الرئيسية / مقالات اسلامية / الاسلام والحياة / هل من دليل يصحح البكاء على الموتى ؟
jpg.240

هل من دليل يصحح البكاء على الموتى ؟

في البداية لابد من الإشارة إلى أنّ البكاء حالة إنسانية طبيعية وأيضاً صحية ، حيث يوصي الطب الحديث بالبكاء ، فبه تغسل العين مما علق بها من أوساخ ، وبه ينفس الإنسان عن همه وغمه ، وخصوصاً لمن تعلق قلبه بمحبوبٍ ما .فالذين يحبون الله نراهم يتضرعون له تعالى في خلواتهم باكين ، قال تعالى في سورة الاسراء آية 108 – 109 مادحاً العلماء بقوله :
( إنّ الذين أوتوا العلم من قبله … ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ) .

وكلّ من فارق حبيبه يذرف الدموع عليه ، فهذا يعقوب النبيّ لما فقد ولده يوسف بكى عليه حتى ابيضت عيناه كما أخبرنا القرآن الكريم ..

ولم ينهه الله عن البكاء ، ولا قال له بأنّ هذا حرام أو خطأ ..

والقرآن يقول : ( فبهداهم اقتده ) .

بل إنّ النبي (ص) صرح بأنّ البكاء من الرحمة كما سيأتي خلال البحث ، فالذي لا يبكي فإنّ قلبه قاس لا رحمة فيه .

حكم البكاء على الميت

ألف – بكاء رسول الله (ص) :

1 – بكاؤه على ولده ابراهيم :

روى البخاري في صحيحه باب قول النبي إنا بك محزونون من أبواب الجنائز ج 1 ص 226 عن أنس قال :
دخلنا عليه (ص) وإبراهيم ابنه يجود بنفسه ، فجعلت عينا رسول الله تذرفان ،

فقال له عبد الرحمن بن عوف : وأنت يا رسول الله ؟
فقال : يا ابن عوف إنها رحمة ،
ثم أتبعها بأخرى فقال :
إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون.

وراجع الحديث أيضاً في المصادر التالية : [1]

2 – بكاؤه على عثمان بن مظعون :

أخبرنا عمر بن سعد أبو داود الحفري ووكيع بن الجراح وأبو نعيم ومحمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان بن الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت ، قالت: فرأيت دموع النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم تسيل على خد عثمان بن مظعون . . . [2]

3 – بكاؤه على أمه :

زار الرسول (ص) قبر أمه وبكى عليها وأبكى من حوله [3]

4 – بكاء الرسول على رقية : [4]

5 – بكاء الرسول على زيد بن حارثة :

أخبرنا سليمان بن حرب قال أخبرنا حماد بن زيد عن خالد بن شمير قال:

لما أصيب زيد بن حارثة أتاهم النبي (ص) قال فجهشت بنت زيد في وجه رسول الله (ص) فبكى رسول الله (ص) حتى انتحب فقال له سعد بن عبادة : يا رسول الله ما هذا ؟

قال : (هذا شوق الحبيب إلى حبيبه) . [5]

ولقد قال تعالى في كتابه الكريم : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) .

6 – بكاء الرسول على سعد بن عبادة :

من طريق البخاري : حدثنا أصبغ حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد ابن الحارث الأنصاري عن عبد الله بن عمر قال :

اشتكى سعد بن عبادة فعاده النبي (ص) مع عبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وابن مسعود ، فلما دخل عليه وجده في غاشيته ، فبكى النبي (ص)، فلما رأى القوم بكاء النبي (ص) بكوا ، فقال :

( ألا تسمعون ؟ ! إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ، ولكن يعذب بهذا – وأشار إلى لسانه – أو يرحم ، وان الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) .

قال أبو محمد : هذا الخبر بتمامه يبين معنى ما وهل ( أي وهم ) فيه كثير من الناس من قوله عليه السلام : ( ان الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) .

