الرئيسية / أخبار وتقارير / (داعش) ينشئ “سجنا محصنا” وسط الفلوجة يحتجز فيه مدنيين وعناصر أمن

(داعش) ينشئ “سجنا محصنا” وسط الفلوجة يحتجز فيه مدنيين وعناصر أمن

أفاد مصدر مسؤول في قيادة عمليات الانبار، اليوم الاثنين، بأن تنظيم (داعش) يمتلك سجنا محصنا، وسط الفلوجة،( 62 كم غرب بغداد)، يحتجز فيه مدنيين وعناصر أمن، فيما أكدأنه يقوم بتغيير مكان السجن بين الحين والآخر منعا لاكتشافه.


وقال المصدر في حديث إلى(المدى برس)، إن “تنظيم (داعش) يمتلك سجنا محصنا في الحي الصناعي، وسط الفلوجة، يحتجز فيه عددا من المدنيين وعناصر من الجيش والشرطة تم احتجازهم في الهجمات التي استهدفت نقاط التفتيش والمقرات العسكرية خلال الأيام الماضية”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “تنظيم داعش في الفلوجة يعمل على احتجاز المدنيين ممن يخالفهم الرأي أو يطالبهم بالخروج من المدينة وعودة الشرطة وفتح مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات”، لافتا الى أنه “يقوم بتغيير مكان السجن بين الحين والآخر لضمان عدم كشفه من قبل القوات الأمنية”.
وكان مصدر في قيادة عمليات الانبار أفاد، في (25 اذار 2014)، بأن تنظيم (داعش) افتتح محكمة شرعية في مدينة الفلوجة،(62 كم غرب بغداد)، وفيما اشار الى ان التنظيم اعلن عن افتتاح المحكمة عبر مكبرات الصوت من عجلات الشرطة والجيش التي استولى عليها، أكد انها بدأت باستقبال الشكاوى.
واكد مصدر في قيادة عمليات الجزيرة والبادية بمحافظة الانبار، اليوم الاثنين (5 ايار 2014)، بأن قوة امنية تمكنت من قتل ثلاثة من عناصر تنظيم (داعش) اثناء محاولتهم التسلل إلى الاراضي العراقية، وتدمير نفق سري بين العراق وسوريا باشتباك مسلح غرب الانبار مركزها مدينة الرمادي.
يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الأسلحة الأميركية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

شاهد أيضاً

دمشق تنتصر بالعالم على الارهاب.. افتتاح معرض الكتاب الدولي بمشاركة عالمية

 لن يجد الإرهاب طريقاً إلى عقول أمّة اتخذت من العلم سبيلاً لها.. هذا هو حال ...