أمل الآمل للحر العاملي في علماء جبل عامل 14

93 – [ الشيخ طه بن محمد بن فخر الدين ، جد الشيخ الشهيد
محمد بن مكي .
عالم ثقة زاهد ] ( 2 ) .
باب الظاء
94 – الشيخ ظهير الدين بن علي بن زين الدين ( 1 ) بن الحسام
العاملي العيناثي .
كان فاضلا عابدا فقيها ، من المشائخ الاجلاء ، يروي عن الشيخ علي
ابن أحمد العاملي والد الشهيد الثاني .
باب العين
95 – الشيخ عبد الحسين بن عجرش ( 1 ) العاملي .
كان فاضلا من أعيان عصره ، وكان معاصرا للشهيد الثاني وولده ،
وله إليهما ( 2 ) مسائل رأيتها ورأيت جواباتها ، وعندنا كتب بخطه تاريخ
بعضها سنة 964 .
* * *
96 – الشيخ عبد السلام بن محمد الحر العاملي المشغري .
عم والد مؤلف هذا الكتاب وجده لامه ، كان عالما عظيم الشأن
جليل القدر زاهدا عابدا ورعا فقيها محدثا ثقة ، لم يكن له نظير في زمانه
في الزهد والعبادة ، قرأ على أبيه وأخيه الشيخ علي وعلى الشيخ حسن بن
الشهيد الثاني العاملي وعلى السيد محمد بن أبي الحسن العاملي وغيرهم .
له رسالة سماها ( إرشاد المنصف البصير إلى طريق الجمع بين أخبار
التقصير ) ، ورسالة في المقنطرات ( 3 ) ، ورسالة في الجمعة وغير ذلك
من الرسائل والفوائد المفردة .
كان ماهرا في الفقه والعربية ، قرأت عليه وكان عمري نحو عشر
سنين ، وكان حسن التقرير جدا حافظا للمسائل والنكت ، كف بصره
وهو في سن الثمانين ، فحفظ القرآن في ذلك الوقت ، ثم عمر حتى جاوز
التسعين ، ولما توفي رثيته بقصيدة طويلة منها :
مضى طود حلم بحر علم لفقده * تكاد الجبال الراسيات تزعزع –
فغاضت بحار العلم يوم وفاته * وفاضت عليه للمكارم أدمع –
فمن ذا الذي يردي الريا بظبى التقى * إذا عد يوما خاشعا متخشع –
ومن ذا الذي يحيي الليالي بعده * وبالصوم والأوراد من يتطوع –
ومن ذا الذي يبني المعالي إذ عفت ( 1 ) * لهن رسوم دارسات وأربع ( 2 ) –
لقد كان فردا في جميع خصاله * وكل مزايا الفضل فيه تجمع –
فياليت أن الموت يقبل فدية * أو أن الردى بالخيل والرجل يدفع –
إذا لحمي عبد السلام عصابة * بها يحرس الثغر المخوف ويمنع –
لئن سر فيك الشامتون جهالة * ونعشك من فوق المناكب يرفع –
فإن لهم غيضا بسبطك كافلا * لهم بغليل حره ليس ينقع –
ورثيته بقصيدة أخرى طويلة منها :
آه مما جنت يد الموت في * أكمل أهل العلى وخير الأنام –
زاهد عابد تقي نقي * طاهر النفس عالم علام –
كان بدرا قد تم في فلك التقوى * فأزرى بكل بدر تمام –
حل في ذروة المكارم لما * أعجز الناس نيل ذاك المقام –
كان يدعى عبد السلام فأضحى ( 3 ) * سيدا مالكا لدار السلام –
كان بحرا في العلم والفضل عذبا * وهو طام يروى به كل ظام –
ليت شعري من للعلى بعد ما * اغتالته قسرا حوادث الأيام –
من يجلي العلوم بعد خفاء * واشتباه منها على الافهام –
من لعلم الحديث إن أعوز * الناظر فيه مدارك الأحكام –
من لعلم الفقه الذي اختلفت * نحو حماه مسالك الأفهام –
من لعلم الأصول يبدي خفايا * ه جميعا ومن لعلم الكلام –
من يزيل الأستار بالفكر منه * عن محيا شرائع الاسلام –
قد بكاه القرآن إذ فقد التالي * آياته بجنح الظلام –
ويكاد المحراب يرثيه والمنبر * لو أحسنا فصيح الكلام –
قدس الله روحه وسقاه * من غمام الرضوان غيث السلام –
وله شعر قليل جيد كان يرويه والدي قدس سره لم يحضرني منه شئ
أروي عنه عن مشائخه المذكورين جميع مروياتهم .
* * *
97 – الشيخ عبد الصمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي
[ الجبعي ] ( 1 ) الحارثي ، أخو شيخنا البهائي .
كان فاضلا جليلا ، وقد صنف أخوه لأجله ( الصمدية ) في النحو
وذكر ذلك في أولها ( 2 ) .
* * *
98 – الشيخ عبد الصمد بن محمد العاملي الجبعي ، والد الشيخ حسين
ابن عبد الصمد ، جد شيخنا البهائي .
كان فاضلا عالما ، لما تقدم مدحه من الشهيد الثاني في ترجمة ولده ( 3 )

شاهد أيضاً

حقائق لم تُروَ عن السلوك العلمي والتنفيذي لآية الله السيد مجتبى خامنئي؛ الجزء الأول

حقائق لم تُروَ عن السلوك العلمي والتنفيذي لآية الله السيد مجتبى خامنئي؛ الجزء الأول إن …