ولاح بهذا ان هذا البكاء الذي يعذب به الميت ليس هو الذي لا يعذب به من دمع العين وحزن القلب . [6]

7 – بكاء النبي صلى الله عليه وآله على عمه حمزة : [7]

أ – وروى ابن مسعود قال :

( ما رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله باكيا قط أشد من بكائه على حمزة ابن عبد المطلب لما قتل . – إلى أن قال – ووضعه في القبر ثم وقف (ص) على جنازته وانتحب حتى نشغمن البكاء . . . ) . [8]

ب – الرسول يبكي مع صفية على حمزة : [9]

ج – النبي صلى الله عليه وآله يعتب على الأنصار لعدم البكاء على حمزة : [10]

د – نساء الأنصار يبدئن بالبكاء على حمزة قبل البكاء على موتاهن : [11]

8 – بكاء الرسول على جعفر : [12]

9- بكاء النبي صلى الله عليه وآله على جعفر وزيد : [13]

10 – بكاء النبي صلى الله عليه وآله على ابن بنته : [14]

11 – بكاء النبي صلى الله عليه وآله وجملة من الصحابة على سعد بن عبادة : [15]

باء – إقرار النبي (ص) الصحابة على صحة بكائهم على موتاهم :

1 – أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالوا أخبرنا حماد بن سلمة قال أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن بن عباس قال :

لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هنيئا لك الجنة …… فلما ماتت قال يزيد : زينب بنت رسول الله ….

قال رسول الله : ( الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون ) .

قال يزيد بن هارون في حديثه : فبكت النساء فجعل عمر بن الخطاب يضربهن بسوطه ..

فأخذ رسول الله (ص) بيده وقال : (مهلا يا عمر)

ثم قال : (ابكين وإياكن ونعيق الشيطان)

ثم قال: (إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة ، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان) . [16]

2 – وعن جابر بن عبد الله قال : لما قتل أبي – يوم أحد – جعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي والنبي (ص) لا ينهاني . [17]

جيم – بكاء أهل البيت والصحابة على موتاهم :

1 – بكاء فاطمة الزهراء على أبيها رسول الله (ص) : [18]

وروى ابن عساكر في ( التحفة ) قال :

جاءت فاطمة رضي الله عنها فوقفت على قبره (ص) وأخذت قبضة من تراب القبر ووضعت على عينيها وبكت وأنشأت تقول :

ماذا على من شم تربة أحمد * أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا

صُـبَّتْ عليَّ مصـائبٌ لو أنـّهـا * صُـبّتْ على الأيـام عُدْنَ لياليا [19]

2 – بكاء أم أيمن على الرسول (ص) : [20]

وقالت ترثيه :

عين جودي فإن بذلك للدمع شفاء * فأكثري من البكاء

حين قالوا الرسول أمسى فقيدا * ميتا كان ذاك كل البلاء

وأبكيا خير من رزئناه في الدن‍ـ * يا ومن خصه بوحي السماء

بدموع غزيرة منك حتى * يقضي الله فيك خير القضاء [21]

3 – بكاء عائشة على أبيها :

أولا – عن عثمان بن عمر ، قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال :

لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح ..

فبلغ عمر فجاء فنهاهن عن النوح على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال لهشام بن الوليد : أخرج إلي ابنة أبي قحافة ، فعلاها بالدرة ضربات ، فتفرق النوائح حين سمعن ذلك ، وقال : تردن أن يعذب أبو بكر ببكائكن ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) [22]

ثانياً – أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا مالك بن أبي الرجال ، عن عائشة قالت : توفي أبو بكر بين المغرب والعشاء فأصبحنا فاجتمع نساء المهاجرين والأنصار وأقاموا النوح وأبو بكر يغسل ، فأمر عمر بن الخطاب ففرقن ، فوالله على ذلك إن كن ليفرقن ويجتمعن . [23]

ثالثاً – حدثني الحارث بن يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، قال : حدثني سعيد بن المسيب ، قال :

