قالوا : اللهم
لا ( 2 ) ( 504 ) ، ولما برز علي للوليد يوم بدر ، قال له الوليد : ” من أنت ؟
قال علي : أنا عبد الله وأخو رسوله . . . الحديث ( 3 ) ” ( 505 ) . وسأل
علي عمر أيام خلافته ، فقال له ( 4 ) : ” أرأيت لو جاءك قوم من بني
إسرائيل ، فقال لك أحدهم : أنا ابن عم موسى ، أكانت له عندك إثرة
على أصحابه ، قال : نعم ، قال : فأنا والله أخو رسول الله ، وابن
عمه ، فنزع عمر رداءه فبسطه ، وقال : والله لا يكون لك مجلس غيره
حتى نتفرق ، فلم يزل جالسا عليه ، وعمر بين يديه حتى تفرقوا ،
بخوعا لأخي رسول الله وابن عمه ” ( 506 ) .
3 – شط بنا القلم فنقول : وأمر صلى الله عليه وآله ، بسد
أبواب الصحابة من المسجد تنزيها له عن الجنب والجنابة ، لكنه أبقى
باب علي ، وأباح له عن الله تعالى أن يجنب في المسجد ، كما كان هذا
مباحا لهارون ، فدلنا ذلك على عموم المشابهة بين الهارونين عليهما
السلام ، قال ابن عباس : ” وسد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
أبواب المسجد غير باب علي ، فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ،
ليس له طريق غيره . . . الحديث ( 1 ) ( 507 ) ” . وقال عمر بن الخطاب
من حديث صحيح ( 2 ) على شرط الشيخين أيضا : ” لقد أعطي علي بن أبي
طالب ثلاثا ، لأن تكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم ، زوجته
فاطمة بنت رسول الله ، وسكناه المسجد مع رسول الله يحل له ما يحل له
فيه ، والراية يوم خيبر ( 508 ) ” . وذكر سعد بن مالك يوما بعض
خصائص علي في حديث صحيح أيضا فقال ( 3 ) : ” وأخرج رسول الله
عمه العباس وغيره من المسجد ، فقال له العباس : تخرجنا وتسكن عليا ؟
فقال : ما أنا أخرجتكم وأسكنته ، ولكن الله أخرجكم وأسكنه ” ( 509 )
وقال زيد بن أرقم ( 4 ) : ” كان لنفر من أصحاب رسول الله أبواب شارعة
في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : سدوا هذه الأبواب
إلا باب علي ، فتكلم الناس في ذلك ، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسد هذه
الأبواب إلا باب علي ، فقال فيه قائلكم : وإني والله ما سددت شيئا ولا
فتحته ، ولكني أمرت بشئ فاتبعته ” ( 510 ) . وأخرج الطبراني في الكبير
عن ابن عباس ( 1 ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قام يومئذ –
فقال : ” ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي ولا أنا تركته ، ولكن الله
أخرجكم وتركه ، إنما أنا عبد مأمور ما أمرت به فعلت ، إن أتبع إلا ما
يوحى إلي ” ( 511 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) : ” يا
علي لا يحل لأحد أن يجنب في المسجد غيري وغيرك ” ( 512 ) وعن سعد
بن أبي وقاص ، والبراء بن عازب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وحذيفة
بن أسيد الغفاري ، قالوا كلهم ( 3 ) : ” خرج رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ، إلى المسجد فقال : إن الله أوحى إلى نبيه موسى أن ابن لي
مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا أنت وهارون ، وأن الله أوحى إلي أن أبني
مسجدا طاهرا لا يسكنه إلا أنا وأخي علي ” ( 513 ) وإملاؤنا هذا لا يسع
استيفاء ما جاء في ذلك من النصوص الثابتة عن كل من ابن عباس ، وأبي
سعيد الخدري ، وزيد بن أرقم ، ورجل صحابي من خثعم ، وأسماء بنت
عميس ، وأم سلمة ، وحذيفة بن أسيد ، وسعد بن أبي وقاص ، والبراء
بن عازب ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر ، و عبد الله بن عمر ، وأبي ذر ،
وأبي الطفيل ، وبريدة الأسلمي ، وأبي رافع مولى رسول الله ، وجابر بن
عبد الله ، وغيرهم ( 514 ) . وفي المأثور من دعاء النبي صلى الله عليه وآله
وسلم : ” اللهم إن أخي موسى سألك فقال : * ( رب اشرح لي صدري
ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي
هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري ) * فأوحيت إليه :
* ( سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا ) * اللهم وإني عبدك ورسولك
محمد ، فاشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي
عليا أخي الحديث ( 1 ) ” ( 515 ) ومثله ما أخرجه البزار من أن رسول الله
صلى الله عليه وآله ، أخذ بيد علي فقال : ” إن موسى سأل ربه أن
يطهر مسجده بهارون ، . وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك ، ثم
أرسل إلى أبي بكر أن سد بابك ، فاسترجع ، ثم قال : سمعا وطاعة ، ثم
أرسل إلى عمر ، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك ، ثم قال صلى الله عليه
وآله وسلم : ما أنا سددت أبوابكم ، وفتحت باب علي ، ولكن الله فتح
بابه ، وسد أبوابكم ” . ا ه‍ ( 2 ) ( 516 ) .
وهذا القدر كاف لما أردناه من تشبيه علي بهارون في جميع المنازل
والشؤون ، والسلام .

شاهد أيضاً

الشعب الإيراني كل ليلة يخرج للشوارع لدعم الدولة بإعداد كبيرة هل يوجد في العالم مثل هذه الملحمة

Haydari Nazar 50 المشهد الإيراني الحالي لافت جدًا من الناحية التاريخية، خصوصًا إذا كان المقصود …