الرئيسية / الخالدون / شخصيات اسلامية / هل لكم أن تجدوا شخصاً واحداً ملتزماً بالإسلام وخدوماً يريد من أعماق قلبه تقديم الخدمة لهذا الشعب؟
IMG_2536

هل لكم أن تجدوا شخصاً واحداً ملتزماً بالإسلام وخدوماً يريد من أعماق قلبه تقديم الخدمة لهذا الشعب؟

هل لكم أن تجدوا شخصاً واحداً كالسيد الخامنئي ملتزماً بالإسلام، وخدوماً يريد من أعماق قلبه تقديم الخدمة لهذا الشعب…؟ لن تجدوا مثله. إنني أعرفه منذ أعوام طويلة“. الإمام الخميني (قدس سره)

من الولادة إلى المدرسة

 

ولد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي نجل المرحوم حجة الإسلام والمسلمين الحاج السيد جواد الحسيني الخامنئي، يوم 24/4/1318ش الموافق لـ 28 صفر 1358هـ (15/7/1939م) في مدينة مشهد المقدسة. وكان ثاني أولاد العائلة. كانت حياة والده السيد جواد الخامنئي متواضعة جداً كمعظم رجال الدين وأساتذة العلوم الدينية، وقد تعلّم منه أبناؤه وزوجته المعنى الحقيقي للقناعة والحياة البسيطة وألفوها واعتادوا عليها.

 

 

ففي معرض حديثه عن الذكريات الأولى من حياته، قال سماحة القائد عن أحوال عائلته:
 “كان والدي رجل دين معروف، لكنه شديد الورع والعزلة… حياتنا كانت صعبة. أتذكر ليالي لم نكن نجد فيها ما نتعشى به في منـزلنا! والدتي كانت تعد لنا العشاء بصعوبة… ولم يكن عشاؤنا ذاك سوى الخبز والزبيب”…

“بيت والدي الذي ولدت فيه وعشت حتى الرابعة أو الخامسة من عمري، كانت مساحته 60 إلى 70 متراً في حي فقير من أحياء مشهد،  كانت فيه غرفة واحدة وقبو مظلم موحش! حينما كان يزور والدي ضيفٌ (وكثيراً ما كان لوالدي ضيوفه لأنه رجل دين يراجعه الناس بكثرة) كان يجب علينا جميعاً أن ننـزل إلى القبو حتى يخرج الضيف…بعد ذلك اشترى جماعة من محبّي والدي أرضاً صغيرةً بجوار هذا البيت وأضافوها إليه فصارت لنا ثلاث غرف”.

 هكذا نشأ وترعرع سماحته، وقصد الكتّاب مع أخيه الأكبر السيد محمد منذ الرابعة من عمره ليتعلم الأبجدية والقرآن. بعد ذلك قضى الشقيقان فترة الدراسة الابتدائية في مدرسة “دار التعليم ديانتي” الإسلامية حديثة التأسيس.
في الحوزة العلمية
بعد دراسته لجامع المقدمات والصرف والنحو في المدرسة الثانوية، إلتحق بالحوزة العلمية، ودرس الآداب والمقدمات عند والده وغيره من الأساتذة آنذاك.

 

  “روحانية أبي هي العامل والسبب الأساس في اختياري لهذا الطريق النـيّر، وكانت والدتي أيضاً راغبة في هذا المنحى وتشجعني على خوضه”.

 

 

 درس في “سليمان خان” و”نواب”، وأشرف الوالد على دراسة أولاده. درس كتاب “المعالم” أيضاً خلال هذه الفترة. ثم درس “شرائع الإسلام” و “شرح اللمعة” عند أبيه ولدى المرحوم “آقا ميرزا مدرس يزدي” والرسائل والمكاسب عند المرحوم الحاج الشيخ هاشم قزويني، وسائر دروس السطوح في الفقه والأصول عند والده، وفرغ من دورة المقدمات والسطوح بشكل نادر ومذهل خلال خمسة أعوام ونصف العام. وقد كان للمرحوم والده السيد جواد دور كبير في تطور ولده البار خلال كل هذه المراحل. وفي مجال المنطق والفلسفة، درس سماحة القائد منظومة السبزواري لدى المرحوم آية الله ميزراجواد طهراني، ثم عند المرحوم الشيخ رضا أيسي.
في حوزة النجف الأشرف