لما توفي أبو بكر أقامت عليه عائشة النوح فأقبل عمر بن الخطاب حتى قام ببابها ، فنهاهن عن البكاء على أبي بكر ، فأبين أن ينتهين ، فقال عمر لهشام بن الوليد : أدخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة أخت أبي بكر ، فقالت عائشة لهشام حين سمعت ذلك من عمر : إني أحرج عليك بيتي . فقال عمر لهشام : أدخل فقد أذنت لك ، فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر إلى عمر ، فعلاها بالدرة فضربها ضربات فتفرق النوح حين سمعوا ذلك . [24]

رابعاً – حدثني الحارث ، ، عن ابن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن المطلب بن عبد الله بن حطنب ، قال :

جعل قبر أبي بكر مثل قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسطحا ورش عليه الماء . وأقامت عليه عائشة النوح . [25]

خامساً – قال ابن الأثير الجزري في تاريخه الكامل : في ذكر وفاة أبي بكر :

وأقامت عليه عائشة النوح فنهاهن عن البكاء عمر فأبين فقال لهشام بن الوليد أدخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة فأخرج إليه أم فروة ابنة أبي قحافة فعلاها بالدرة ضربات فتفرق النوح حين سمعن ذلك . [26]

رد عائشة على عمر وابنه عبد الله لمنعهم الناس من البكاء على موتاهم :

أ- روى مسلم في صحيحه 2 / 642 ذيل الحديث 23 عن عائشة قالت : يرحم الله عمر ، لا والله ما حدث رسول الله ( إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه )

ولكنه قال : ( إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه ) .

ثم قالت : حسبكم القرآن ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) .

وقال ابن عباس عند ذلك : ( والله أضحك وأبكى ) .

أي إن الابكاء لو كان من الله سبحانه وتعالى ، فلماذا يعذب الميت ببكاء أهله عليه ؟

ب – ثم بينت عائشة سبب ورود الحديث عند نقدها لقول ابن عمر ، فقالت :

رحم الله أبا عبد الرحمن ، سمع شيئا فلم يحفظه ، إنما مرّت على رسول الله ( ص ) جنازة يهودي وهم يبكون عليه فقال:( أنتم تبكون وإنه ليعذب ). [27]

ج – وأخرج أحمد في مسنده عن عائشة … إنه بلغها أن ابن عمر يحدث عن أبيه أن رسول الله قال : ( الميت يعذب ببكاء أهله عليه ).

فقالت : يرحم الله عمر وابنه ! فوالله ما هما بكاذبين ولا مكذبين ولا متزيدين ، إنما قال ذلك رسول الله في رجل من اليهود ، ومرّ بأهله وهم يبكون عليه ، فقال ( ص ) : ( إنهم ليبكون عليه وأنّ الله عز وجل معذبه في قبره ). [28]

د – وذكر ابن قدامة في المغني ج 2 ص 412 :

أنكرت عائشة (رض) حملها – أي الرواية – على ظاهرها ووافقها ابن عباس ، قال ابن عباس :

ذكرتُ ذلك لعائشة فقالت : يرحم الله عمر ما حدث رسول الله (ص) ( ان الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ) ولكن رسول الله (ص) قال ( إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه ) .

وقالت : حسبكم القرآن ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) .

قال ابن عباس عند ذلك : (والله أضحك وأبكى)

وذكر ذلك ابن عباس لابن عمر حين روى حديثه فما قال شيئا ،

رواه مسلم .

4 – بكاء صهيب على عمر :

أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبيه قال لما طعن عمر أقبل صهيب يبكي رافعا صوته فقال عمر :

أعلي ؟ قال نعم ، قال عمر : أما علمت أن رسول الله (ص)قال : ( من يبك عليه يعذب ).

قال عبد الملك فحدثني موسى بن طلحة عن عائشة أنها قالت : أولئك يعذب أمواتهم ببكاء أحيائهم تعني الكفار . [29]

فهذه سنة رسول الله القولية والعملية وعمل الصحابة في جواز البكاء على الميت ..

