الرئيسية / مقالات اسلامية / كلامكم نور / المؤمن – حسين الكوفي
0

المؤمن – حسين الكوفي

91 – وعنه عليه السلام قال : لكل شئ شئ يستريح إليه ، وإن المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله 7 . 92 – وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمنون في تبارهم ، وتراحمهم ، و تعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى تداعى له سائره بالسهر والحمى 8 .

‹ صفحة 40 › 4 – باب حق المؤمن على أخيه 93 – عن المعلى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما حق المؤمن على المؤمن ؟ قال : إني عليك شفيق ، إني أخاف أن تعلم ولا تعمل وتضيع و لا تحفظ قال : فقلت : لا حول ولا قوة إلا بالله . قال للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة ، وليس منها حق إلا وهو واجب على أخيه إن ضيع منها حقا خرج من ولاية الله ، وترك طاعته ، ولم يكن له فيها نصيب .

أيسر حق منها : أن تحب له ما تحب لنفسك ، وأن تكره له ما تكرهه لنفسك ، والثاني : أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويديك ورجليك ، والثالث : أن تتبع رضاه ، وتجتنب سخطه ، وتطيع أمره ، والرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته ، والخامس : أن لا تشبع ويجوع ، وتروى ويظمأ ، وتكتسي ويعرى ، والسادس : أن يكون لك خادم [ وليس له خادم ] 1 ولك امرأة تقوم عليك وليس له امرأة تقوم عليه ،

أن تبعث خادمك يغسل ثيابه ، ويصنع طعامه ويهئ فراشه . والسابع : أن تبر قسمه ، وتجيب دعوته ، وتعود مرضته ، وتشهد جنازته ، وإن كانت له حاجة تبادر مبادرة إلى قضائها ، ولا تكلفه أن يسألكها ، فإذا فعلت ذلك ، وصلت ولايتك لولايته [ ، وولايته بولايتك . وعن المعلى مثله ، وقال في حديثه : فإذا جعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته ] 2 ‹ صفحة 41 › وولايته بولاية الله عز وجل 1 . 94 – عن عيسى بن أبي منصور قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام أنا وعبد الله بن أبي يعفور وعبد الله بن طلحة ، فقال عليه السلام ابتداء : يا ابن أبي يعفور ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله عز وجل ، وعن يمين الله عز وجل ،

قال ابن أبي يعفور : وما هي ؟ جعلت فداك ، قال : يحب المرء المسلم لأخيه ما يحب لأعز أهله ، ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعز أهله ، ويناصحه الولاية ، فبكى ابن أبي يعفور وقال : كيف يناصحه الولاية ؟ قال : يا ابن أبي يعفور [ إذا كان منه بتلك المنزلة بثه همه ] 2 يهم لهمه ، وفرح لفرحه إن هو فرح ، وحزن لحزنه إن هو حزن ، فإن كان عنده ما يفرج عنه فرج عنه ، والا دعا الله له ، قال : ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : ثلاث لكم وثلاث لنا : أن تعرفوا فضلنا ، وأن تطأوا أعقابنا ،

وتنظروا عاقبتنا فمن كان هكذا كان بين يدي الله [ فيستضئ بنورهم من هو أسفل منهم ] 3 فأما الذين عن يمين الله فلو أنهم يراهم من دونهم لم يهنئهم العيش مما يرون من فضلهم ، فقال ابن أبي يعفور ، مالهم فما يرونهم وهم عن يمين الله ! قال ، يا ابن أبي يعفور إنهم محجوبون بنور الله ، أما بلغك حديث ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم كان يقول : إن المؤمنين عن يمين الله وبين يدي الله ، وجوههم أبيض من الثلج و ‹ صفحة 42 › أضوء من الشمس الضاحية ، فيسأل السائل : من هؤلاء ؟ [ فيقال : هؤلاء ]

1 الذين تحابوا في جلال الله 2 . 95 – وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : والله ما عبد الله بشئ أفضل من أداء حق المؤمن ، فقال : إن المؤمن أفضل حقا من الكعبة 4 . وقال : إن المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله ، فلا يخونه ، ولا يخذله 5 ، ومن حق المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ، ولا يروى ويعطش أخوه ، ولا يلبس و يعرى أخوه ، وما أعظم حق المسلم على أخيه المسلم 6 !