  في الثامنة عشرة بدأ الإمام الخامنئي دراسة البحث الخارج في الفقه والأصول عند المرجع الكبير المرحوم آية الله العظمى الميلاني في مدينة مشهد، وفي سنة 1957م قصد النجف الأشرف لزيارة العتبات المقدسة فيها وشارك هناك في دروس البحث الخارج لمجتهدين كبار منهم المرحوم السيد محسن الحكيم، والسيد محمود الشاهرودي، والميرزا باقر الزنجاني، والسيد يحيى اليزدي، والميرزا حسن البجنوردي، وراقته أوضاع الدراسة والتدريس في تلك الحوزة العلمية فأطلع أبيه على رغبته في المكوث هناك لطلب العلم، لكن الوالد لم يوافق، لذلك عاد بعد مدة إلى مشهد.

 

 

 

في الحوزة العلمية بقم المقدسة

عكف آية الله الخامنئي منذ 1958 حتى 1964م على دراساته العليا في الفقه والأصول والفلسفة في الحوزة العلمية بمدينة قم وتتلمذ على يد علماء كبار كالمرحوم آية الله العظمى البروجردي، والإمام الخميني، والشيخ مرتضى الحائري اليزدي، والعلامة الطباطبائي. في سنة 1964م، علم سماحة القائد عبر مراسلاته مع أبيه أن إحدى عيني والده قد كفّت وابيضّت، فحزن لذلك بشدة وتحيّر بين البقاء في قم لمواصلة الدراسة في حوزتها العظيمة أو العودة إلى مشهد لرعاية والده. وأخيراً رجّح العودة من قم إلى مشهد في سبيل الله والعمل على رعاية أبيه. يقول بهذا الصدد:

“عدت إلى مشهد وقد منَّ الله تعالى عليَّ بالكثير من التوفيق. على كل حال ذهبت لأداء واجباتي ووظيفتي. إن كنت قد أصبتُ توفيقاً في حياتي فاعتقد أنه نتيجة هذا البر الذي عاملت به والدي، بل والدي ووالدتي معاً”.

 

 

 

 على مفترق هذين الطريقين، اختار آية الله الخامنئي الطريق الصحيح. بعض الأساتذة والأصدقاء كانوا يتحسرون على سرعة تركه الحوزة العلمية في قم، ولو كان قد بقي فيها لصار كذا وكذا…! لكن المستقبل أثبت أن اختياره كان صائباً وأن يد المقادير الإلهية كتبت له مصيراً أفضل وأسمى من حساباتهم. هل كان أحد يتصور آنذاك أن الشاب العالم الموهوب ذي الـ 25 عاماً الذي عاد من قم إلى مشهد لخدمة أبيه وأمه طلباً لرضوان الله، سيتولّى بعد 25 عاماً منصب ولاية أمر المسلمين الرفيع؟! لم يكفّ في مشهد عن مواصلة الدراسة، وما عدا أيام العطل أو الكفاح والسجن والسفر، تابع رسمياً دراسته الفقهية والأصولية حتى سنة 1968م على يد كبار أساتذة الحوزة العلمية في مشهد لا سيما آية الله الميلاني. كما اشتغل منذ سنة 1964م حين أقام في مشهد بتدريس الفقه والأصول والعلوم الدينية للطلبة الشباب وطلاب الجامعات إلى جانب دراسته في الحوزة ورعايته لوالده الكبير المريض.
الكفاح السياسي

الإمام الخامنئي من تلاميذ الإمام الخميني( قدس) في الفقه، والأصول، والسياسة، والثورة، إلا أن البوارق الأولى للتحرك السياسي والعمل النضالي ضد الطاغوت أشعلها في ذهنه المجاهد الكبير وشهيد درب الإسلام السيد مجتبى نواب صفوي..