وأما البكاء على سيد الشهداء الحسين بن علي ع فسوف نخصص له موضوع مستقل في المستقبل القريب ان شاء الله تعالى .

————————————————————–

[1] ) سنن أبي داود ج 3 / 58 ، وسنن ابن ماجة ج 1 / 482 ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 / 137و 138 و 139 و 140 و 142 و 143 و 144 ، وذخائر العقبى ص 153 و 155 .

[2]) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 396 :

وراجع الحديث أيضاً في المصادر التالية :
المستدرك للحاكم ج 3 / ، وسنن أبي داود ج 2 / 63 ، وسنن ابن ماجة ج 1 / 445 ، وسنن البيهقي ج 3 / 406 ، وحلية الأولياء ج 1 / 105 ، والاستيعاب ج 2 / 495 ، والإصابة ج 2 / 464 ، وأسد الغابة ج 3 / 387 ، وسنن الترمذي أبواب الجنائز .

[3] ) راجع : سنن البيهقي ج 4 / 70 ، تاريخ بغداد للخطيب ج 7 / 279 .

[4] ) راجع : الروض الآنف ج 3 / 24 ، ومستدرك الحاكم ج 4 / 47 ، والاستيعاب بهامش الإصابة ج 2 / 348 وصححه ، والإصابة ج 4 / 304 و 489 ، والطبقات لابن سعد ج 8 / 38 ،

وذخائر العقبى ص 166 وفيه أم كلثوم بدل رقية.

[5] ) راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 46 ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ج 19 ص 371 رقم 2333 في ترجمة زيد ، وتاريخ الاسلام للذهبي ج 2 ص 496 ، والوافي بالوفيات للصفدي ج 15 ص 18.

[6] ) راجع : المحلى لابن حزم ج 5 ص 148

[7] ) راجع : الإستيعاب لابن عبد البر بهامش الإصابة ج 1 / 275 ط 1 ، والإمتاع للمقريزي ص 154 ، والكامل في التاريخ ج 2 / 170 ، ومجمع الزوائد ج 6 / 120 ، وذخائر العقبى ص 180 ، وسيرة ابن هشام ج 3 / 105 غزوة أحد .

[8] ) راجع : ذخائر العقبى ص 181 ، وقال المحب الطبري في شرح الحديث : النشغ : الشهيق حتى يبلغ به الغشي . ، والسيرة الحلبية ج 2 / 246 .

[9]) راجع :شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 15 / 17 ، والإمتاع للمقريزي ص 154 ،و الغدير ج 6 / 165 ، والسيرة الحلبية ج 2 / 247 .

[10] ) راجع : الكامل لابن الأثير ج 2 / 113 ، السيرة النبوية لابن هشام ج 3 / 104 ، الغدير

للأميني ج 6 / 165 ، مجمع الزوائد ج 6 / 120 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 44 ، و ج 3 / 11 و 17 .

[11] ) راجع : الاستيعاب بهامش الإصابة ج 1 / 275 ، أسد الغابة ج ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 44 و ج 3 / 11 و 17 و 18 و 19 ، ذخائر لعقبى ص 183 ، السيرة النبوية لابن هشام ج 3 / 104 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 15 / 42 .

[12] ) الكامل ج 2 / 161 ط دار الكتاب العربي ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 / 282 ، وأنساب الأشراف للبلاذري ج 2 / 43 ، وصحيح البخاري ك الجنائز باب الرجل ينعى إلى أهل الميت وكتاب فضل الجهاد والسير باب من تأمر في الحرب بغير إمرة وكتاب المغازي باب غزوة مؤتة ، وابن أبي الحديد ج 15 / 71 .

[13] ) راجع : الاستيعاب بهامش الإصابة ج 1 / 548 ، سنن البيهقي ج 4 / 70 ، وصحيح البخاري ك المناقب باب علامات النبوة في الإسلام ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 / 47 ، وأنساب الأشراف للبلاذري ج 2 / 43 ، وشرح ابن أبي الحديد ج 15 / 73 .