وقال : أحبب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك ، وإذا احتجت فسله ، وإذا سألك فأعطه ، ولا تمله خيرا ولا يمله لك ، كن له ظهيرا فإنه لك ظهير ، إذا غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد زره وأجلله وأكرمه ، فإنه منك وأنت منه ، وإن كان عاتبا فلا تفارقه حتى تسل سخيمته ، وإن أصابه خير فاحمد الله عز وجل ، وإن ابتلي فأعطه ، وتحمل عنه وأعنه . 7
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

‹ هامش ص 39 › ( 1 ) في النسخة – ب – ( روح ) . ( 2 ) عنه في البحار : 74 / 266 ح 6 وفي ص 265 ح 5 و ج 67 / 75 ح 11 عن الكافي : 2 / 166 ح 2 و أخرجه في البحار : 61 / 147 ح 23 والبحار : 74 / 276 عن المحاسن : 1 / 133 ح 10 بإسنادهما عن جابر الجعفي نحوه . ( 3 ) أخرجه عنه وعن الكافي : 2 / 166 ح 7 بإسناده عن أبي حمزة باختلاف يسير في البحار : 74 / 271 ح 11

وفي : ص 276 ح 8 عن المحاسن : 1 / 134 ح 12 بإسناده عن أبي حمزة الثمالي نحوه . ( 4 ) عنه في البحار : 74 / 273 ح 16 . ( 5 ) ليس في النسخة – ب – . ( 6 ) عنه في المستدرك : 2 / 93 ح 10 والبحار : 74 / 274 ح 17 وفي ص 233 ح 30 عن خط محمد ابن علي الجباعي نقلا عن خط الشهيد عن كتاب المؤمن وكذا : ح 91 و 92 و 93 . ( 7 ) عنه في البحار : 74 / 274 ح 18 . ( 8 ) عنه في البحار : 74 / 274 ح 19 والمستدرك : 2 / 410 ‹ هامش ص 40 › ( 1 ) سقط من النسخة – ب – . ( 2 )

ما بين المعقوفين سقط من النسخة – أ – . ‹ هامش ص 41 › ( 1 ) عنه في المستدرك : 2 / 93 ح 11 وعن الاختصاص : ص 23 مرسلا وقطعتين منه في ج 3 / 85 ح 7 وأخرج نحوه في البحار : 74 / 224 ح 12 عن الخصال : ص 350 ح 26 وأمالي ابن الشيخ : ج 1 / 95 ح 3 بإسنادهما عن المعلى بن خنيس والاختصاص وفي ص 238 ح 40 عن الكافي : 2 / 169 ح 2 نحوه ، وفي الوسائل : 8 / 544 عن الخصال وأمالي أبي الشيخ والكافي ومصادقة الاخوان : ص 18 ح 4 مرسلا وفي ص 546 ح 11 عن الكافي : / 174 ح 14 نحوه مختصرا وأورده ابن زهرة في أربعينه ح 20 بإسناده عن المعلى بن خنيس نحوه ، وفيه : وتلبس ويعرى ، ويمهد فراشه . ( 2 ) ليس في الأصل ، وأثبتناه من الكافي . ( 3 ) ليس في الأصل وأثبتناه من الكافي .

‹ هامش ص 42 › ( 1 ) سقط من النسخة – ب – . ( 2 ) عنه في المستدرك : 2 / 93 ح 12 وأخرجه في الوسائل : 8 / 542 ح 3 والبحار : 74 / 251 ح 47 عن الكافي : 2 / 172 ح 9 بإسناده عن عيسى بن أبي منصور مع اختلاف يسير في المتن . ( 3 ) مكرر مع ح 97 . ( 4 ) أخرجه في البحار : 74 / 222 عن الاختصاص : ص 23 مرسلا . ( 5 ) أخرجه في البحار : 74 / 311 صدر ح 67 عن الاختصاص : ص 21 . ( 6 ) أخرج نحوه في البحار : 74 / 221 ح 2 عن الاختصاص : ص 22 مرسلا . ( 7 ) في النسخة – أ – ( راغبة – خ ) .

عنه في البحار : 74 / 234 عن خط الجباعي نقلا من خط الشهيد ، وفي ص 243 ح 43 والوسائل : 8 / 545 ح 8 من قوله ( ع ) : حق المسلم على المسلم ، عن الكافي : 2 / 170 ح 5 بإسناده عن إبراهيم بن عمر اليماني عنه ( ع ) وأخرج نحوه في ص 222 ح 5 عن أمالي الصدوق : ص 194 بإسناده عن عبد الله بن مسكان عن الباقر ( ع ) ، وتمامه عنه وعن الاختصاص : ص 42 في المستدرك : 2 / 92 ح 3 . ( 8 ) عنه في المستدرك : 2 / 92 ح 4 وصدره في ص 412 ح 3 .
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 

https://t.me/wilayahinfo

0

شاهد أيضاً

jpg.211

الطريق إلى الله تعالى للشيخ البحراني43

43)أنظر إليه – عجّل الله فرجه وجعلني فداه – كيف يبالغ بالاهتمام بخلط شيعتهم بهم ...