 حينما توجه نواب صفوي مع ثلة من “فدائيي الإسلام” إلى مشهد سنة 1952م ألقى خطاباً توعوياً حماسياً في مدرسة “سليمان خان” حول إحياء الإسلام وسيادة الأحكام الإلهية، وأحابيل الشاه وخداع الإنجليز وأكاذيبهم على الشعب الإيراني. كان آية الله الخامنئي حينها من الطلبة الشباب في مدرسة “سليمان خان” وتأثر بشدة بالكلام الناري لنواب صفوي. يقول:

 “منذ ذلك الحين اشتعلت فيَّ بوارق الثورة الإسلامية على يد نواب صفوي، ولا أشك أبداً في أن النار الأولى أشعلها المرحوم نواب في قلوبنا”.
في نهضة الإمام الخميني (قدس سره)

انطلقت الشرارة الأولى لكفاحه السياسي المعادي لنظام الشاه من خلال دوره النضالي في حركة المجاهد الكبير وشهيد المبادئ الإسلامية المرحوم «نواب صفوي»، وكذلك بعد رحلة الأخير إلى مشهد عام 1952 وإلقائه الخطابات الثورية الملهبة للمشاعر هناك، حيث كان استشهاد «نواب صفوي» التأثير العميق في نفسية سماحة آية الله الخامنئي.

 

 

 

  ومع بدء نهضة الإمام الخميني دخل سماحة السيد الخامنئي ساحة النضال من أوسع أبوابها باعتباره أحد أقرب الموالين للإمام، وكان رائداً في مجال إرساء القواعد الفكرية وبيان المفاهيم الإسلامية والثورية السامية وكذلك في مجال النضال العملي. استمر نضاله طيلة 16عاما وقد تخللتها صعوبات جمة من سجن وتعذيب، ولم يأبه خلال هذه المسيرة للأخطار. في محرم عام 1383هـ وتمثيلاً لأمر الإمام الخميني، حمل سماحة القائد الخامنئي رسالة من الإمام إلى آية الله العظمى الميلاني وباقي علماء خراسان يدعوهم فيها إلى ضرورة فضح ممارسات نظام الشاه خلال شهر محرّم الحرام. وبعد إنجاز سماحته لتلك المهمة، واستكمالاً لتنفيذ أمر الإمام الخميني غادر إلى مدينة «بيرجند» للدعوة هناك، وكشف حقيقة نظام الشاه، حيث أثارت خطاباته الحماسية التي ألقاها في مسجد «بيرجند» حول أحداث الـرابع من حزيران 1963م مشاعر سكان المدينة المذكورة وهزّت معقل عَلم «رئيس الوزراء». إلا أنّه تعرض للاعتقال بسببها، وتبع ذلك اعتصام الشعب، بعدها تم نقله إلى مدينة مشهد، إلى أن أطلق سراحه من المعتقل العسكري بعد عشرة أيام من اعتقاله.

 

 

 

 عزم سماحة آية الله العظمى الخامنئي في رمضان عام 1383هـ (كانون الثاني عام 1963م) على الرحيل إلى جنوب البلاد برفقة عدد من طلبة العلوم الدينية المجاهدين من مدينة قم، وذلك حسب خطة مدروسة، وكانت مدينة “زاهدان” هي محطتهم، حيث ألقى فيها خطباً حماسية فضح فيها أساليب نظام الشاه والذي تزامن مع الذكرى السنوية للإستفتاء الزائف الذي أجري في 25 كانون الثاني، وقد أدى ذلك إلى اعتقاله من قِبل عملاء الشرطة السرّية (السافاك) في 15 رمضان (ذكرى ولادة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام)،  وتمّ نقله جواً إلى العاصمة طهران برفقة اثنين من أفراد الشرطة، حيث قضى شهرين في سجن «قزل قلعه». أقبل الشباب الثوري المتحمس في مدينتي مشهد وطهران بشكل ملفت على حضور دروس سماحة آية الله العظمى الخامنئي في التفسير والحديث والفكر الإسلامي، الأمر الذي أثار حنق جهاز الشرطة السرية(السافاك) وقام بملاحقته، مما اضطره إلى العيش في طهران متوارياً وذلك في عام 1966م، لكنه اعتقل من قبل السافاك بعد عام واحد أي في عام 1967م.