[14] ) راجع : سنن أبي داود ج 2 / 63 ، الغدير للأميني ج 6 / 165 ، سنن ابن ماجة ج 1 ص 481 ، صحيح البخاري كتاب الجنائز ، دعوة الحسينية ص 48 ، صحيح مسلم كتاب الجنائز باب البكاء على الميت ج 3 / 39 ط العامرة .

[15] ) راجع : صحيح البخاري ك الجنائز باب البكاء عند الميت ، صحيح مسلم كتاب الجنائز باب البكاء على الميت ج 3 / 40 ط العامرة ، دعوة الحسينية ص 52 .

[16]) راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 429 وفي طبعة ج 3 ص 396 ، ورواه ابن عبد البر مختصراً في الاستيعاب ج 3 ص 1055 ، ومسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 335 – 237 ، ومستدرك الحاكم ج 3 ص 191 ، ومسند أبي داود الطيالسي ص 351 ، ومجمع الزوائد ج 3 ص 17 .

[17] ) راجع : صحيح مسلم ج 7 ص 152 باب من فضائل أبي ذر ، والمغني لابن قدامة ج 2 ص 341 ، والاستيعاب لابن عبد البر ج 4 ص 1900 ، وطبقات ابن سعد ج 3 ص 561 في ترجمة عبد الله بن عمرو بن حزام ، وكشف القناع للبهوتي ج 2 ص 99 باب صلاة الاستسقاء ، ثم قال بعده قال في الشرح : والحديث صحيح .

[18] ) راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 / 311 و 312 ، صحيح البخاري باب مرض النبي ووفاته ، سنن أبي داود ج 2 / 197 ، سنن النسائي ج 4 / 13 ، مستدرك الحاكم ج 3 / 163 ، تاريخ بغداد ج 7 / 289 ، صحيح مسلم ك الفضائل باب فضائل فاطمة ، سنن الترمذي أبواب المناقب باب مناقب فاطمة ج 5 ص 361 ح 3964 ، خصائص النسائي ص 48 ط النجف ، البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي ص 80 – 81 ط 1 ، المناقب للخوارزمي ص 62 ، ينابيع المودة ص 80 و 81 و 265 .

[19] ) راجع : وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج 4 / 1405 ، والسيرة النبوية لابن سيد الناس ج 2 / 340 ، والشمائل المحمدية للقاري ج 2 / 210 ، والاتحاف للشبراوي ص 9 ، وصلح الإخوان ص 57 ، ومشارق الأنوار للحمزاوي ص 63 ، والسيرة النبوية لزين دحلان ج 3 / 391 ، وأعلام النساء لعمر رضا كحالة ج 3 / 1205 ، وغيرهم .

[20] ) راجع : صحيح مسلم ج 7 كتاب الفضائل فضائل أم أيمن ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 311 .

[21] ) راجع : الطبقات ج 2 / 332 و 333 ، وسيرة ابن هشام ج 4 / 346 ، وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 14 ص 602 ، وسبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي ج 12 ص 294 .

[22] ) أخرجه ابن سعد في ” الطبقات الكبرى ” ( 3 / 208 )

[23] ) أخرجه ابن سعد في ” الطبقات الكبرى ” ( 3 / 209 )

[24] ) أخرجه ابن جرير في ” تاريخه ” ( 2 / 350 )

[25] ) أخرجه ابن جرير في ” تاريخه ” ( 2 / 349 )

[26] ) أخرجه ابن الأثير في الكامل في التاريخ ج 2 ص 419 ، وتاريخ الطبري ج 4 ص 49 .

[27] ) راجع : صحيح مسلم 2 : 642 حديث 25 .

[28] ) راجع : مسند أحمد ج 6 ص 281 ، والإجابة للزركشي ص 91 – 92 .

[29] ) راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 396

شاهد أيضاً

8

الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء -عز الدين بحر العلوم

14)   (رَسُول اللَّه(صلى الله عليه وآله وسلم) في بُصرى الشام)  18 – أخْبَرَنا أَبُو القاسم ...