 

 

في عام 1969م ارتسمت ملامح الحركة المسلحة في إيران بجلاء، وتوصل النظام الديكتاتوري آنذاك إلى قرائن تشير إلى ارتباط شخصيات من أمثال سماحته بمثل هذه الحركة، ممّا دعا النظام المذكور وأجهزته الأمنية إلى التركيز على سماحته وتضييق الخناق عليه وبالتالي اعتقاله للمرة الخامسة عام 1971م. وقد دلت بوضوح ممارسات جهاز السافاك الوحشية في السجون على مدى القلق الذي كان يشعر به بسبب انضواء الحركات المسلحة تحت مظلة التيارات الفكرية الإسلامية،

 

 

ولم يكن السافاك ليفصل بين نشاطات سماحته الفكرية والدعوية في مشهد وطهران وبين تلك التيارات. وبعد إطلاق سراحه، بدأت حلقة دروسه السرية العامة في التفسير والدروس العقائدية تتسع وتكبر كان سماحة آية الله العظمى الخامنئي يُلقي دروسه في التفسير والعقائد في مسجدي “الإمام الحسن عليه السلام” و”كرامت” وكذلك في مدرسة “ميرزا جعفر” في مدينة مشهد المقدسة، وذلك بين عامي 1971 و 1974م، مما جعل هذه الأماكن مراكز استقطاب للجماهير المتعطشة خصوصاً الشباب الواعي والمثقف والجامعيين وطلاب العلوم الدينية الثوريين، حيث كانوا ينهلون الفكر الإسلامي الأصيل. وعند منبر سماحته تعلم طلبة العلوم الدينية درس الحقيقة والنضال، وقاموا بنشر تلك الأفكار النيرة بين أوساط الجماهير خلال زياراتهم للمدن المختلفة لأغراض الدعوة، مما مهّد الطريق لتفجير الثورة الإسلامية العظيمة.

 

 

دفعت تلك النشاطات جهاز السافاك إلى شن هجوم وحشي على منزل سماحته، وذلك في عام 1974م وتم اعتقاله ومصادرة أوراقه وكتاباته. كانت تلك هي المرة السادسة لاعتقاله والأشدّ والأصعب، حيث بقي في الحبس الانفرادي في سجن اللجنة المشتركة للشرطة العامة الرهيب حتى خريف عام 1975م.

 

 

 

إن معاناة سماحته في هذا المعتقل لا يتصورها إلا من عايش لحظاتها. بعد إطلاق سراحه عاد سماحته إلى مدينة مشهد وعاود مزاولة نشاطاته العلمية والثورية، طبعاً مع حرمانه من عقد حلقات تدريس المعارف وأخيراً لاح فجر النصر وهوت أركان نظام بهلوي البغيض بفضل القيادة الحكيمة للإمام الخميني ونضال المخلصين وتضحيات الشعب، وانتصبت أعمدة الثورة الإسلامية، وقطف سماحة آية الله العظمى الخامنئي ثمار الانتفاضة والاستبسال والنضال المتمثلة في انتصار الثورة الإسلامية، وذلك بعد 15 سنة من الكفاح والجهاد والمقاومة في سبيل الله، وتحمّله المشاق الجسيمة، وشهد لحظات السقوط المذل لنظام بهلوي المستبد والشرير وبزوغ شمس الإسلام على ربوع إيران. وبعد الانتصار تابع سماحته نفس النشاط والحماس على طريق تحقيق أهداف الثورة الإسلامية، وهي في جميعها نشاطات فريدة وحيوية.

 

 

تتلخص أهم اقداماته في إنشاء الحزب الجمهوري الإسلامي بالتعاون مع نخبة من رجال الدين المجاهدين ورفاق دربه من أمثال الشهيد بهشتي والشهيد باهنر والشيخ هاشمي رفسنجاني والسيد موسوي أردبيلي في آذار من عام 1978م، هذا الإقدام الذي هيأ الفرصة لحضور فعال وتنظيمي للقوى الحليفة للنظام في مواجهة الجماعات المعادية والملحدة.

 

عشية الانتصار

عشية انتصار الثورة الإسلامية، شكّل الإمام الخميني قدس سره بعد عودته من باريس إلى طهران “شورى الثورة الإسلامية” بعضوية شخصيات مجاهدة من قبيل الشهيد مطهري، والشهيد بهشتي، والشيخ هاشمي رفسنجاني وعدد آخرين، منهم آية الله الخامنئي، الذي كان عضواً في هذه الشورى بأمر من الإمام الخميني، وكان  الشهيد مطهري  أبلغه برسالة الإمام هذه، ما دعاه للإنتقال من مشهد إلى طهران.
مواقع شغلها الإمام الخامنئي:

  واصل آية الله الخامنئي بعد انتصار الثورة الإسلامية نشاطاته الإسلامية القيمة بكل اندفاع وحماس وبغية الاقتراب من أهداف الثورة الإسلامية أكثر فأكثر، وكانت جميع هذه النشاطات فريدة من نوعها وبالغة الأهمية في حينها، وفيما يلي نشير إلى أبرزها:

-       آذار1979: تأسيس “الحزب الجمهوري الإسلامي” بالتعاون والتنسيق مع كبار العلماء المجاهدين من رفاق دربه: الشهيد بهشتي، والشهيد باهنر، وهاشمي رفسنجاني..

-       1979:  وكيل وزارة الدفاع، ومشرفاً على حرس الثورة الإسلامية.

-       1979:إمام جمعة طهران.

-       1979: نائب عن أهالي طهران في مجلس الشورى الإسلامي.

-       1980: ممثلاً للإمام الخميني في مجلس الدفاع الأعلى.

-       مشاركاته الفاعلة المخلصة بزي القتال في جبهات الدفاع المقدس مع اندلاع الحرب المفروضة من قبل العراق على إيران سنة 1980م، واعتداء جيش صدام حسين على الحدود الإيرانية بمعدات وتحريض من الولايات المتحدة الأميركية والإتحاد السوفياتي السابق.

-       27/7/1987 : تعرض الإمام الخامنئي لمحاولة اغتيال من قبل المنافقين في مسجد أبي ذر بطهران.

-       توليه منصب رئيس الجمهورية بعد استشهاد السيد رجائي (ثاني رئيس للجمهورية الإسلامية في إيران)، حيث رشحت القوى الثورية السيد الخامنئي لخوض معركة رئاسة الجمهورية، وبالفعل فقد حصل على أكثر من 16 مليوناً صوتاً من مجموع 17 مليوناً، وأصبح في عام 1981م ثالث رئيس للجمهورية الإسلامية في إيران وذلك بعد مصادقة الإمام الخميني على مرسوم تنصيبه، وأعيد انتخابه لفترة رئاسية ثانية من 1985م – 1989م. واقترنت فترتا رئاسة سماحته بأهمية خاصة وذلك لأنها سجلت تقلبات مرحلة حساسة وهي الحرب المفروضة، والتحديات الكبيرة التي كانت تواجهها البلاد آنذاك، وبدء عملية الإعمار بعد الحرب، رئاسة المجلس الأعلى للثورة الثقافية 1981م.

-       1987 : تولي رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام.

-       1989 : تولي رئاسة شورى إعادة النظر في الدستور.

-       4/6/1989 :تولي قيادة الأمة وولاية أمرها إثر رحيل قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني، بانتخاب مجلس خبراء القيادة.

 
المؤلفات والبحوث

 

  1. الهيكلية العامة للفكر الإسلامي في القرآن
  2. من أعماق الصلاة.
  3. مقال في الصبر.
  4. الكتب الأربعة الرئيسية في علم الرجال.
  5. الولاية.
  6. استعراض للماضي التاريخي والواقع الراهن في الحوزة العلمية بمشهد المقدسة.
  7. حياة أئمة التشيع.
  8. الإمام الصادق (عليه السلام) .
  9. الوحدة والتحزب.
  10. الفن من منظور آية الله الخامنئي.
  11. الفهم الصحيح للدين.
  12. عنصر الكفاح في حياة الأئمة (عليهم السلام) .
  13. روح التوحيد رفض عبودية ما سوى الله.
  14. ضرورة العودة إلى القرآن.
  15. سيرة الإمام السجاد (عليه السلام) .
  16. الإمام رضا (عليه السلام) وولاية العهد.
  17. الغزو الثقافي (مختارات من كلماته ونداءاته).
  18. حديث الولاية (مجموعة نداءاته وكلماته).

الترجمات:

 

  1. صلح الحسن (ع)، تأليف الشيخ راضي آل ياسين.
  2. المستقبل لهذا الدين – تأليف سيد قطب.
  3. المسلمون في نهضة التحرر في الهند – تأليف عبد المنعم النمري النصري.
  4. بيان ضد الحضارة الغربية – تأليف سيد قطب.

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

10424981_1573181506229952_3803977198871569577_n

منقذ البشرية النبي “محمد” في عيون فلاسفة الغرب – طهران إكنا

یمثل رسولنا الکریم “محمد بن عبد الله”صلى الله علیه وآله وسلم رمزاً دینیاً وثقافیاً فی ...